يقول لي النصوح هلكت وجدا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالحاء
- ١يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداًبمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُ
- ٢وقالإلى متى تبكي رسوماًعَفَتْهنَّ الجنوب وكم تنوح
- ٣فغضَّ الطَّرف عن طَلَلٍ قديمٍفقد أودى بك الطَّرف الطَّموح
- ٤تلوحُ لعينِك الدِّمَن البواليوقد تخفى وآونةً تلوح
- ٥أراعَكَ ما ترى من رسم دارٍوطارَ بقلبك البرق اللّموح
- ٦فخَفِّضْ من فؤادك حين يبدولعينك بارقٌ وتَهُبُّ ريح
- ٧وفي الأَطلال ما تشكو إليهامن البلوى ولكنْ لا تبوح
- ٨مَحَت آثارها للحيّ نأيٌوممَّنْ أَنْتَ تهواه نزوح
- ٩كما مُحِيَتْ سطورٌ من كتابٍوما يدري لها عندي شروح
- ١٠وقد راحت ركائب آل ميٍّفما راحت وللمشتاق روح
- ١١فقلتُ نعم ولي جفنٌ قريحبعبرته ولي قلبٌ جريح
- ١٢أروح على منازلها وأغدوفأَغدو يا هذيم كما أَروح
- ١٣لئنْ جاد السَّحاب وجادَ طرفيأَرَيْتُ الدَّهرَ أيَّهما الشَّحيح
- ١٤فدعني يا هذيم بها لعلِّيأَموتُ من الغرام وأَستريح