سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
محمد المعوليعثمانيالطويلهجاءالفاء
- ١سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُغصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ
- ٢ألا ما أحُيْلاهُ أتى بعد هجعةٍوقد سكنتْ بعد اضطرابٍ رواجفُ
- ٣أتى والليلُ مُرْخٍ ستورَهحبيبٌ بأسبابِ المودةِ عارفُ
- ٤فقامَ بلطفٍ يقرعُ البابَ ماثِلاًبصوتٍ رخيمٍ فوعُه مترادِفُ
- ٥فقلتُ له من ذا على البابِ واقفاًفقال حبيبٌ بالوصالِ مساعِفُ
- ٦فقلتُ له فليدخلَنَّ حبيُبنافأهلاً وسهلاً أَمَّنَتْكَ المخلوِفُ
- ٧فلما التقينا قالَ هَلْ من عُلاَلَةٍإذا كنت ذا بشرٍ ولانت معاطفُ
- ٨فَعِشْ أنتَ وابناك الكريمان في العلىوضدُّكم للخُسْرِ والذل آلفُ
- ٩ولى في معالِى مجدِكم وعلائِكموفي عزكم دون الأنام مآلفُ
- ١٠وإني على رغْم الحسودِ وضدكمبكِّفى ثمارَ الجود منكم لقاطفُ
- ١١وإني لديكم طائعٌ متواضعٌسميعٌ لما قد قلمُ لا أخالفُ