قصائد

من قلدت عينه في أمره الاذنا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالنون

  1. ١من قلدت عينه في أمره الاذناواعتاض عن رايه راى امرء غبنا
  2. ٢وقد رأينا وخير الرأى أصوبهأن لا يقلد فيها غير أنفسنا
  3. ٣تكاثرت عندنا الأقوال واضطربتوكاد سر أناس يفضح العلنا
  4. ٤فقلت لا رأى إلا أن يلم بهاونستجد أمورا تقطع الشحنا
  5. ٥هذى الكتائب والرايات قد عقدتكأنهم عن قريب بالظبا وبنا
  6. ٦ويل لمن صَبَّحتهُ خيلنا بظبايطلق الرأس في مرضاتها البدنا
  7. ٧نخلي الديار ولا تبقى إذا امتلأتغيظاً لروح امرئ في جسمه وطنا
  8. ٨تلقى الأعادي بها في الحرب ما لقيتأموالنا يوم سلم من مواهبنا
  9. ٩تفنى سطانا ويغنى جودنا أبدابذا وهذا ملكنا الشام واليمنا
  10. ١٠فالحمد لله قد طلنا الورى شرفاوأصبح الملك من بعد الإله لنا
  11. ١١فقل لمفتاح مفتاح الفتوح غدااركب بخيلك واحذر أن تعوقنا
  12. ١٢بكل أغلب يثنى القرن منجدلاعن السنان ولا يثنى إذا طعنا
  13. ١٣أسد كمثلك لا يرجو منازلهاللنفس من خوفها يوم اللقا أمنا
  14. ١٤ما أنت عبداً لدينا اليوم بل ولدايكفى المهم وترضينا إذا امتحنا
  15. ١٥وما شكرناك إلا بعد معرفةوخبرة فحمدنا السر والعلنا
  16. ١٦فاطو البلاد الينا نلق عنك رضامما غرست ونجني منه خير جنا
  17. ١٧وما بنا حاجة تدعو إلى أحدلكنهم وفدنا والوفد يعجبنا
  18. ١٨وابلغ مشائخهم عنا السلام فماتنسى مكانتهم منا مكارمنا
  19. ١٩لهم مودة صدق ليس ينكرهاأضحى لهم بجزاها الجو مرتهنا
  20. ٢٠هذا كتابي فمن يسمع بمقدمهوالسدر في رأسه فليغسلنه هنا