ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر
عنترة بن شدادجاهليالبسيط
- ١ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِلَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري
- ٢رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِهابِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ
- ٣فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍمِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ
- ٤كَم قَد حَفِظتَ ذِمامَ القَومِ مِن وَلَهٍيَعتادُني لَبَناتِ الدَلِّ وَالخَفَرِ
- ٥مُهَفهَفاتٍ يَغارُ الغُصنُ حينَ يَرىقُدودَها بَينَ مَيّادٍ وَمُنهَصِرِ
- ٦يا مَنزِلاً أَدمُعي تَجري عَلَيهِ إِذاضَنَّ السَحابُ عَلى الأَطلالِ بِالمَطَرِ
- ٧أَرضُ الشَرَبَّةِ كَم قَضَّيتُ مُبتَهِجاًفيها مَعَ الغيدِ وَالأَترابِ مِن وَطَرِ
- ٨أَيّامَ غُصنُ شَبابي في نُعومَتِهِأَلهو بِما فيهِ مِن زَهرٍ وَمِن ثَمَرِ
- ٩في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن نَشرِها سَحَراًريحٌ شَذاها كَنَشرِ الزَهرِ في السَحَرِ
- ١٠وَكُلُّ غُصنٍ قَويمٍ راقَ مَنظَرُهُما حَظُّ عاشِقَها مِنهُ سِوى النَظَرِ
- ١١أَخشى عَلَيها وَلَولا ذاكَ ما وَقَفَترَكائِبي بَينَ وِردِ العَزمِ وَالصَدَرِ
- ١٢كَلّا وَلا كُنتُ بَعدَ القُربِ مُقتَنِعاًمِنها عَلى طولِ بُعدِ الدارِ بِالخَبَرِ
- ١٣هُمُ الأَحِبَّةُ إِن خانوا وَإِن نَقَضواعَهدي فَما حُلتُ عَن وَجدي وَلا فِكري
- ١٤أَشكو مِنَ الهَجرِ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍشَكوى تُؤَثِّرُ في صَلدٍ مِنَ الحَجَرِ