يا من لابيض كل جفن اسود
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١يا من لابيضَ كلّ جفنٍ اسودٍهذي تدي أن اللواحظ لا تدي
- ٢فتجافَ عن عذلي فليس بمنجدٍمن لام في ظبي الخليطِ المنجد
- ٣في ليلِ طرّته نضلُّ عن القلىوإلى الصبابة بالتبسم نهتدي
- ٤لا سقم إلاّ في الثلاثة لازمٌفي جفنهِ وعهودهِ وتجلدي
- ٥سفك الدماء فليس يخشى ثائراًمن ليس متهم الحسامِ ولا اليدِ
- ٦أسكنتهُ قلبي وفيه جهنمٌوكذا جزاء القاتل المتعمد
- ٧كالماء جسماً ضمَّ قلباً جلمداًوالماءُ مسكنهُ بطونُ الجلمد
- ٨أبداً يعلّلني بسلمِ جفونهِوأرى حسام اللّحظ ليس بمغمد
- ٩عجباً لها نشوى اللحاظ مريضةًوخمارها ونحولها بالعوّد
- ١٠ما هان قدر الدرّ ليلةَ وصلهحتى بكيتُ منظّماً بمبددِ
- ١١أفدي ظلاماً ضلَّ عنهُ صبحهُأهداه طوعَ يدي بما ملكت يدي
- ١٢لو حلَّ جانحتيه فكرُ متيمٍوأراد معنى صبّوة لم يهتد
- ١٣لو أنَّ ليلة كلِّ صبٍّ مثلهُقطعت خيالات الحسان الخرّد
- ١٤والبرقُ يبسم في عبوس غمامهكظبي عليٍّ دونَ ملك محمد
- ١٥بالأفضل بن النّاصر أرفضَّ الحباجذلاً فيا أسفَ العدوِّ المكمد
- ١٦ملكٌ وإن زعمتْ أعادي ملكهعفُّ المغيب كريم يوم المشهد
- ١٧إن لم تكن حلّت بهِ شمسُ الضحىأفقَ البلاد فتلك شمس السُّؤدد
- ١٨ذو السيف ينثر نظمَ كلِّ مفاضهوالذابلاتِ تجيدُ نظم الأكبد
- ١٩لم يبقَ جاهاً للسوابغَ قائماًكلاًّ ولا صيتاً بحدِّ مهنّد
- ٢٠ماضٍ أعادي الدين لولا فتكهُوجدوا السبيل إلى البقاءِ السّرمد
- ٢١فاليومَ كلُّ سحابةٍ غربيّةٍتبعٌ لسارٍ من غمامةٍ صرخد
- ٢٢لأسال بحراً من حديدٍ مزبدٍبالزّغف يسلك كل بحر مزبد
- ٢٣قلبُ المنازل من ظباهُ مروّعٌوالطرفُ للهبوات أيُّ مسهَّد
- ٢٤وسواه غير مبيّضٍ صحف الدّجىلمعاً ووجهَ الصبح غيرُ مسوّد
- ٢٥كلفٌ بفرعٍ للعجاجة فاحمٍمن فوق خدٍّ للحسام مورّد
- ٢٦شمسٌ وغيث فالفضاء يوجههصافي الزجاجة والنديُّ به ندي
- ٢٧شقيت به الأحياءُ من أعدائهوأخاف في الأحشاءِ من لم يولد
- ٢٨أبداً يزيد سماحةً متنفّلاًولو أن سائل رفده لم يردد
- ٢٩فنوالهُ بالأمس بعضُ نوالهِفي يومه واليوم جزءٌ من غدِ
- ٣٠أعطتهُ كفّ الدهر فضلَ زمامهفاعجبْ له عبداً يذلُّ لسيّد
- ٣١جمعَ العلى وألان عاصية المنىمن بعد طول تشتتٍ وتشدد
- ٣٢لولاه لم يكن الزمانُ بليّنٍعطفاً ولا جيدُ الزمانِ بأغيد
- ٣٣يقظٌ يرى أن الحياة غرامةٌفي مال كاسبها إذا لم تحمد
- ٣٤والفرع لا يذكو ذميماً أصلهأنَّ الكريمَ هو الكريم المولد
- ٣٥لبستْ صوارمهُ الدماءَ كأنّهامغمودةٌ وظباتها لم تغمد
- ٣٦وعليه دواويّةٌ فضفاضةٌكغدير ماءٍ بالنسيم مجعَّد
- ٣٧حيث الكلومُ هي العيون وسمرهُأميالها ورؤوسها كالأثمدِ
- ٣٨ومقامةٍ للحرب أسمع ربّهارجز القواضب في القنا المتقصد
- ٣٩وقفتْ على أجسامهم وكأنّماوقفتْ على طللٍ ببرقة ثمهد
- ٤٠تهفو الفوارس سجداً لحسامهصعر الخدود لغيره لم تسمد
- ٤١دانوا له وثنى الضّرابُ بعطفهعوجاً فظنّوه حنيّةَ مسجد
- ٤٢ويقله أظما الفصوص مطهّمٌنهدٌ أقلُّ هباته للمجتدي
- ٤٣لهوَ العقابُ إذا امتطاهُ لحادثٍيوماً فليس يصيدُ غيرَ الأصيد
- ٤٤وإذا دجا ليل العجاج سلكتهمنه بغرّة كوكبٍ متوقد
- ٤٥كملت تباشير الصباح بوجههلما تجسّد بالظلام الأسود
- ٤٦ما إن ينال الأرضَ إلاّ حافزٌفيكاد يحضر فوق جفن الأرمد
- ٤٧متدفقٌ كالماءِ لينُ إهابهيلقى القنا وكأنّه من جلمد
- ٤٨فلو امتطيت البرق تطلب شأوهلطلبت غاية مطلقٍ بمقيد
- ٤٩تثني الرماح قدودها لصهيلهفكأنما نغماته عن معبد
- ٥٠بحرٌ سحائبهُ تسمى أنملاًجادت بطارفِ ملكه والمتلد
- ٥١لا بالشحيح على النّوال ولا الجنوحعلى النزال ولا اللّجوج إلى ددِ
- ٥٢يا ابن الملوك السابقين إلى العلىسبقَ الجياد إلى المحلّ الأبعد
- ٥٣أحسنتَ في الدهر المسيءِ بأهلهِوسمحتَ في الزمن البخيل الأنكد
- ٥٤وكسوتني حلل العلاءِ وربّماعبثَ الزمان بما كسوت فجدّد
- ٥٥فلأمنحنك كلَّ باقيةٍ إذانفدَ النّضار وجدتها لم تنفد
- ٥٦هنَّ العقود إذا العقود تناثلتوهي الخوالد واللّهى لم تخلد
- ٥٧ولقد جمعتَ ولا أغشّك قائلاًما بين نعمى جائدٍ ومجوِّد
- ٥٨فتملَّ هائمةً تمتُّ بمجتدٍزاكٍ إلى يقطان زاكي المحتد
- ٥٩محسودة الإحسان راع جمالهاإنَّ الجمال مطيَّةٌ للحسّد
- ٦٠دانت لها الفصحاء لا لمحبّةٍوعنتْ لها البلغاء لا لتودُّد
- ٦١ما هزَّ في الزمن القديم بمثلهافي الحسن عطفا سامعٍ أو منشد