قصائد

ورب يوم أدكن القتام

صفي الدين الحليمملوكيالرجزحزنالميم

  1. ١وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِ
  2. ٢سِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِوَالصُبحُ قَد طَوَّحَ بِاللِثامِ
  3. ٣كَراقِدٍ هَبَّ مِنَ المَنامِبِضُمَّرٍ طامِيَةِ الحَوامي
  4. ٤مُعتادَةٍ بِالكَرِّ وَالإِقدامِتُحجِمُ في الحَربِ عَنِ الإِحجامِ
  5. ٥حَتّى إِذا آنَ ظُهورُ الجامِوَالبِرُّ بِالآلِ كَبَحرٍ طامِ
  6. ٦عَنَّ لَنا سِربٌ مِنَ النَعامِمُشرِقَةَ الأَعناقِ كَالأَعلامِ
  7. ٧فاغِرَةَ الأَفواهِ لِلهِيامِكَأَينُقٍ فَرَّت مِنَ الزِمامِ
  8. ٨وَحشٌ عَلى مُثنىً مِنَ الأَقدامِبِالطَيرِ تُدعى وَهيَ كَالأَنعامِ
  9. ٩تَطيرُ بِالأَرجُلِ في المَواميكَأَنَّما أَعناقُها السَوامي
  10. ١٠أَراقِمٌ قَد قُمنَ لِلخِصامِفَحينَ هَمَّ السِربُ بِاِنهِزامِ
  11. ١١أُلجِمَتِ القِسِيُّ بِالسِهامِفَأُرسِلَ النَبلُ كَوَبلٍ هامِ
  12. ١٢فَعَنَّ رَألٌ عارِضٌ أَماميكَأَنَّما دُرِّعَ بِالظَلامِ
  13. ١٣نيطَت جَناحاهُ بِعُنقٍ سامِكَأَنَّها مِن حُسنِ الاِلتِئامِ
  14. ١٤هاءُ شَقيقٍ وُصِلَت بِلامِعارَضتُهُ تَحتَ العَجاجِ السامي
  15. ١٥بِسابِقٍ يَنقَضُّ كَالقَطاميخِلوِ العِنانِ مُفعَمِ الحِزامِ
  16. ١٦يَكادُ يَلوي حَلَقَ اللِجامِذي كَفَلٍ رابٍ وَشِدقٍ دامِ
  17. ١٧وَصَفحَةٍ رَيّا وَرِسغٍ ظامِفَحينَ وافى عارِضاً قُدامي
  18. ١٨أَثبَتُّ في كَلكَلِهِ سِهاميفَمَرَقَت في اللِحمِ وَالعِظامِ
  19. ١٩فَخَرَّ مَصروعاً عَلى الرُغامِقَد ساقَهُ الخَوفُ إِلى الحِمامِ
  20. ٢٠فَأَعجَبَ الصَحبَ بِهِ اِهتِمامِحَتّى اِغتَدى كُلٌّ مِنَ الأَقوامِ
  21. ٢١يَقولُ لا شَلَّت يَمينُ الرامي