قصائد

أتصرم أم تواصلك النجود

النابغة الشيبانيأمويالوافرمدحالدال

  1. ١أَتَصرِمُ أَم تُواصِلُكَ النَجودُوَلَيسَ لَها وَإِن وَصَلَتكَ جودُ
  2. ٢إِذا لايَنتَها مَطَلَت وَلانَتوَفيها حينَ تَنزُرُها صُلودُ
  3. ٣تُشيرُ إِلى الحَديثِ بِحُسنِ دَلعَن الفَحشاءِ مُعرِضَةٌ حَيودُ
  4. ٤لَها وَجهٌ كَصَحنِ البَدرِ فَخمُوَمُنسَجِرٌ عَلى المَتنَينِ سودُ
  5. ٥وَعَينا برغُزٍ خَرقٍ غَريرٍوَزانَ النَحرَ وَالَبّاتِ جِيدُ
  6. ٦تَرى فَوقَ الرَهابِ لَها سُموطاًمَعَ الياقوت فَصَّلَهُ الفَريدُ
  7. ٧وَأَعظُمُها مُبَتَّلَةٌ رِواءٌوَذو عُكَنٍ وَإِن طَعِمَت خَضيدُ
  8. ٨مِنَ العِينِ الجَوازىءِ لَيسَ يُخزيمَحاسِنَها الرِياطُ وَلا البُرودُ
  9. ٩وَقَد عَبِقَ العَبيرُ بِها وَمِسكٌيُخالِطُهُ مِنَ الهِندِيِّ عودُ
  10. ١٠وَتَبسِمُ عَن نَقِيِّ اللَونِ غُرٍّلَهُ أُشُرٌ وَمَنهَلُهُ بَرودُ
  11. ١١شِفاءٌ لِلعَميدِ فَلَم تُنِلهُوَكانَ بِمِثلِهِ يُشفى العَميدُ
  12. ١٢يَراحُ القَلبُ ما دامَت قَريباًوَذِكراها وَإِن شَحَطَت تَصيدُ
  13. ١٣فَأَضحَت بَعدَما وَصَلَت بِدارٍشَطونٍ لا تُعادُ وَلا تَعودُ
  14. ١٤وَعَوصُ الدَهرِ بِالإِنسانِ جَمٌّوَلا يُنجي مِنَ التَلَفِ الجُدودُ
  15. ١٥إِذا ما المَرءُ غالَتهُ شَعوبفَما لِلشامِتِينِ بِهِ خُلودُ
  16. ١٦وَكُلُّ مُنَعَّمٍ وَأَخي شَقاءٍوَمُثرٍ وَالمُقِلُّ مَعاً يَبيدُ
  17. ١٧إِذا ما لَيلَةٌ مَرَّت وَيَومٌأَتى يَومٌ وَلَيلَتُهُ جَديدُ
  18. ١٨أَبارَ الأَوَّلينَ وَكُلَّ قَرنٍوَعاداً مِثلَما بارَت ثَمودُ
  19. ١٩وَلا يُنجي مِنَ الآجالِ أَرضٌيُحَلُّ بِها وَلا القَصرُ المَشيدُ
  20. ٢٠وَما لا بُدَّ مِنهُ سَوفَ يَأتيوَلكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
  21. ٢١وَجَدتُ الناسَ شَتّى شِيمَتاهُمغَوِيٌّ وَالَّذي يُهدى رَشيدُ
  22. ٢٢مُريدُ الذَمّ مَذمومٌ بَخيلٌوَمُعطي المال مُنتَجَبٌ حَميدُ
  23. ٢٣يُراحُ إِلى الثَناءِ لَهُ ثَناءٌعَلى مَهَلٍ إِذا بَخِلّ الزَهيدُ
  24. ٢٤وَخَيرُ الناسِ في الدُنيا صَنيعاًعَلى العِلّاتِ مِتلافٌ مُفيدُ
  25. ٢٥وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلكِنَّ التَقِيَّ هُوَ السَعيدُ
  26. ٢٦وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
  27. ٢٧فَصاحِب كُلَّ أَروَعَ دَهثَمِيٍّوَلا يَصحَبكَ ذو الغَلَقِ الحَديدُ
  28. ٢٨يَرى ما نالَ غُنماً كُلَّ يَومٍصَفاةٌ حينَ تَخبُرُهُ صَلودُ
  29. ٢٩وَشَرُّ مُصاحِبٍ خُلُقٌ قَسِيٌّوَنِعمَ الصاحِبُ الخُلُقُ السَديدُ
  30. ٣٠وَوَصلُ الأَقرَبينَ سَبيلُ حَقٍّوَقَطعُ الرِحمِ مُطَّلَعٌ كَؤودُ
  31. ٣١إِذا ما الكَهلُ عوتِبَ زادَ شَرّاًوَيُعتِبُ بَعدَ صَبوَتِهِ الوَليدُ
  32. ٣٢يَغيضُ الأَكثَرونَ حَصى رِجالٍوَيَثرى بَعدَ قِلَّتِهِ الوَحيدُ
  33. ٣٣وَيُعطى المَرءُ بَعدَ الضَعفِ أَيداًوَيَضعُفُ بَعدَ قُوَّتِهِ الشَديدُ
  34. ٣٤وَيَصرَعُ خَصمَهُ ذو الجَهلِ يَوماًوَيَبطُرُ عِندَ حُجَّتِهِ الجَليدُ
  35. ٣٥وَلا يُنجي الجَبانَ حِذارُ مَوتٍوَيَبلُغُ عُمرَهُ البَطَلُ النَجيدُ
  36. ٣٦وَطَلّابُ التِراتِ بِها طَلوبٌذَكِيٌّ لا يُحالِفُهُ الهُجودُ
  37. ٣٧وَشَرُّ مُطالِبِ الأَوتارِ نِكسٌمِنَ الأَقوامِ جَثّامٌ لَبودُ
  38. ٣٨فَما بالي وبالُ بَني لَكاعٍعَلَيَّ لَهُم إِذا شَبِعوا فَديدُ
  39. ٣٩إِذا ما غِبتُ عَنهُم أَوعَدونيوَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الوَعيدُ
  40. ٤٠مَتى ما يَسمَعوا رِزّي يَدينواكَما دانَت لِسَيِّدِها اليَهودُ
  41. ٤١كَأَنَّهُمُ وَقَد جَشَعوا وَذَلّوامَخافَةَ أَن أُجَدِّعَهُم سُجودُ
  42. ٤٢بَهَرتُهُمُ وَأُفحِمَ ناطِقوهُمكَما بَهَرَ المُحَمَّلَةَ الصُعود
  43. ٤٣تَقادوا مِن خُبَعثِنَةٍ هَموسٍتُبَوِّلُ مِن مَخافَتِهِ الأُسود
  44. ٤٤هَرِيتِ الشِدقِ يُقعِصُ كُلَّ قِرنٍعَلى كَتفَيهِ مِن لِبَدٍ لَبودُ
  45. ٤٥دَقيقِ الخَصرِ رَحبِ الجَوفِ شَثنٍكَأَنَّ أَخاً تَوالِيهِ عَمودُ
  46. ٤٦وَلَيسَ يَعيبُني إِن غِبتُ إِلادَعِيٌّ أَو دَحيقٌ أَو حَسودُ
  47. ٤٧نَفى عَنّي العَدُوَّ قُراسِياتٌقُرومٌ مِن بَني شيبان صِيدُ
  48. ٤٨فَمِنهُم حينَ تَنتَطِحُ النَواصيإِذا ذُكِرَ المآثِرُ وَالعَديدُ
  49. ٤٩فَمَفروقٌ وَحارِثَةُ بنُ عَمروٍهُما الفَرعان مَجدُهُما تَليدُ
  50. ٥٠وَسادَ الهانِئانِ بَني نِزارٍوَمَن يَحلُل بِأَرضِهِما مَسودُ
  51. ٥١وَبِسطامَ تَغَمَّطَ وَالمُثَنّىبِهِ فُضَّت مِنَ الفُرسِ الجُنودُ
  52. ٥٢وَعوفُ المَأثُراتِ وَكُلِّ عَهدٍوَفِيٍّ حينَ تُنتَقَضُ العُهودُ
  53. ٥٣وَذو المانا أَبو حَربِ بنِ عوفٍمَعاذَتُهُ تُفَكُّ بِها القُيودُ
  54. ٥٤وَكانَ الحَوفَزانُ شهابَ حَربٍرَئيسَ الناسِ مُتَّبَعاً يَقودُ
  55. ٥٥وَفَكّاكُ العُناةِ أَبو ثُبَيتٍيَزيدٌ بَعدَهُ مِنّا يَزيدُ
  56. ٥٦وَعُدَّ أَبا الوَجيهَةِ في نُجومٍنُجومٍ جَمَّةٍ تِلكَ السُعودُ
  57. ٥٧قبيصَةُ وَاِبنُ ذي الجَدَّينِ مِنهُموَأَشرَسُ وَالمَجَبَّةُ وَالشَريد
  58. ٥٨وَعَمرو وَالأَغَنُّ عَميدُ حَيوَكُلٌّ في أَرومَتِهِ عَميدُ
  59. ٥٩وَسادَ اِبنُ القَريمِ وَكانَ قَرماًأَخا حَربٍ يُشَبُّ لَها الوَقودُ
  60. ٦٠وَحَمّالُ المِئِينِ أَبو حُماسٍأَنابَ بِها إِذا ضَلَعَ اللَهيدُ
  61. ٦١وَجادَ اِبنُ الحُصَينِ وَكانَ بَحراًوَلِلهَزهازِ عِندَ الجَهدِ جودُ
  62. ٦٢وَمَصقَلَةُ الَّذي أَجدى وَأَعطىلَهُ مِن مَدِّ عافيهِ وَرود
  63. ٦٣بِهِ عِتقٌ لِسامَةَ بَعدَ رِقٍّإِذا اِبطَت عَن فِكاكِهِمُ الوُفودُ
  64. ٦٤جُلودُهُمُ مِنَ العَثَراتِ مُلسٌنَقِيّاتٌ إِذا دَنِسَ الجُلودُ
  65. ٦٥أولئِكَ أُسرَتي سَأَذودُ عَنهُمإِذا ما خامَ عَنهُم مَن يَذودُ
  66. ٦٦بِغُرٍّ مِن قَوافٍ نافِذاتٍجَوارِحَ في الصُدورِ لَها خُدودُ
  67. ٦٧فَشِعري كُلُّهُ بَيتانِ بَيتٌأُثَقِّفُهُ وَقافِيَةٌ شَرودُ
  68. ٦٨وَإِنّي حاكِمٌ في الشِعرِ حُكماًإِذا ذُكِرَ القَوافي وَالنَشيدُ
  69. ٦٩فَخَيرُ الشِعرِ أَكرَمُهُ رِجالاًوَشَرُّ الشِعرِ ما نَطَقَ العَبيدُ
  70. ٧٠شُهودي الناسُ أَن قَد قُلتُ حَقّاًوَكانَ الحَقُّ يُوجِبُهُ الشُهودُ