بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلاللام
- ١بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُوفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ
- ٢وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو
- ٣وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُهولا منصب في الحكم إلاَّ له أهل
- ٤وقُدِّمْتَ في أمر الوزير وإنَّماعلينا له في مثل تقديمك الفضل
- ٥وقُمْتَ بتدبير العراق مقامَهفما ضعضع الأَقطارَ نصبٌ ولا عزل
- ٦وكادت تمور الأرض جهلاً فعندمااستقرَّ عليها أَمرُكَ ارتفع الجهل
- ٧يزينك عقلٌ راجحٌ ورزانةألا إنَّما الإِنسان زينته العقل
- ٨وفيك اجتماع الفضل والحسن كلِّهِوأَحسَنُ ما فيك الشَّجاعة والبذل
- ٩أَطاعَتْكَ هذي النَّاس خوفاً ورغبةًفللطائع الجدوى وللمفسد القتل
- ١٠وما زِلتَ مُذْ وُلِّيتَ أمراً نظمتهحُسامُك مُستلٌّ وسيبك منهل
- ١١وما أنا بالدَّاري إذا كنت في الوغىأعزمك أم ما استُلَّ في كفِّك النصل
- ١٢بنفسك باشرتَ الأُمور جميعهافلا وَكِلٌ عند المرام ولا كلُّ
- ١٣إذا أطعمتك النَّفس بالشَّيء نلتهوإنْ وعدتك النَّفس شيئاً فلا مطل
- ١٤ولست كمن يبغي الأَماني بعدماتصرَّمَتِ الآمال وانقطع الحبل
- ١٥أحالوا على الرَّمل الأَماني ضلَّةوأكذب شيءٍ ما يقول به الرَّمل
- ١٦ولكنَّما أَنْتَ الَّذي نال حزمهمُناه ولم يبعد عليه بها نَيْلُ
- ١٧وفَتَّحتَ أبواب المكارم بالنَّدىوكانَ عليها قيل تفتيحها قفل
- ١٨ليهن العراقين الهناء فقد سرىإليها المحض والنائل الجزل
- ١٩عَقَدْتَ أُموراً قد تمادى انحلالهاومثلُكَ من في أمره العقد والحلُّ
- ٢٠وكم لك يوم الضَّرب والطَّعن موقفهو الهَوْلُ بل من دون موقفه الهول