قصائد

أشجاك ربع بالصفيحة مائح

النبهاني العمانيمملوكيالكاملحزنالحاء

  1. ١أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُعاف فَدْمعُك فوقَ خدك سافحُ
  2. ٢رَبْعٌ أربَّ بِه البلى وتَناوَحتْفي مَلعبيهِ من الريّاح نوائحُ
  3. ٣أم صوْتُ صَادِحةٍ على ميَّاسةٍصدحتْ فنازعها النياحةَ صَادحُ
  4. ٤ناحتْ فنحتَ وما أخالكَ مُمعِناًثمَّ انثنيتَ وِسرُّ وَجِدكَ بائحُ
  5. ٥هَدءاً َسجعن فَهِجنَ شوقاً كاِمناًبترنُّحٍ لشِغافِ قلبي قادحُ
  6. ٦نعمِ اصطباني بالغُصون حَمائمٌناحت من البين المُشتِّ نوائحُ
  7. ٧وَتشوقني آرامُ رَامة والمَهابِقفاِر تُوضحَ والغرامُ الفاضحُ
  8. ٨ويروقني مَيسُ الغصون على النقاويهيجُ أشواقي السّحابُ الرّائحُ
  9. ٩وإذا تنَّغمَ أو ترّنمَ مُنشدٌبالبين سَاورني اكتئابٌ فادحُ
  10. ١٠يا هل رأيتَ عَداك ذًمي بارقاًوهَناً تألَّقَ فهو خافٍ لائحُ
  11. ١١فبمهجتي برقُ طفقتُ أشيمُهوالنّجمُ في بَحرِ المغاربِ جانحُ
  12. ١٢ولقد ذكرتُ به تَبسُّم رَايةٍوالعيشُ عذْبٌ والزَّمان مصالحُ
  13. ١٣أًيامَ تعطيني الشَّباب ولَّمتيمُسَودَّةٌ وأنا بذلك ناجِحُ
  14. ١٤والماءُ صافٍ والرياضُ مريعةٌوالوصلُ وافٍ والحبيب مسامحُ
  15. ١٥إذ نحنُ نرفل في جلابيب الصّبىولَنا الرّياض المخْصباتَ مسارحُ
  16. ١٦جذلين ننتهب الَّلذاذَةَ حيثُماغفَل الرقِّيب وغَاب عنا الكاشحُ
  17. ١٧ما إنْ يُروّعنا هَزبرٌ زائريسطو وَلا كلبٌ عَقور نائحُ
  18. ١٨سقْيا لِذياكَ الزَّمان وَحَبَّذالَهوٌ نُهبناهُ وعيشٌ صالحُ
  19. ١٩بأبي ظَعائنَ من ربيعةِ عامرٍغُرَّ كواعبُ كالبدوِر ملائحُ
  20. ٢٠يبْسمنَ عنُ حوّ المراكزُ وضَّحِتيهاً كمَا ابتسمَ الغمامُ الرّائحُ
  21. ٢١حاولْتُهنَّ فما أبينَ وإنماكفَّ العفاف يدي وعقلي الرَّاجح
  22. ٢٢وتَنَوفه مثلَ السماءِ قطعتْهُاوالنَّجمُ في بَحر الدّجنة سَابحُ
  23. ٢٣بذميلِ ناجيةٍ أمونٍ حرَّةٍلوحي التقاذفُ والوجيف تراوحُ
  24. ٢٤ِملَء الحبال إذا تقارب خطْوهاقربت هنُاك دَكاِدكٌ وَصحاصحُ
  25. ٢٥جَشَّمتُها تيهاء ليسَ تجوزُهاإلا ظبيً ونحائضُ ورَوامحُ
  26. ٢٦ومُدامة صِرف شربتُ وجحفلٍلجبٍ صدمتُ فقمن فيه نوائح
  27. ٢٧ورعال خيلٍ كالقطاءَ تفرَّقتْعّني كما هزم الحَمَام الجَارحُ
  28. ٢٨وبني رَجاء حاولوا كسب الغنىعندي وجدَّ بهم بذاك السابحُ
  29. ٢٩حمَلوا الرّكابَ على الشدائد والوحاحتى أنخنّ لديَّ وهي طَلائح
  30. ٣٠أفنيتُ فقرُهم وقمتُ بِعَبثهمحتى تَثقفَ واستقام الجَانحُ
  31. ٣١فمضَوا وقد حَازوا الغنيمة والغنىمني فظلَّ معيَ الثنَاءُ الصالحُ
  32. ٣٢وأنا ابن نبْهان المتوَّج من بنيهوِد النبَّي وذاكَ عيص واضحُ
  33. ٣٣أنا َمنهل الشُّعراءِ هَذا بَاكرٌغاد عَليَّ وذاك عَني رَائحُ
  34. ٣٤أنا خيرُ من رَكبَ الجيادَ وخير منحملَ النَّجادَ إذاً تنوب جَوائحُ
  35. ٣٥سعدُ السُّعودِ عَلى العُفاةِ وأننيلعَلي طُغاة القوْم سعدٌ ذابحُ
  36. ٣٦وعلى العَّدوِ حمام مَوتٍ قاتلٍوعَلى الصديقِ أبٌ شفيق ناصحُ
  37. ٣٧بأسي تذلُّ له الليُوث وهمتييعنو لرِتبَتها السَّمِاك الرامحُ
  38. ٣٨وإذا المُلوك تَدنَّستْ أعراضُهالم يقدحنّ عرضي بذمٍ قادحُ
  39. ٣٩وإذا تغّلقتِ المَطالب في القَسافأنا ملي لقفولهنَّ مَفاتحُ
  40. ٤٠أو ما تَرى الأمْلاك وهي كثيرةفمن الطُيور فرائس وجَوارحُ
  41. ٤١ما كلُّ من سمي المليك بِكاملكلاّ ولا كلُّ السُّيوفِ ملاقحُ
  42. ٤٢أعطي إذا شحّ الغمامُ تَفضُّلاًوأجود إِن ضنّ الجواُد المانحُ
  43. ٤٣وأنزّهُ العِرْض المصون عن الرّدىوالذّمُّ إنّ البخلَ عيب قادحُ
  44. ٤٤وإذا تداعسَت الفَوارسُ بِالقَناوَعَدت فْوارِسها الصباُح الصامحُ
  45. ٤٥والشمس في ثغْرِ الكُماِة شِوارعوالخيلُ عابسة الوجوه كوالحُ
  46. ٤٦أقدمت لم أحجم ولمْ أخشَ الرَّدىكلا ولم تُرعدْ لديّ جَوانحُ
  47. ٤٧مِنْ متنِ مُنجردٍ أقبَّ مطَهَّمٍخاضَ الوقائع فهو أجردُ قارحُ
  48. ٤٨وبراحتي عَضبٌ خَشيب صارمتَنبو لَدَيه صَوارم وَصفائحُ
  49. ٤٩ومن العجائبِ رأي قومٍ أنهمْسَفَهتُ حلوُمهمُ وطاشَ الرّاجحُ
  50. ٥٠حمَلوا عليّ الحقد إذ حملتُهمْبمنائحٍ نيطتْ بهنَّ منَائحُ
  51. ٥١أركبتهم جُرْد الجيادِ وَصنتُهمْعَمّا يسوءُ وَذاك فعلٌ صالحُ
  52. ٥٢كفَروا صَنائعي التي أسديتُهاوَطمي بهم بَغي وغَدرٌ فَاضحُ
  53. ٥٣ما غرَّهمْ بِهزَبر غابٍ بَاسلٍثبتِ الجنان إذا استقرّ الصَّائحُ
  54. ٥٤فلئن سطوت سطوت في قومي وإنأصفحتُ عن جللٍ عظيم صَافحُ
  55. ٥٥لا تَلزمنَّ لئيم قوْم إنَّهُبِعثارِ رجلك إن علمت لفارحُ
  56. ٥٦لا تعْطينَّ زمامَ أمركَ مُقرِفاًوتظنُّ أنك عِندَ ذلكَ رابحُ
  57. ٥٧لا تسْتشرْ إلا أريباً حازماًقَد أخلَصتهُ تجارب وتَكادحُ
  58. ٥٨وأنا الَّذي وِسعَ العُفاةَ بِجودِهإنْ ضَن بالنّزرِ الحريص الكادحُ
  59. ٥٩في كلِّ نَاحيةٍ لسَان حَامدٌيُثني عَليّ بِها وآخرُ مادحُ
  60. ٦٠فمواهبي مِلءُ الفَضَا ومراتبيعنها النُّجومُ خواضع وجوانحُ
  61. ٦١ولدَيّ معْ تلكَ المحامد والسَّخاشرف بروقيهِ الكواكبَ ناطحُ
  62. ٦٢وليَ المراتبُ والمناقبُ والعُلىوالأريحيَّةُ والسَّبيلُ النَّاجحُ