لمن طلل بتيمات فجند
عمرو بن معد يكربمخضرمالوافرهجاءالدال
- ١لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِكأنَّ عِراصَهُ تَوشيمُ بُردِ
- ٢ألا ما ضَرَّ أهلَكَ أن يقولواسُقيتَ الغَيثَ من بلدٍ وعهدِ
- ٣ودارٍ تَجدُلُ الذُلانَ عنهامُكلَّلَةٍ بأَضيافٍ وَوَفدِ
- ٤إذا المِهيافُ ذو الإبلِ اجتَواهاوأَعرَضَ مِشيَةَ الجَمَلِ المُغِدِّ
- ٥سَدَدتُ فِراضَها لهمُ ببيتيوبعضُهمُ بقُبَّته يُعَدّي
- ٦وأودٌ ناصري وبنو زُبَيدٍومَن بالخَيفِ من حَكَمِ بنِ سَعدِ
- ٧لَعَمرُكَ لو تَجَرَّدَ من مُرادٍعَرانينٌ على دُهمٍ وَجُردِ
- ٨ومن عَنسٍ مُغامِرةٌ طَحونٌمُدَرَّبةٌ ومن عُلَةَ بنِ جَلدِ
- ٩ومن سعدٍ كتائبُ مُعلِماتٌعلى ما كان من قُربٍ وبُعدِ
- ١٠ومن جَنبٍ مُجَنِّبَةٌ ضَروبٌلهامِ القومِ بالأَبطالِ تُردي
- ١١وُتجمِعُ مَذحِجٌ فيُرَئِّسُونيلأَبرأتُ المناهل من مَعَدِّ
- ١٢بكلّ مُجَرِّبٍ في البأس منهمأخي ثقةٍ من القَطِمينَ نَجدِ
- ١٣وكلِّ مُفاضَةٍ بيضاءَ زَغفٍوكُلِّ مُعاوِدِ الغارات يَخدِي
- ١٤أَؤُمُّ بها أبا قابوسَ حتّىأحُلَّ على تَحيَّتِه بجُندي
- ١٥فما نُهنِهتُ عن بطلٍ كَميٍّولا عن مُقلَعِطّ الرأسِ جَعدِ
- ١٦إذا ما مَذحِجٌ قذفت عليهاسرابيلاً لها من كلِّ سَردِ
- ١٧وتَركاً للرؤوسِ مُسَبَّغاتٍإلى الغاياتِ من زَغفٍ وَقِدِّ
- ١٨وَهُزَّ السَّمهريُّ على المَذاكيمُجَنِّبَتَينِ بالأبطال تُردي
- ١٩وعُرِّيَ بالأَكُفِّ مُهَنَّداتٌوسُلَّ حُسامُها من كل غِمدِ
- ٢٠وقُرِّبَ للنطاحِ الكبشُ يمشيوطابَ الموتُ من شَرعٍ ووِردِ
- ٢١تخالُ البُزل فيه مُقَيَّراتٍكأَنَّ قُبُولها تكليلُ أُسدِ
- ٢٢هنالك بُهمةُ الفرسان يُلقىوأصحابُ الحِفاظِ وكلِّ جِدِّ
- ٢٣أولئك مَعشَري وهُمُ جباليوحُزني في كريهتهم وحَدّي
- ٢٤همُ قتلوا عُزَيزاً يومَ لَحجٍوعَلقَمَةَ بنَ سعدٍ يومَ نَجدِ
- ٢٥وهم ساروا مع المأمور شهراًإلى تِعشارَ سيراً غيرَ قَصدِ
- ٢٦وهم قَسَموا النساء بذي أُراطىوهم عَرَكوا الذنائبَ عَركَ جِلدِ
- ٢٧وهم وَرَدُوا المياهَ على تميمٍبألف مُدَجَّجٍ شُمطٍ ومُردِ
- ٢٨وإخوَتَهم ربيعةَ قد حَوَينافصاروا في النِّهابِ بغيرِ حَمدِ
- ٢٩وهم تركوا بِكِندَةَ مُوضِحاتٍوما كانوا هناك لنا بِضِدِّ
- ٣٠وهم زارُوا بني أَسَدٍ بجيشٍمع العَبَّابِ جيشٍ غيرِ وَغدِ
- ٣١وهم تركوا هَوَازِنَ إذ لَقُوهموأسلَمَهم رئيسُهُمُ بجَهدِ
- ٣٢وهم تركوا ابنَ كَبشَةَ مُسلَحِبّاًوهو شَغَلوهُ عن شُرب المَقَدِّي
- ٣٣وَخَثعَمُ لُثِّموا حتى أَقَرُّوابخَرجٍ في مَواشيهم ورِفدِ
- ٣٤وهم خَشُّوا مع الدَّيَّانِ حتىتَغَتَّمَ كلُّ عُضروطٍ وعَبدِ
- ٣٥وهم أخذوا بذي المَرُّوتِ أَلفاًيُقَسَّمُ للحُصَينِ ولابنِ هِندِ
- ٣٦وهم قتلوا بذاتِ الجارِ قيساًوأَشعَثَ سَلسَلوا في غير عَقدِ
- ٣٧أتانا ثائراً بأبيه قيسٍفَأُهلِكَ جيشُ ذلكُمُ السِّمَغدِ
- ٣٨فكان فداؤُهُ ألفَي بعيرٍوألفاً من طريفاتٍ وتُلدِ
- ٣٩وهم قتلوا بذي قَلَعٍ ثَقيفاًفما عُقِلوا وما فاؤوا بِزَندِ
- ٤٠وهم سَحَبُوا على الدَّهنا جيُوشاًيُعيدهُمُ شَرَاحيلٌ ويُبدي
- ٤١وهم تركوا القبائلَ من مَعَدٍّضِباباً مُجحَرينَ بكل حِقدِ
- ٤٢وكم من ماجدٍ مَلكٍ قَتَلناوآخرَ سُوقةٍ عَزَبٍ قُمُدِّ
- ٤٣وخَصمٍ يَعجِزُ الأَقوامُ عنهُشديدِ الضِّغنِ أَقعَسَ مُسمَغِدِّ
- ٤٤حَبَستُ سَراتَهم بالضِحِّ حتىأنابُوا بعد إِبراقٍ وَرَعدِ
- ٤٥أُمازحهم إذا ما مازحونيويُغضي جِدُّهم إِن جَدَّ جِدّي
- ٤٦فذاكَ وقد رَجَعنَ مُسَوَّماتٍيَخِدنَ وقد قضينا كلَّ حَردِ
- ٤٧فما جَمعٌ لِيَغلِبَ جَمعَ قوميمُكاثرةً ولا فَردٌ لِفَردِ
- ٤٨ألا عَتَبَت عليَّ اليومَ أَروَىلآتيها كما زعمت بفَهدِ
- ٤٩وَحِميَرُ دونَه قَومٌ عُداةٌبكلّ مَسِيلَةٍ وبكلّ نَجدِ
- ٥٠فما الأحلافُ تابعتي إليهولا وأبيكِ لا آتيهِ وحدي