أعاذل إن المرء رهن مصيبة
المتلمس الضبعيجاهليالطويلالسين
- ١أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
- ٢فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍوَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
- ٣فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثواوَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
- ٤فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
- ٥نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
- ٦أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياًتُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
- ٧عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرىيُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
- ٨هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُهاوَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
- ٩وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُزَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
- ١٠فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِوَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
- ١١وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِفَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
- ١٢يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةًوَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
- ١٣فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌفَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ