قصائد

زعمت ربيعة وهى غير ملومة

سراقة البارقيأمويالكاملعتابالباء

  1. ١زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍأَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ
  2. ٢وَرَأَت عَذَارَى أَدرَكَت فِى بَارِقٍفَتَخَافُ مِن هَولِ الجنَانِ وَتَرهَبُ
  3. ٣وَيَشُفُّهَا أَن لاَ تَزَالُ يَرُوعُهَابِكرٌ تُعَرِّضُ نَفسَهَا أَو ثَيِّبُ
  4. ٤وَكَأَنَّهُنَّ إِذَا خَرَجنَ لِزِينَةٍوَبَرزنَ مِن غَمِّ الحَوَائِطِ رَبرَبُ
  5. ٥مِن كُلِّ غَرَّاءِ الجَبِينِ كَأَنَّهَارَشَأٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُرَبَّبُ
  6. ٦تُجرِى السِّوَاكَ على نَقِىٍّ لَونُهُمِثلُ المُدَامَةِ رِيحُهُ أَو أَطيَبُ
  7. ٧وَتَقُولُ قَد أَهلَكتَ مَالَكَ كُلهُفَلَبِئسَمَا تَشرِى الإِمَاءَ وَتخطِبُ
  8. ٨لم تَدرِ فيما قد مَضَى من عُمرِهاأَنَّ الجوادَ يَصيد وهو مُثَلَّبُ
  9. ٩وَالمَرءُ بَعدَ الشَّيبِ يَغشَى رَأسَهُيَلهُو إِلَى غَزَلِ الشَّبَابِ وَيَطرَبُ
  10. ١٠وَالخَيلَ تَعذُلُنِى على إمسَاكِهَاوَتَقُولُ قَد أَهلَكتَ مَالاَ يُحسَبُ
  11. ١١فَحَلَفتُ لاَ تَنفَكُّ عِندِى شَطبَةٌجَردَاءُ أو سَبطُ المَشَدَّةِ سَلهَبُ
  12. ١٢سَهبُ الجِرَاءِ إِذَا عَوَيتُ عِنَانَهُسُحُقٌ إِذَا هُضِمَ الرَّعِيلُ المُطنِبُ
  13. ١٣أَمَّا إِذا استَقَبلتَهُ فَيَقُودُهُجِذعٌ عَلاَ فَوقَ النَّخِيلِ مُشَذَّبُ
  14. ١٤وَمُعَرَّقُ الخدَّينِ رُكِّبَ فَوقَهُخُصَلٌ وَسَامِعَةٌ تَظَلُّ تَقَلّبُ
  15. ١٥وَتَرَى اللِّجامَ يَضِلُّ فِى أشداقِهِحَتَّى يَكادَ الفَأسُ فِيهِ يَذهَبُ
  16. ١٦وَتَرَى مَكانَ الرَّبوِ مِنهُ وَاسِعاًمُتَنَفَّسٌ رَحبٌ وَجَنبٌ حَوشَبُ
  17. ١٧وَلَهُ جِرَانٌ كالقَمِيصِ يَزِينُهُرَهَلٌ بِهِ أَثَرُ الجِلاَلِ وَمَنكِبُ
  18. ١٨وَكَأنَّ فَارِسَهُ عَلَى زُحلُوفَةٍجَردَاءَ لِلوِلدَانِ فِيهَا مَلعَبُ
  19. ١٩أَمّا إِذا استَدبَرتَهُ فَتَسُوقُهُرِجلٌ يُقَمِّصُهَا وَظَيفٌ أَحدَبُ
  20. ٢٠زَجاءُ عَارِيَةٌ كَأَنَّ حَمَاتَهَالمّا سَرَوتُ الجلَّ عَنها أَرنَبُ
  21. ٢١وَإِذَا تَصَفَّحَهُ الفَوارِسُ مُعرِضاًفَيُقَالُ سِرحَانُ الغَضى المُتَذَئِّبُ
  22. ٢٢وَإِذا يُقَادُ عَلَى الجِنيبَةِ بَلَّهُحَتَّى يُحَمَّ مِنَ العِنَانِ المُجنَبُ
  23. ٢٣وَتَرَى الحَصى يَشقَى إِذَا مَا قُدتَهُمِنهُ بِجَندَلِ لاَبَةٍ لاَ يقُلَبُ
  24. ٢٤صُمٌّ حَوَامِيهَا كَاَنَّ نُسُورَهَامِن نِقسِ مِصرٍ عن أمير يُحجَبُ
  25. ٢٥وكَأَنَّمَا يَستَنُّ فَوقَ مُتُونِهَابَينَ السَّنَابِكِ وَالأَشَاعِرِ طُحلَبُ
  26. ٢٦أَخلَصتُهُ حَولاً أُمَسِّحُ وَجهَهُوَأَخُو المَوَاطِنِ مَن يَصُونُ وَيندُبُ
  27. ٢٧وَجَعلتُهُ دُونض العِيَالِ شِتَاءَهُحَتَّى انجَلَى وَهُوَ الدَّخِيلُ المُقرَبُ
  28. ٢٨وَالقَيظَ حِينَ أَصُونُهُ فى ظُلَّةٍوَحشِيُّهَا قَبلَ الغُرُوبِ مُثَقَّبُ
  29. ٢٩وَلَهُ ثَلاَثُ لَقَائِحٍ فى يَومِهِوَنَخِيرُهُ مَعَ لَيلِهِ مُتَأَوِّبُ
  30. ٣٠حَتَّى إِذَا أَثنَى وصَارَ كَأنَّهُوَحَدٌ بِرَابيةٍ مُدِلٌّ أحقَبُ
  31. ٣١رَاهَنتُ قَومِى والرِّهَانُ لَجَاجَةٌأحمَى لِمُهرِى أَن يُسَبَّ وَأَرغَبُ
  32. ٣٢فى سَبقَةٍ جَادُوا بِهَا أو دَعوَةٍيَومَ الرِّهَانِ وَكُلَّ ذَلِكَ أَطلُبُ
  33. ٣٣فَنَقَلتُهُ تَقلَ البصِيرِ ولَم أَكُنمِمَّن يُخَادِعُ نَفسَهُ ويُكَذِّبُ
  34. ٣٤أُلقِى عَلَيهِ القَرَّتينِ جِلاَلَهُفَيفِيضُ مِنهُ كُلُّ قَرنٍ يَسكُبُ
  35. ٣٥وَأرُدُّ فِيهِ المَاءَ بَعدَ ذُبُولِهِحَتَّى يَعُودَ كَاَنَّهُ مُستَصعَبُ
  36. ٣٦قَرِدُ الخَصِيلِ وفى العِظَامَ بَقِيَّةٌمِن صَنعَةٍ قَدَّمتُهَا لاَ تَذهَبُ
  37. ٣٧وتَوَاقَفُوا بِالخَيلِ وهِىَ شَوَازِبٌوَبلاَؤُهُنَّ عَلَيهِمُ مُتَغَيِّبُ
  38. ٣٨بِتنَا بِرَأسِ الخَطِّ نَقسِمُ أَمرَنَالَيلاً يَجُولُ بِنَا المِرَاءُ وَيَهضِبُ
  39. ٣٩حَتَّى إِذَا طَمَسَ النُّجومَ وغَمَّهَاوَردٌ يُغَيِّبُ لَونَهَا مُتَجَوِّبُ
  40. ٤٠صَاحُوا بِهَا لِيَخِفَّ حَشوُ بُطُونِهاوقُلُوبُهُم مِن هَولِ ذَلِكَ تَضرِبُ
  41. ٤١وسَرَوا أَجِلَّتَهَا وسُرِّى صَفُّهَاوكَأَنَّمَا يَجرِى عَلَيهَا المُذهَبُ
  42. ٤٢وجَرَت لَهُ طَيرُ الأَيَامِنِ غُدوَةًوَلَهُنَّ طَيرٌ بِالأَشَائِمِ تَنعَبُ
  43. ٤٣صَاحَ ابنُ آوَى عَنِ شِمال خُدُودِهَاوجَرَى لَهُ قِبَل اليَمينن الثَّعلَبُ
  44. ٤٤عَجَلتُ دَفعَتَهَا وقُلتُ لِفَارِسىرَاكض به إنَّ الجَوادَ المُسهَبُ
  45. ٤٥وأَبى عَلَىّ وقَد جَرَى نِصفَ المدَىوالخَيلُ تَأخُذُهاَ السِّيَاطُ وتُكلَبُ
  46. ٤٦وغلامُهُ مُتَقَبِّضٌ فى مَتنِهِبمكانِهِ مِنهُنَّ رَأىٌ مُعجَبُ
  47. ٤٧حَتّى أَتَى الصَّفَّينِ وهُوَ مَبَرِّزٌبِمَكَانِهِ رَأىُ البَصِيرِ مُغَرِّبُ
  48. ٤٨إستأنَسَ الشَّرَفَ البَعِيدَ بَطَرفِهِوكَأَنَّهُ سِرحَانُ بِيدٍ يَلحَبُ
  49. ٤٩ولِكُلِّهِنَّ عِصَابَةٌ مِن قَومِهِولَهُ منَ ابنَاءِ القَبَائِلِ مَوكِبُ
  50. ٥٠يَغشَونَهُ ويَقُولُ هَذَا سَابِقٌمُتَفَرِّسٌ فى الخَلقِ أو مُتَعَجِّبُ
  51. ٥١وَأَذُبُّ عَنهُ المُرقِصِين وَرَاءَهُحَذَرَ الفَوَارِسِ وَهُوَ رِيحٌ يُجنَبُ
  52. ٥٢هَذَا لِتَعلَمَ بَارِقٌ أَنِّى امرُؤٌلِى فِى السَّوَابِقِ نَظرَةٌ لاَ تَكذِبُ
  53. ٥٣وَتبَيّنَ الأَقيَالُ مَا أحلاَمُهُموَالحِلمُ أَردَؤُهُ المُسَامُالمُعزَبُ
  54. ٥٤وَالناسُ مِنهُم مَن يُعَاشُ بِرَأيِهِوَمُعَذَّبٌ يَشقَى بِهِ وَيُعَذَّبُ
  55. ٥٥فَدَعِ المِرَاءَ وَوَافِ يَومَ رِهَانِنَابِطِمِرَّةٍ أَو ضَامِرٍ لاَ يَتعَبُ