قصائد

أعاذل إن المرء رهن مصيبة

المتلمس الضبعيجاهليالطويلالسين

  1. ١أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
  2. ٢فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍوَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
  3. ٣فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثواوَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
  4. ٤فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
  5. ٥نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
  6. ٦أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياًتُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
  7. ٧عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرىيُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
  8. ٨هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُهاوَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
  9. ٩وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُزَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
  10. ١٠فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِوَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
  11. ١١وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِفَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
  12. ١٢يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةًوَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
  13. ١٣فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌفَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ