تنعمت في الأضحى بإحظى من الفطر
الورغيعثمانيالكاملمدحالراء
- ١تَنَعَّمْتَ فِي الأضحَى بِإحظى مِنَ الفطرِكَذاكَ تَرَى حَالَيكَ في أطوَلِ العُمرِ
- ٢تُودّعُ مَا استَدبَرتَ لاَ عَنْ مَلالَةٍوتَصحَبُ مَا استَقْبَلْتَ مُنشَرِحً الصَّدرِ
- ٣وَتُبدِي لَكَ الأيَّامُ مَا بَعدَ عَشرِهَاكَعَاشِرِ يَومِ في الطَّلاقَةِ وَالبِشرِ
- ٤فَمِنهَا تُهَنَّى بِاتِّصالِ جَديدِهَاوَمِنكَ تُهَنَّى بِالأمَانِ من العُسرِ
- ٥وَمَا رَاقَتِ الأيَّامُ لَو لَمْ تَكُنْ بِهَافَكَونُكَ فِيهَا العِيدُ في سَائِرِ الدَّهْرِ
- ٦وَلَولاَ اتِّباعُ الدّينِ لَمْ يَدْرِ حَاضِرُزَمَانِكَ أنَّ العِيدَ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ
- ٧فَإنْ عَنْ مِنّى شَطُّوا فمنزِلُك النَّوىوَتِلكَ اللُّهى تَرمِي بِهَا بُدُنُ النَّحرِ
- ٨ومَا في استِوا الأيَّامِ فِي الطِّيبِ بِدْعَةٌكَأيامِ عِيسى وهْوَ مِنكَ عَلَى ذِكرِ
- ٩يَمينُكَ قَد ألبَستَهَا الأمنَ ضافِياًوقَصرّتَهَا وهيَ الطِّوالُ عَنِ الحَصرِ
- ١٠تَسُرُّكَ سَرَّاهَا فَإنْ لاَحَ لاَئِحٌمِنَ الضُرّ فِيهَا كُنْتَ حَرباً عَلَى الضُرِّ
- ١١بِرأيٍ إذا مَا الخَطبُ أظلَمَ لَيلُهُتَطلَّعُ مِنْ تِلقَائهِ صَادِقُ الفَجرِ
- ١٢وعَدلٍ يَعُمُّ العَفَّ والبَرَّ ظِلُّهُويَصْلِي حَلِيفَ الحَيفِ مِنهُ بِلاَ جَمرِ
- ١٣وحِلمٍ تَزولُ الرَّاسياتُ وطَودُهُكَمَا هُوَ لاَ يُصغِي لِساعٍ ولاَ مُغرِي
- ١٤وَبَسْطِ نَوَالٍ فِيهِ سَوَّيْتَ مَنْ دَنَاوَذا النَأيِ وَالكَاسِي النَّبيهَ وذا الطِّمرِ
- ١٥وأقْرَضْتَ وَجهَ اللهِ فِيهِ تَحَنُّناًعَلَى خَلقِهِ قَرضاً يُلاقِيكَ فِي الحَشرِ
- ١٦وَقَفْتَ وقَدْ مَرَّتْ بِكَ الحَالُ مَرَّةًبِأحوَالِ مَليَانَ عَلَى شَاطيءِ النَّهْرِ
- ١٧فَعَايَنْتَ فِي ذاكَ المَجَالِ مَدَاحِضاًقَرِيباً لِمَنْ يَمشي بِهِ نَازِحُ الغَورِ
- ١٨فَمِنْ جَمَلٍ يَهوي عَلَى أمّ رَأسِهِوَمِنْ فَرَسٍ يَنْحَطُّ بَطْناً عَلَى ظَهرِ
- ١٩وَمِنْ ذِي حِمَارٍ ضَاعَ قُوتُ صِغَارِهِوَوَلَّى وَقَدْ أشفَى الحِمَارُ عَلَى الكَسرِ
- ٢٠فأيقَظْتَ عَزماً لَمْ يَكُنْ قَبلُ نَائِماًوَأصْحَيتَ حَزماً لم يَكُنْ قَبلُ في سُكْرِ
- ٢١وخَلَّصْتَ مَا بَينَ السَّلامَةِ وَالرَّدَىبِجِسرٍ بَديعِ الوَضْعِ يَالَكَ مِنْ جِسرِ
- ٢٢إذا وَصَلَ التَّيَّارُ ظِلَّ فِنائِهِعَلَتهُ سُيُوفٌ مِنهُ سَلَّتْ مِنَ الصَّخرِ
- ٢٣وَألقَتْ عَلَى الأنحَاءِ أفلاَذَ بَطنِهِوَقَالَتْ لَهُ هَذا الجَزَاءُ عَلَى الجَورِ
- ٢٤تَمُدُّ لَهُ حَتَّى تُفَرِّقَ جَمعَهُوَهِيَ صَموتٌ وهوَ يَحمِلُ في زأرِ
- ٢٥عَلَى أنَّهَا خَمْسٌ لَوَتْ بِخَميسِهِعَلَى أنَّهُ الجَرَّارُ فِي وَاسِعِ القَفْرِ
- ٢٦قَوائِمُ قَامَتْ مِثلَ خُودٍ تَعَانَقَتْلِتَرقُصَ أوْ تَأتي لِوَعدٍ عَلى قَدرِ
- ٢٧وصَاغَتْ مِنَ الإبرِيزِ مَنظُومَ تَاجِهَاتَرُوقُكَ حَتَّى لاَ تَرَى كَاعتِدالِهَا
- ٢٨وَمَلبَسِهَا المَرقُومِ بِالبيضِ في الصَّفرِوَأعْجَبُ مِنْ ذا أنَّ مَليانَ كُلَّهُ
- ٢٩تَصَبَّبَ في أجوَافِهَا وهيَ لاَ تَدرِيفَأصبَحَ مِنْ تِلكَ المَهَالِكِ مَلجَأً
- ٣٠يَلُوذُ بِهِ السّاَعُونَ فِي القرّوالحَروبَرَّأتهُ مِنْ وَصمَةِ الظُّلْمِ جَاعِلاً
- ٣١بَرَاءَتَهُ فِيمَا تَوَخَّيْتَ مِنْ الأجرِفلا حجَر إلا وأعْجلتَ حقهُ
- ٣٢ولا عامل إلا وأحكمتَ في الأجْرِكَذاكَ يَكونُ المُلكُ أولَى فَإنَّمَا
- ٣٣العَصرِوأنتَ الَّذي سَابقتهم فسبقتهم
- ٣٤عَلى أنَّكَ المذكور فِي آخر الدهروفَكَّرت بعدَ الملك في كسب خصلة
- ٣٥تزيدك اعلاء ولم ترض بِالنَّزرِوألفَيتَ مَيتَ العلم للملك ثانيا
- ٣٦فألحقته من ثوب عمرك بالسطرِوجاَرَيت َفِي مَيدانِهِ كُلَّ فَارِسٍ
- ٣٧بَصيرٍ بِمَا يَأتي مِنَ المَدّ والجَزرِوخاَطَبتَ مِنهُمْ حَلَبَةَ السبقِ فانثَنتْ
- ٣٨وكُنتَ المُجَلَّى بَينَ فُرسَانِهَا العَشرِوكَمْ طَيَّرتْ مِنْ مُمكِنِ البَحثِ نُكتَةً
- ٣٩بَعَثْتَ لَهَا مِنْ سِربِ فَهمِكَ بِالنَصرِفَمَرَّتْ إلَى ذاتِ اليَمينِ فَرَدَّهَا
- ٤٠تُصِرُّ إلى ذَاتِ الشِّمَالِ عَلَى الفَورِفَمَا هُوَ إلاَّ أنْ عَلاهَا فَأخلدَتْ
- ٤١إلى الأرضِ مِنْ قَبلِ الدُّنُوّ مِنَ الوكرِومَا فَتَنَ الألبَابَ مِثلُكَ نَاطِقاً
- ٤٢بِأسهَلِ ألفَاظٍ عَلَى المَطلَبِ الوَعْرِوَقَتكَ أذَى المِعيَانِ في ذاكَ حُبسَةٌ
- ٤٣تَرُدُّ عَلَى أعضَائِهِ شَهقَة المَكرِوَعَوَّضْتَ مِنهَا في جَنَانِكَ فُسحَةً
- ٤٤يَغِيبُ بِهَا مَا فِي الحَضيضِ إلى النَّسرِوَسِعَتْ بِهَا تأمِيلَ كُلَ مؤَمِّلٍ
- ٤٥وآوَيتَ في أكنَافِهَا كُلَّ ذي ذُعرِومَا ضَرَّ أنْ كَانَتْ بِجُودِكَ آيَةً
- ٤٦كَمَا أنَّ غَيمَ الجَوِّ مِنْ آيَةِ القَطرِإذا مَا شَفَعْتَ المِيمَ أتبَعَتَ مِنحَةً
- ٤٧اوِ البَاءَ جَاءَ البِرُّ مِنكَ عَلَى الإثرِولَولا الحَيَا والعِلْمُ أنَّكَ صَالِحٌ
- ٤٨لَقُلنَا بِفِيكَ العَذْبِ فأفَأةُ السِّحرِوفِيكَ وفِيهَا رَحمَةٌ حِينَ يَنْزَوي
- ٤٩أمَامَكَ ذُو ذَنبٍ أوِ الطَّالِبُ البِرُفَيَأخذ هّذا عَن عِتابِكَ مُهلَةً
- ٥٠ويُطنِبُ ذاَ فِيمَا يقُودُكَ لِلأجرِوإنْ زِدتَ فِيهَا عِندَ ذاكَ تَبَسُّماً
- ٥١فتِلك لَعَمْرُ اللهِ مَنقَبَةُ الفَخرِكَذَلِكَ فَلِنعَتْكَ مَنْ كَان مُغرَماً
- ٥٢بِحُبِكَ ولِيصدَعْ بِمَا فِيكَ مِنْ سِرَصَدَعْتُ بِذا إذ قُلتَ صِفنِي ولاَ تَمِلْ
- ٥٣عَنِ الصدْقِ إنْ الصّدْقَ أجمَلُ بِالحُرّفَجَاءَ كَمَا جَاءَ الأمَانُ لِخَائِفٍ
- ٥٤وإلاَ كَمَا سَاحَتْ مَهَاةٌ مِنَ الخِدرِمَديحٌ إذا كَنَّيتُ فيهِ فَرُبَّمَا
- ٥٥تَوَقَّفَ في تَصديقِهِ جامِدُ الفِكرِولَكِنْ إذا قُلنَا عَلِيٌ تَرَنَّحَتْ
- ٥٦قُلُوبُ الوَرَى شَوقاً إلى ذَلِكَ الذّكْرِأيا ابنْ حُسَينٍ والمَلاحَةُ كَاسْمِهَا
- ٥٧بَلَغْتُ المُنى لَمَّا مَدَحْتُكَ فِي شِعريلِمَا أنَّ لِي في وَزنِ شِعرِكَ نَهمَةً
- ٥٨وإنْ كُنتَ في المِيزانِ أعْلى مِنَ الشُّكرِفَكُنْ في أمَانِ اللهِ تَمنَعُ مِنْ رَدَى
- ٥٩وتَستَأصِل الأعدَا وتَمرَحُ في الخَيرِ