لأى مرمى تزجر الأيانقا
صردرعباسيالرجزرومانسيةالقاف
- ١لأىِّ مَرمىً تَزجُرُ الأيانِقاإن جاوزتْ نجدا فلستَ عاشقا
- ٢وإنما كان بكائي حادياركبَ الغرام وزفيري سائقا
- ٣مذ ظعَعنوا علمتُ أنى منهمُأشيمُ في أعلى السحابِ بارقا
- ٤أيا غرابا قد نعقتَ بهِمُفكن على آثارهم بي ناعقا
- ٥سائْل شمُوسا ضربتْ حُمولهامن شُقّة البين لها سُرادقا
- ٦لِمْ جَعَلتْ أعيننا مَغارباواتّخذت خُدورَها مَشارقا
- ٧وكيفَ لا تحرسُها خيامُهاوكل طَرفٍ قد أتاها سارقا
- ٨قُلّدت الدرَّ فما شككتْ أنقد نُظِمتْ ثغورُها مَخانِقا
- ٩واستهدت الخصورُ من بَنانهاخواتما تلبَسها مَناطقا
- ١٠رميمّ القلبَ وظنّى أنكمتُخطون إذ ترمون شيئا خافقا
- ١١فلم يكن أوّلَ ظنٍّ كاذبٍمن يدفعُ الأمر أتى موافِقا
- ١٢جراحةُ الأنصلِ إنْ سبرتهاتشهدُ أن السهمَ كان مارقا
- ١٣احبِس دمعى فيِندُّ شارداكأننى أضِبطُ عبدا آبقا
- ١٤ومن مُحاشاةِ الرقيب خِلُتنىيومَ الرحيل في الهوى مُنافقا
- ١٥كم ليَ في الظَّلماء من وقائعٍأسَرتُ فيهنَّ الخيالَ الطارقا
- ١٦لما أتاني في عجاجةِ الدّجَىمارسَ منّى فارسا مُعانقا
- ١٧ما استوقفتنى الدارُ عن طِلابهموإن جلَتْ للعين مَرأىً رائقا
- ١٨إذا رأيتَ القَطرَ يُحيى عُشبَهاأبصرتَ مخلوقا بها وخالقا
- ١٩يُنِبتُ في هامِ الربى ذوائبايُضحى لها خدُّ المَصيفِ حالقا
- ٢٠فاشتملت تِلاعُها رَفارفاوأتزرتْ أهضابُها نَمارقا
- ٢١وغنّت الحمامُ في عيدانِهاتُحسَبُ في أفنانها مُخارقا
- ٢٢وهبَّ نجدىُّ الصَّبا تحسَبهُفارةَ مِسكٍ في ثراها فاتِقا
- ٢٣فما رأيتُ الركبَ إلا لامسَّاأو ناظرا أو سامعا أو ناشقا
- ٢٤بُعداً لدهرٍ إن قَرَى أضيافَهسقاهمُ ماءَ الأمانى ماذقا
- ٢٥قد كسَد الفضلُ به فما تَرىفي سوقِه للفضل عِلْقا نافقا
- ٢٦ومعجزٌ أنَّ لساني ناطقعند زمانٍ أخرَسَ الشَّقاشِقا
- ٢٧أكثرُ من تَخبُرهُ من أهلهِيَظهرَ في دِين الوداد الواثقا
- ٢٨مَعاشرٌ قد حَفرَ اللؤمُ علىحريم أموالِهمُ خنَادقا
- ٢٩سيّان إن عُرِضتُ طِرْفا صاهلاعليهِمُ أو عُدتُ عَيرا ناهقا
- ٣٠طلبتُ منهم بَيْعةً على يدىفلم أجدْ منهم لكفِّى صافقا
- ٣١إلا جمال الدولةِ المعطى الندىعلى انتهابِ رِفده مَواثقا
- ٣٢لو أمسكتْ بنانُه معروفَهلأصبحتْ من كفِّه طَوالقا
- ٣٣من حضسَدٍ ظَلَّ الغمامُ باكيابقَطره وبالرعود شاهقا
- ٣٤لقَّنهُ الطبعُ الكريمُ صُحُفامن مذهب الجودِ فجاء حاذقا
- ٣٥ما إن رأينا قبلَه ولا ترىمن بعدِهِ وعدَ الأمانى صادقا
- ٣٦إن تُلقَح الآمالُ من ميعادهِفعن قليل ستراها فارقا
- ٣٧مكارمٌ تُسكِنه في جَنَةٍقد غرَس الشكرُ بها حدائقا
- ٣٨من عاش كان ناطقا بحمدِهومن توَى أودَعه المَهارقا
- ٣٩إن قلتَ ما أحسنَه شمائلاقلتَ وما أكرَمه خلائقا
- ٤٠مُكِّررٌ للمكرمات قائلابكأسها وصابحا وغابقا
- ٤١لا يحسُن المديحُ عند غيرهولا تراه بسواه لائقا
- ٤٢جدَّد في سُبْل المعالى طُرُقاوزاد في حدِّ الندَى طرائقا
- ٤٣يوماه إما لطِرادٍ يَصطفِى الرجالَ والسلاحَ والسوابقا
- ٤٤أو طَرَدٍ جمَّعَ من أَداتِهِ الفهودَ والكلابَ والسَّواذقا
- ٤٥فتارةً يصرعهم فوارساوتارةً يصيدها خَرانقا
- ٤٦لو لم تكن تُطربُه الحربُ لمَاكان لسِربال العَجاج خارقا
- ٤٧لولاه ما كان السّنانُ طاعنايوم الوغى ولا الحسامُ فالقا
- ٤٨إذا الكماةُ لبِسوا دروعَهمأقاحيا أعادها شقائقا
- ٤٩لو هَزّ في يمينه مخَاصراأرسلها ببأسه صواعقا
- ٥٠لا يقتنى إلا حساما جاهلاولا يُعِدُّ الرمحَ إلا مائقا
- ٥١إن شئتَ أن تعلم ما فِعلاَهمافاستخبر الضلوعَ والمَفارقا
- ٥٢ليس ببالى بالأعادي بعد مايَعُدُّ ذؤبانَ الفلا أصادقا
- ٥٣إن أَعضلَ الأمرُ فناطوهُ بهكان المصلِّى والنجاح السابقا
- ٥٤لذا ارتقى عند الإمام ذِروةًوحلَّ من رأىِ المليك شاهقا
- ٥٥لاحطَّتِ الأيّام عنك رتبةًولا أراك الدهرَ إلا سابقا
- ٥٦تدوم ما دام الزمانُ آمراأو ناهيا وفاتقا وراتقا