قصائد

تنعمت في الأضحى بإحظى من الفطر

الورغيعثمانيالكاملمدحالراء

  1. ١تَنَعَّمْتَ فِي الأضحَى بِإحظى مِنَ الفطرِكَذاكَ تَرَى حَالَيكَ في أطوَلِ العُمرِ
  2. ٢تُودّعُ مَا استَدبَرتَ لاَ عَنْ مَلالَةٍوتَصحَبُ مَا استَقْبَلْتَ مُنشَرِحً الصَّدرِ
  3. ٣وَتُبدِي لَكَ الأيَّامُ مَا بَعدَ عَشرِهَاكَعَاشِرِ يَومِ في الطَّلاقَةِ وَالبِشرِ
  4. ٤فَمِنهَا تُهَنَّى بِاتِّصالِ جَديدِهَاوَمِنكَ تُهَنَّى بِالأمَانِ من العُسرِ
  5. ٥وَمَا رَاقَتِ الأيَّامُ لَو لَمْ تَكُنْ بِهَافَكَونُكَ فِيهَا العِيدُ في سَائِرِ الدَّهْرِ
  6. ٦وَلَولاَ اتِّباعُ الدّينِ لَمْ يَدْرِ حَاضِرُزَمَانِكَ أنَّ العِيدَ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ
  7. ٧فَإنْ عَنْ مِنّى شَطُّوا فمنزِلُك النَّوىوَتِلكَ اللُّهى تَرمِي بِهَا بُدُنُ النَّحرِ
  8. ٨ومَا في استِوا الأيَّامِ فِي الطِّيبِ بِدْعَةٌكَأيامِ عِيسى وهْوَ مِنكَ عَلَى ذِكرِ
  9. ٩يَمينُكَ قَد ألبَستَهَا الأمنَ ضافِياًوقَصرّتَهَا وهيَ الطِّوالُ عَنِ الحَصرِ
  10. ١٠تَسُرُّكَ سَرَّاهَا فَإنْ لاَحَ لاَئِحٌمِنَ الضُرّ فِيهَا كُنْتَ حَرباً عَلَى الضُرِّ
  11. ١١بِرأيٍ إذا مَا الخَطبُ أظلَمَ لَيلُهُتَطلَّعُ مِنْ تِلقَائهِ صَادِقُ الفَجرِ
  12. ١٢وعَدلٍ يَعُمُّ العَفَّ والبَرَّ ظِلُّهُويَصْلِي حَلِيفَ الحَيفِ مِنهُ بِلاَ جَمرِ
  13. ١٣وحِلمٍ تَزولُ الرَّاسياتُ وطَودُهُكَمَا هُوَ لاَ يُصغِي لِساعٍ ولاَ مُغرِي
  14. ١٤وَبَسْطِ نَوَالٍ فِيهِ سَوَّيْتَ مَنْ دَنَاوَذا النَأيِ وَالكَاسِي النَّبيهَ وذا الطِّمرِ
  15. ١٥وأقْرَضْتَ وَجهَ اللهِ فِيهِ تَحَنُّناًعَلَى خَلقِهِ قَرضاً يُلاقِيكَ فِي الحَشرِ
  16. ١٦وَقَفْتَ وقَدْ مَرَّتْ بِكَ الحَالُ مَرَّةًبِأحوَالِ مَليَانَ عَلَى شَاطيءِ النَّهْرِ
  17. ١٧فَعَايَنْتَ فِي ذاكَ المَجَالِ مَدَاحِضاًقَرِيباً لِمَنْ يَمشي بِهِ نَازِحُ الغَورِ
  18. ١٨فَمِنْ جَمَلٍ يَهوي عَلَى أمّ رَأسِهِوَمِنْ فَرَسٍ يَنْحَطُّ بَطْناً عَلَى ظَهرِ
  19. ١٩وَمِنْ ذِي حِمَارٍ ضَاعَ قُوتُ صِغَارِهِوَوَلَّى وَقَدْ أشفَى الحِمَارُ عَلَى الكَسرِ
  20. ٢٠فأيقَظْتَ عَزماً لَمْ يَكُنْ قَبلُ نَائِماًوَأصْحَيتَ حَزماً لم يَكُنْ قَبلُ في سُكْرِ
  21. ٢١وخَلَّصْتَ مَا بَينَ السَّلامَةِ وَالرَّدَىبِجِسرٍ بَديعِ الوَضْعِ يَالَكَ مِنْ جِسرِ
  22. ٢٢إذا وَصَلَ التَّيَّارُ ظِلَّ فِنائِهِعَلَتهُ سُيُوفٌ مِنهُ سَلَّتْ مِنَ الصَّخرِ
  23. ٢٣وَألقَتْ عَلَى الأنحَاءِ أفلاَذَ بَطنِهِوَقَالَتْ لَهُ هَذا الجَزَاءُ عَلَى الجَورِ
  24. ٢٤تَمُدُّ لَهُ حَتَّى تُفَرِّقَ جَمعَهُوَهِيَ صَموتٌ وهوَ يَحمِلُ في زأرِ
  25. ٢٥عَلَى أنَّهَا خَمْسٌ لَوَتْ بِخَميسِهِعَلَى أنَّهُ الجَرَّارُ فِي وَاسِعِ القَفْرِ
  26. ٢٦قَوائِمُ قَامَتْ مِثلَ خُودٍ تَعَانَقَتْلِتَرقُصَ أوْ تَأتي لِوَعدٍ عَلى قَدرِ
  27. ٢٧وصَاغَتْ مِنَ الإبرِيزِ مَنظُومَ تَاجِهَاتَرُوقُكَ حَتَّى لاَ تَرَى كَاعتِدالِهَا
  28. ٢٨وَمَلبَسِهَا المَرقُومِ بِالبيضِ في الصَّفرِوَأعْجَبُ مِنْ ذا أنَّ مَليانَ كُلَّهُ
  29. ٢٩تَصَبَّبَ في أجوَافِهَا وهيَ لاَ تَدرِيفَأصبَحَ مِنْ تِلكَ المَهَالِكِ مَلجَأً
  30. ٣٠يَلُوذُ بِهِ السّاَعُونَ فِي القرّوالحَروبَرَّأتهُ مِنْ وَصمَةِ الظُّلْمِ جَاعِلاً
  31. ٣١بَرَاءَتَهُ فِيمَا تَوَخَّيْتَ مِنْ الأجرِفلا حجَر إلا وأعْجلتَ حقهُ
  32. ٣٢ولا عامل إلا وأحكمتَ في الأجْرِكَذاكَ يَكونُ المُلكُ أولَى فَإنَّمَا
  33. ٣٣العَصرِوأنتَ الَّذي سَابقتهم فسبقتهم
  34. ٣٤عَلى أنَّكَ المذكور فِي آخر الدهروفَكَّرت بعدَ الملك في كسب خصلة
  35. ٣٥تزيدك اعلاء ولم ترض بِالنَّزرِوألفَيتَ مَيتَ العلم للملك ثانيا
  36. ٣٦فألحقته من ثوب عمرك بالسطرِوجاَرَيت َفِي مَيدانِهِ كُلَّ فَارِسٍ
  37. ٣٧بَصيرٍ بِمَا يَأتي مِنَ المَدّ والجَزرِوخاَطَبتَ مِنهُمْ حَلَبَةَ السبقِ فانثَنتْ
  38. ٣٨وكُنتَ المُجَلَّى بَينَ فُرسَانِهَا العَشرِوكَمْ طَيَّرتْ مِنْ مُمكِنِ البَحثِ نُكتَةً
  39. ٣٩بَعَثْتَ لَهَا مِنْ سِربِ فَهمِكَ بِالنَصرِفَمَرَّتْ إلَى ذاتِ اليَمينِ فَرَدَّهَا
  40. ٤٠تُصِرُّ إلى ذَاتِ الشِّمَالِ عَلَى الفَورِفَمَا هُوَ إلاَّ أنْ عَلاهَا فَأخلدَتْ
  41. ٤١إلى الأرضِ مِنْ قَبلِ الدُّنُوّ مِنَ الوكرِومَا فَتَنَ الألبَابَ مِثلُكَ نَاطِقاً
  42. ٤٢بِأسهَلِ ألفَاظٍ عَلَى المَطلَبِ الوَعْرِوَقَتكَ أذَى المِعيَانِ في ذاكَ حُبسَةٌ
  43. ٤٣تَرُدُّ عَلَى أعضَائِهِ شَهقَة المَكرِوَعَوَّضْتَ مِنهَا في جَنَانِكَ فُسحَةً
  44. ٤٤يَغِيبُ بِهَا مَا فِي الحَضيضِ إلى النَّسرِوَسِعَتْ بِهَا تأمِيلَ كُلَ مؤَمِّلٍ
  45. ٤٥وآوَيتَ في أكنَافِهَا كُلَّ ذي ذُعرِومَا ضَرَّ أنْ كَانَتْ بِجُودِكَ آيَةً
  46. ٤٦كَمَا أنَّ غَيمَ الجَوِّ مِنْ آيَةِ القَطرِإذا مَا شَفَعْتَ المِيمَ أتبَعَتَ مِنحَةً
  47. ٤٧اوِ البَاءَ جَاءَ البِرُّ مِنكَ عَلَى الإثرِولَولا الحَيَا والعِلْمُ أنَّكَ صَالِحٌ
  48. ٤٨لَقُلنَا بِفِيكَ العَذْبِ فأفَأةُ السِّحرِوفِيكَ وفِيهَا رَحمَةٌ حِينَ يَنْزَوي
  49. ٤٩أمَامَكَ ذُو ذَنبٍ أوِ الطَّالِبُ البِرُفَيَأخذ هّذا عَن عِتابِكَ مُهلَةً
  50. ٥٠ويُطنِبُ ذاَ فِيمَا يقُودُكَ لِلأجرِوإنْ زِدتَ فِيهَا عِندَ ذاكَ تَبَسُّماً
  51. ٥١فتِلك لَعَمْرُ اللهِ مَنقَبَةُ الفَخرِكَذَلِكَ فَلِنعَتْكَ مَنْ كَان مُغرَماً
  52. ٥٢بِحُبِكَ ولِيصدَعْ بِمَا فِيكَ مِنْ سِرَصَدَعْتُ بِذا إذ قُلتَ صِفنِي ولاَ تَمِلْ
  53. ٥٣عَنِ الصدْقِ إنْ الصّدْقَ أجمَلُ بِالحُرّفَجَاءَ كَمَا جَاءَ الأمَانُ لِخَائِفٍ
  54. ٥٤وإلاَ كَمَا سَاحَتْ مَهَاةٌ مِنَ الخِدرِمَديحٌ إذا كَنَّيتُ فيهِ فَرُبَّمَا
  55. ٥٥تَوَقَّفَ في تَصديقِهِ جامِدُ الفِكرِولَكِنْ إذا قُلنَا عَلِيٌ تَرَنَّحَتْ
  56. ٥٦قُلُوبُ الوَرَى شَوقاً إلى ذَلِكَ الذّكْرِأيا ابنْ حُسَينٍ والمَلاحَةُ كَاسْمِهَا
  57. ٥٧بَلَغْتُ المُنى لَمَّا مَدَحْتُكَ فِي شِعريلِمَا أنَّ لِي في وَزنِ شِعرِكَ نَهمَةً
  58. ٥٨وإنْ كُنتَ في المِيزانِ أعْلى مِنَ الشُّكرِفَكُنْ في أمَانِ اللهِ تَمنَعُ مِنْ رَدَى
  59. ٥٩وتَستَأصِل الأعدَا وتَمرَحُ في الخَيرِ