من قلدت عينه في أمره الاذنا
ابن المُقريمملوكيالبسيطالنون
- ١من قلدت عينه في أمره الاذناواعتاض عن رايه راى امرء غبنا
- ٢وقد رأينا وخير الرأى أصوبهأن لا يقلد فيها غير أنفسنا
- ٣تكاثرت عندنا الأقوال واضطربتوكاد سر أناس يفضح العلنا
- ٤فقلت لا رأى إلا أن يلم بهاونستجد أمورا تقطع الشحنا
- ٥هذى الكتائب والرايات قد عقدتكأنهم عن قريب بالظبا وبنا
- ٦ويل لمن صَبَّحتهُ خيلنا بظبايطلق الرأس في مرضاتها البدنا
- ٧نخلي الديار ولا تبقى إذا امتلأتغيظاً لروح امرئ في جسمه وطنا
- ٨تلقى الأعادي بها في الحرب ما لقيتأموالنا يوم سلم من مواهبنا
- ٩تفنى سطانا ويغنى جودنا أبدابذا وهذا ملكنا الشام واليمنا
- ١٠فالحمد لله قد طلنا الورى شرفاوأصبح الملك من بعد الإله لنا
- ١١فقل لمفتاح مفتاح الفتوح غدااركب بخيلك واحذر أن تعوقنا
- ١٢بكل أغلب يثنى القرن منجدلاعن السنان ولا يثنى إذا طعنا
- ١٣أسد كمثلك لا يرجو منازلهاللنفس من خوفها يوم اللقا أمنا
- ١٤ما أنت عبداً لدينا اليوم بل ولدايكفى المهم وترضينا إذا امتحنا
- ١٥وما شكرناك إلا بعد معرفةوخبرة فحمدنا السر والعلنا
- ١٦فاطو البلاد الينا نلق عنك رضامما غرست ونجني منه خير جنا
- ١٧وما بنا حاجة تدعو إلى أحدلكنهم وفدنا والوفد يعجبنا
- ١٨وابلغ مشائخهم عنا السلام فماتنسى مكانتهم منا مكارمنا
- ١٩لهم مودة صدق ليس ينكرهاأضحى لهم بجزاها الجو مرتهنا
- ٢٠هذا كتابي فمن يسمع بمقدمهوالسدر في رأسه فليغسلنه هنا