قصائد

قد براها جذب البرى والأزمة

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيشوقالتاء

  1. ١قد براها جذب البرى والأزمةوثناها طول السرى وهي رمة
  2. ٢وطواها على الطوى قطعها البيدوإنهاء مهمه بعد مهمه
  3. ٣وكواها حر الهواجر لو لمتطفه من هو اللقاء بنسمه
  4. ٤وهدادها الجوى وقد جازت الطرقوساق الثرى الدليل وشمه
  5. ٥فغدت كالقسى ضمراً رمى السيربمن فوقها إلى البيد سهمه
  6. ٦فاكفاهم سوقها وتأملهاتجدها وهي الفتية همه
  7. ٧طول سير وعرض ففر فان تعنقبها في المسير فهو التتمه
  8. ٨خلها واشتياقها فهو كافهمه الشوق لا تقاس بهمه
  9. ٩وأرحها ففي غد توجب الحقبأوفى عهد وآكد حرمه
  10. ١٠فربتنا من الديار فأضحتولها عندنا أيادي جمه
  11. ١١أنا آليت أن بلغت بها البيتلئمت الأخفاف منهن ثمة
  12. ١٢فوفت بالذي عليها ومثليمن وفا بالذي لها وأتمه
  13. ١٣حمتنا إلى حمى من غدونابهداه بين الورى خير أمه
  14. ١٤أشرف العالمين طراً وأوفاهم بعهد وأوثق الخلق ذمه
  15. ١٥خاتم المرسلين أرسله اللهإلى سائر البرية رحمة
  16. ١٦كم جلا شرعه ونور هداهعن قلوب الأنام غماً وغمة
  17. ١٧وتولت بنور أيامه الغرليالي الضلالة المدلهمة
  18. ١٨هو للمرتجين غيث واللاجينغوث وللأرامل عصمه
  19. ١٩أخذ الله عهده في الذي آتىالنبيين من كتاب وحكمه
  20. ٢٠صاحب المعجزات حن إليه الجزعشوقاً حتى أتاه وضمه
  21. ٢١وكذاك الذراع ناجاه إذا أودعفيه العدو بالغل سمه
  22. ٢٢فعفا عن جانبيه صفحاً وابدىدون ما يوجب العقوبة حلمه
  23. ٢٣وكذا جاءه عمير عدوايبتغي الفتك مضمراً فيه عزمه
  24. ٢٤فحكى ذلك الذي كان عند الحجرمنه وسام صفوان كتمه
  25. ٢٥وأراه ما كان يفعل بالسيفالذي كان قد سقاه وسمه
  26. ٢٦فانثنى مؤمناً وعادت عليهنقمة الكفر بالهدى وهي نعمة
  27. ٢٧وكذا أشبع المنين بأقراصشعير لجابر مع بهمه
  28. ٢٨فاكتفوا كلهم وعادوا وما أودوابما في تنوره والبرمة
  29. ٢٩قام بالدين مفرداً لايجابىلو رآه حيا أباه وأمه
  30. ٣٠لم يهب في الإنذار أمة كفرلا ولم يخش من بسؤ أمه
  31. ٣١حارب الخلق لا يرجى امرؤ قطبغير افسلام يوماً سلمه
  32. ٣٢ثم لما قام الصحاب لديهكان يلقي بها الأمور المهمة
  33. ٣٣ليت شعري هل في المسير إليهقبل موتي قضى الله لي قسمه
  34. ٣٤فلعلي أتيه في أمر دينيقاصداً جاهه ففي القصد حرمه
  35. ٣٥ولعلي ألقاه في موقف الحشرفلم يبق بي من الذنب وصمه
  36. ٣٦وبعيد رجاء من كل يوميلثم الدهر منه بالضعف ثلمه
  37. ٣٧ولئن مت قبل هذا فوادينحوه حبه وحفظي الختمه
  38. ٣٨فعسى أن سعدت تشهد لي ثمإذا لم أطق من الهول كلمه
  39. ٣٩ووثوقي بعفو ربي وافراًري بذنبي وفاقتي للرحمة
  40. ٤٠ورجائي ما يرتجى مذنب شابتله في افسلام والدين له
  41. ٤١صلوات الإله تهدي إليهدائمات ما أطلع الليل نجمه
  42. ٤٢وعلى آله واصحابه الأبرارهل التقى الهداة الئمة
  43. ٤٣وتحياته توالي وتتلوفيه أزكى سلامه واتمه