أشجاك ربع بالصفيحة مائح
النبهاني العمانيمملوكيالكاملحزنالحاء
- ١أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُعاف فَدْمعُك فوقَ خدك سافحُ
- ٢رَبْعٌ أربَّ بِه البلى وتَناوَحتْفي مَلعبيهِ من الريّاح نوائحُ
- ٣أم صوْتُ صَادِحةٍ على ميَّاسةٍصدحتْ فنازعها النياحةَ صَادحُ
- ٤ناحتْ فنحتَ وما أخالكَ مُمعِناًثمَّ انثنيتَ وِسرُّ وَجِدكَ بائحُ
- ٥هَدءاً َسجعن فَهِجنَ شوقاً كاِمناًبترنُّحٍ لشِغافِ قلبي قادحُ
- ٦نعمِ اصطباني بالغُصون حَمائمٌناحت من البين المُشتِّ نوائحُ
- ٧وَتشوقني آرامُ رَامة والمَهابِقفاِر تُوضحَ والغرامُ الفاضحُ
- ٨ويروقني مَيسُ الغصون على النقاويهيجُ أشواقي السّحابُ الرّائحُ
- ٩وإذا تنَّغمَ أو ترّنمَ مُنشدٌبالبين سَاورني اكتئابٌ فادحُ
- ١٠يا هل رأيتَ عَداك ذًمي بارقاًوهَناً تألَّقَ فهو خافٍ لائحُ
- ١١فبمهجتي برقُ طفقتُ أشيمُهوالنّجمُ في بَحرِ المغاربِ جانحُ
- ١٢ولقد ذكرتُ به تَبسُّم رَايةٍوالعيشُ عذْبٌ والزَّمان مصالحُ
- ١٣أًيامَ تعطيني الشَّباب ولَّمتيمُسَودَّةٌ وأنا بذلك ناجِحُ
- ١٤والماءُ صافٍ والرياضُ مريعةٌوالوصلُ وافٍ والحبيب مسامحُ
- ١٥إذ نحنُ نرفل في جلابيب الصّبىولَنا الرّياض المخْصباتَ مسارحُ
- ١٦جذلين ننتهب الَّلذاذَةَ حيثُماغفَل الرقِّيب وغَاب عنا الكاشحُ
- ١٧ما إنْ يُروّعنا هَزبرٌ زائريسطو وَلا كلبٌ عَقور نائحُ
- ١٨سقْيا لِذياكَ الزَّمان وَحَبَّذالَهوٌ نُهبناهُ وعيشٌ صالحُ
- ١٩بأبي ظَعائنَ من ربيعةِ عامرٍغُرَّ كواعبُ كالبدوِر ملائحُ
- ٢٠يبْسمنَ عنُ حوّ المراكزُ وضَّحِتيهاً كمَا ابتسمَ الغمامُ الرّائحُ
- ٢١حاولْتُهنَّ فما أبينَ وإنماكفَّ العفاف يدي وعقلي الرَّاجح
- ٢٢وتَنَوفه مثلَ السماءِ قطعتْهُاوالنَّجمُ في بَحر الدّجنة سَابحُ
- ٢٣بذميلِ ناجيةٍ أمونٍ حرَّةٍلوحي التقاذفُ والوجيف تراوحُ
- ٢٤ِملَء الحبال إذا تقارب خطْوهاقربت هنُاك دَكاِدكٌ وَصحاصحُ
- ٢٥جَشَّمتُها تيهاء ليسَ تجوزُهاإلا ظبيً ونحائضُ ورَوامحُ
- ٢٦ومُدامة صِرف شربتُ وجحفلٍلجبٍ صدمتُ فقمن فيه نوائح
- ٢٧ورعال خيلٍ كالقطاءَ تفرَّقتْعّني كما هزم الحَمَام الجَارحُ
- ٢٨وبني رَجاء حاولوا كسب الغنىعندي وجدَّ بهم بذاك السابحُ
- ٢٩حمَلوا الرّكابَ على الشدائد والوحاحتى أنخنّ لديَّ وهي طَلائح
- ٣٠أفنيتُ فقرُهم وقمتُ بِعَبثهمحتى تَثقفَ واستقام الجَانحُ
- ٣١فمضَوا وقد حَازوا الغنيمة والغنىمني فظلَّ معيَ الثنَاءُ الصالحُ
- ٣٢وأنا ابن نبْهان المتوَّج من بنيهوِد النبَّي وذاكَ عيص واضحُ
- ٣٣أنا َمنهل الشُّعراءِ هَذا بَاكرٌغاد عَليَّ وذاك عَني رَائحُ
- ٣٤أنا خيرُ من رَكبَ الجيادَ وخير منحملَ النَّجادَ إذاً تنوب جَوائحُ
- ٣٥سعدُ السُّعودِ عَلى العُفاةِ وأننيلعَلي طُغاة القوْم سعدٌ ذابحُ
- ٣٦وعلى العَّدوِ حمام مَوتٍ قاتلٍوعَلى الصديقِ أبٌ شفيق ناصحُ
- ٣٧بأسي تذلُّ له الليُوث وهمتييعنو لرِتبَتها السَّمِاك الرامحُ
- ٣٨وإذا المُلوك تَدنَّستْ أعراضُهالم يقدحنّ عرضي بذمٍ قادحُ
- ٣٩وإذا تغّلقتِ المَطالب في القَسافأنا ملي لقفولهنَّ مَفاتحُ
- ٤٠أو ما تَرى الأمْلاك وهي كثيرةفمن الطُيور فرائس وجَوارحُ
- ٤١ما كلُّ من سمي المليك بِكاملكلاّ ولا كلُّ السُّيوفِ ملاقحُ
- ٤٢أعطي إذا شحّ الغمامُ تَفضُّلاًوأجود إِن ضنّ الجواُد المانحُ
- ٤٣وأنزّهُ العِرْض المصون عن الرّدىوالذّمُّ إنّ البخلَ عيب قادحُ
- ٤٤وإذا تداعسَت الفَوارسُ بِالقَناوَعَدت فْوارِسها الصباُح الصامحُ
- ٤٥والشمس في ثغْرِ الكُماِة شِوارعوالخيلُ عابسة الوجوه كوالحُ
- ٤٦أقدمت لم أحجم ولمْ أخشَ الرَّدىكلا ولم تُرعدْ لديّ جَوانحُ
- ٤٧مِنْ متنِ مُنجردٍ أقبَّ مطَهَّمٍخاضَ الوقائع فهو أجردُ قارحُ
- ٤٨وبراحتي عَضبٌ خَشيب صارمتَنبو لَدَيه صَوارم وَصفائحُ
- ٤٩ومن العجائبِ رأي قومٍ أنهمْسَفَهتُ حلوُمهمُ وطاشَ الرّاجحُ
- ٥٠حمَلوا عليّ الحقد إذ حملتُهمْبمنائحٍ نيطتْ بهنَّ منَائحُ
- ٥١أركبتهم جُرْد الجيادِ وَصنتُهمْعَمّا يسوءُ وَذاك فعلٌ صالحُ
- ٥٢كفَروا صَنائعي التي أسديتُهاوَطمي بهم بَغي وغَدرٌ فَاضحُ
- ٥٣ما غرَّهمْ بِهزَبر غابٍ بَاسلٍثبتِ الجنان إذا استقرّ الصَّائحُ
- ٥٤فلئن سطوت سطوت في قومي وإنأصفحتُ عن جللٍ عظيم صَافحُ
- ٥٥لا تَلزمنَّ لئيم قوْم إنَّهُبِعثارِ رجلك إن علمت لفارحُ
- ٥٦لا تعْطينَّ زمامَ أمركَ مُقرِفاًوتظنُّ أنك عِندَ ذلكَ رابحُ
- ٥٧لا تسْتشرْ إلا أريباً حازماًقَد أخلَصتهُ تجارب وتَكادحُ
- ٥٨وأنا الَّذي وِسعَ العُفاةَ بِجودِهإنْ ضَن بالنّزرِ الحريص الكادحُ
- ٥٩في كلِّ نَاحيةٍ لسَان حَامدٌيُثني عَليّ بِها وآخرُ مادحُ
- ٦٠فمواهبي مِلءُ الفَضَا ومراتبيعنها النُّجومُ خواضع وجوانحُ
- ٦١ولدَيّ معْ تلكَ المحامد والسَّخاشرف بروقيهِ الكواكبَ ناطحُ
- ٦٢وليَ المراتبُ والمناقبُ والعُلىوالأريحيَّةُ والسَّبيلُ النَّاجحُ