أتصرم أم تواصلك النجود
النابغة الشيبانيأمويالوافرمدحالدال
- ١أَتَصرِمُ أَم تُواصِلُكَ النَجودُوَلَيسَ لَها وَإِن وَصَلَتكَ جودُ
- ٢إِذا لايَنتَها مَطَلَت وَلانَتوَفيها حينَ تَنزُرُها صُلودُ
- ٣تُشيرُ إِلى الحَديثِ بِحُسنِ دَلعَن الفَحشاءِ مُعرِضَةٌ حَيودُ
- ٤لَها وَجهٌ كَصَحنِ البَدرِ فَخمُوَمُنسَجِرٌ عَلى المَتنَينِ سودُ
- ٥وَعَينا برغُزٍ خَرقٍ غَريرٍوَزانَ النَحرَ وَالَبّاتِ جِيدُ
- ٦تَرى فَوقَ الرَهابِ لَها سُموطاًمَعَ الياقوت فَصَّلَهُ الفَريدُ
- ٧وَأَعظُمُها مُبَتَّلَةٌ رِواءٌوَذو عُكَنٍ وَإِن طَعِمَت خَضيدُ
- ٨مِنَ العِينِ الجَوازىءِ لَيسَ يُخزيمَحاسِنَها الرِياطُ وَلا البُرودُ
- ٩وَقَد عَبِقَ العَبيرُ بِها وَمِسكٌيُخالِطُهُ مِنَ الهِندِيِّ عودُ
- ١٠وَتَبسِمُ عَن نَقِيِّ اللَونِ غُرٍّلَهُ أُشُرٌ وَمَنهَلُهُ بَرودُ
- ١١شِفاءٌ لِلعَميدِ فَلَم تُنِلهُوَكانَ بِمِثلِهِ يُشفى العَميدُ
- ١٢يَراحُ القَلبُ ما دامَت قَريباًوَذِكراها وَإِن شَحَطَت تَصيدُ
- ١٣فَأَضحَت بَعدَما وَصَلَت بِدارٍشَطونٍ لا تُعادُ وَلا تَعودُ
- ١٤وَعَوصُ الدَهرِ بِالإِنسانِ جَمٌّوَلا يُنجي مِنَ التَلَفِ الجُدودُ
- ١٥إِذا ما المَرءُ غالَتهُ شَعوبفَما لِلشامِتِينِ بِهِ خُلودُ
- ١٦وَكُلُّ مُنَعَّمٍ وَأَخي شَقاءٍوَمُثرٍ وَالمُقِلُّ مَعاً يَبيدُ
- ١٧إِذا ما لَيلَةٌ مَرَّت وَيَومٌأَتى يَومٌ وَلَيلَتُهُ جَديدُ
- ١٨أَبارَ الأَوَّلينَ وَكُلَّ قَرنٍوَعاداً مِثلَما بارَت ثَمودُ
- ١٩وَلا يُنجي مِنَ الآجالِ أَرضٌيُحَلُّ بِها وَلا القَصرُ المَشيدُ
- ٢٠وَما لا بُدَّ مِنهُ سَوفَ يَأتيوَلكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
- ٢١وَجَدتُ الناسَ شَتّى شِيمَتاهُمغَوِيٌّ وَالَّذي يُهدى رَشيدُ
- ٢٢مُريدُ الذَمّ مَذمومٌ بَخيلٌوَمُعطي المال مُنتَجَبٌ حَميدُ
- ٢٣يُراحُ إِلى الثَناءِ لَهُ ثَناءٌعَلى مَهَلٍ إِذا بَخِلّ الزَهيدُ
- ٢٤وَخَيرُ الناسِ في الدُنيا صَنيعاًعَلى العِلّاتِ مِتلافٌ مُفيدُ
- ٢٥وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلكِنَّ التَقِيَّ هُوَ السَعيدُ
- ٢٦وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
- ٢٧فَصاحِب كُلَّ أَروَعَ دَهثَمِيٍّوَلا يَصحَبكَ ذو الغَلَقِ الحَديدُ
- ٢٨يَرى ما نالَ غُنماً كُلَّ يَومٍصَفاةٌ حينَ تَخبُرُهُ صَلودُ
- ٢٩وَشَرُّ مُصاحِبٍ خُلُقٌ قَسِيٌّوَنِعمَ الصاحِبُ الخُلُقُ السَديدُ
- ٣٠وَوَصلُ الأَقرَبينَ سَبيلُ حَقٍّوَقَطعُ الرِحمِ مُطَّلَعٌ كَؤودُ
- ٣١إِذا ما الكَهلُ عوتِبَ زادَ شَرّاًوَيُعتِبُ بَعدَ صَبوَتِهِ الوَليدُ
- ٣٢يَغيضُ الأَكثَرونَ حَصى رِجالٍوَيَثرى بَعدَ قِلَّتِهِ الوَحيدُ
- ٣٣وَيُعطى المَرءُ بَعدَ الضَعفِ أَيداًوَيَضعُفُ بَعدَ قُوَّتِهِ الشَديدُ
- ٣٤وَيَصرَعُ خَصمَهُ ذو الجَهلِ يَوماًوَيَبطُرُ عِندَ حُجَّتِهِ الجَليدُ
- ٣٥وَلا يُنجي الجَبانَ حِذارُ مَوتٍوَيَبلُغُ عُمرَهُ البَطَلُ النَجيدُ
- ٣٦وَطَلّابُ التِراتِ بِها طَلوبٌذَكِيٌّ لا يُحالِفُهُ الهُجودُ
- ٣٧وَشَرُّ مُطالِبِ الأَوتارِ نِكسٌمِنَ الأَقوامِ جَثّامٌ لَبودُ
- ٣٨فَما بالي وبالُ بَني لَكاعٍعَلَيَّ لَهُم إِذا شَبِعوا فَديدُ
- ٣٩إِذا ما غِبتُ عَنهُم أَوعَدونيوَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الوَعيدُ
- ٤٠مَتى ما يَسمَعوا رِزّي يَدينواكَما دانَت لِسَيِّدِها اليَهودُ
- ٤١كَأَنَّهُمُ وَقَد جَشَعوا وَذَلّوامَخافَةَ أَن أُجَدِّعَهُم سُجودُ
- ٤٢بَهَرتُهُمُ وَأُفحِمَ ناطِقوهُمكَما بَهَرَ المُحَمَّلَةَ الصُعود
- ٤٣تَقادوا مِن خُبَعثِنَةٍ هَموسٍتُبَوِّلُ مِن مَخافَتِهِ الأُسود
- ٤٤هَرِيتِ الشِدقِ يُقعِصُ كُلَّ قِرنٍعَلى كَتفَيهِ مِن لِبَدٍ لَبودُ
- ٤٥دَقيقِ الخَصرِ رَحبِ الجَوفِ شَثنٍكَأَنَّ أَخاً تَوالِيهِ عَمودُ
- ٤٦وَلَيسَ يَعيبُني إِن غِبتُ إِلادَعِيٌّ أَو دَحيقٌ أَو حَسودُ
- ٤٧نَفى عَنّي العَدُوَّ قُراسِياتٌقُرومٌ مِن بَني شيبان صِيدُ
- ٤٨فَمِنهُم حينَ تَنتَطِحُ النَواصيإِذا ذُكِرَ المآثِرُ وَالعَديدُ
- ٤٩فَمَفروقٌ وَحارِثَةُ بنُ عَمروٍهُما الفَرعان مَجدُهُما تَليدُ
- ٥٠وَسادَ الهانِئانِ بَني نِزارٍوَمَن يَحلُل بِأَرضِهِما مَسودُ
- ٥١وَبِسطامَ تَغَمَّطَ وَالمُثَنّىبِهِ فُضَّت مِنَ الفُرسِ الجُنودُ
- ٥٢وَعوفُ المَأثُراتِ وَكُلِّ عَهدٍوَفِيٍّ حينَ تُنتَقَضُ العُهودُ
- ٥٣وَذو المانا أَبو حَربِ بنِ عوفٍمَعاذَتُهُ تُفَكُّ بِها القُيودُ
- ٥٤وَكانَ الحَوفَزانُ شهابَ حَربٍرَئيسَ الناسِ مُتَّبَعاً يَقودُ
- ٥٥وَفَكّاكُ العُناةِ أَبو ثُبَيتٍيَزيدٌ بَعدَهُ مِنّا يَزيدُ
- ٥٦وَعُدَّ أَبا الوَجيهَةِ في نُجومٍنُجومٍ جَمَّةٍ تِلكَ السُعودُ
- ٥٧قبيصَةُ وَاِبنُ ذي الجَدَّينِ مِنهُموَأَشرَسُ وَالمَجَبَّةُ وَالشَريد
- ٥٨وَعَمرو وَالأَغَنُّ عَميدُ حَيوَكُلٌّ في أَرومَتِهِ عَميدُ
- ٥٩وَسادَ اِبنُ القَريمِ وَكانَ قَرماًأَخا حَربٍ يُشَبُّ لَها الوَقودُ
- ٦٠وَحَمّالُ المِئِينِ أَبو حُماسٍأَنابَ بِها إِذا ضَلَعَ اللَهيدُ
- ٦١وَجادَ اِبنُ الحُصَينِ وَكانَ بَحراًوَلِلهَزهازِ عِندَ الجَهدِ جودُ
- ٦٢وَمَصقَلَةُ الَّذي أَجدى وَأَعطىلَهُ مِن مَدِّ عافيهِ وَرود
- ٦٣بِهِ عِتقٌ لِسامَةَ بَعدَ رِقٍّإِذا اِبطَت عَن فِكاكِهِمُ الوُفودُ
- ٦٤جُلودُهُمُ مِنَ العَثَراتِ مُلسٌنَقِيّاتٌ إِذا دَنِسَ الجُلودُ
- ٦٥أولئِكَ أُسرَتي سَأَذودُ عَنهُمإِذا ما خامَ عَنهُم مَن يَذودُ
- ٦٦بِغُرٍّ مِن قَوافٍ نافِذاتٍجَوارِحَ في الصُدورِ لَها خُدودُ
- ٦٧فَشِعري كُلُّهُ بَيتانِ بَيتٌأُثَقِّفُهُ وَقافِيَةٌ شَرودُ
- ٦٨وَإِنّي حاكِمٌ في الشِعرِ حُكماًإِذا ذُكِرَ القَوافي وَالنَشيدُ
- ٦٩فَخَيرُ الشِعرِ أَكرَمُهُ رِجالاًوَشَرُّ الشِعرِ ما نَطَقَ العَبيدُ
- ٧٠شُهودي الناسُ أَن قَد قُلتُ حَقّاًوَكانَ الحَقُّ يُوجِبُهُ الشُهودُ