الله أكبر كم وافت بشارات
الباعونيةمملوكيالبسيطدينيةالتاء
- ١اللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشاراتوَكَم تَبدت لِتَعظيم إِشارات
- ٢وَكَم تَجَلَت بَراهين وَمُعجزةوَكَم تَوالَت كَرامات وَآيات
- ٣بِلَيلة المَولد الغَراء حين دَنالِوَضع أَحمد خَير الخَلق مِيقات
- ٤أَعظم بِها لَيلة جَلت بَدائعهاوَأفصحت بِالهَنا فيها الجمادات
- ٥وَضمخت سائر الأَرجاء وَاِمتَلَأَتعطراً وَفاحَت مِن الأَنحاء نَفحات
- ٦وَدَق طَبل الهَنا في كُل ناحِيَةوَقابَلته مِن الآفاق كوسات
- ٧وَزَينت حَضرات الغَيب وَاِنتَصَبمِن أَجل ياسين أَعلام وَرايات
- ٨وَجَلل العَرش بِالأَنوار وَاِتشَح الكُرسي وَزخرف فردوسٌ وَجنات
- ٩وَفَرقت خلع التَّكريم في المَلأ الأَعلى وَضجت بِحَمد اللَّهِ أصوات
- ١٠وأشرق الكون بالأنوار واتصلتمن الهواتف بالهادي بشارات
- ١١وَنكست سائر الأَصنام وَاِنقَلَبَتكَأَنَّها لَم تَكُن إِلّا هباآت
- ١٢وَرجّ إِيوان كِسرى رَجة سَقَطَتلِبأسِها شُرف مِنهُ عَديدات
- ١٣وَساءَ ساوة غَيض الما وَفارس مِنخُمود نِيرانهم بِالغَيظ قَد ماتوا
- ١٤وَالجن صدت وَآفاق السَّما مُلِئَتشُهباً أديمت بِها مِنهم حِراسات
- ١٥وَانشد الحال وَالآيات ظاهِرةوَلِلعَوالم أَخبات وَأنصات
- ١٦قَد آن أَن يُطلع المَولى بِرَحمَتِهِشَمساً يُدربها في الكَون خيرات
- ١٧ذات زكت فهي مَحو في مهيمنهاتَحققاً وَلَها بِالحَقِّ إِثبات
- ١٨لِلمُصطَفى المُجتبى ياسين من نزلتفي مَجدِهِ الفَرد إِنجيل وَتَوراة
- ١٩وَنالَ في لَيلة الإِسراء ما عَجزتعَن شَرح أَيسر مَعناه العِبارات
- ٢٠وَخصَّ فيها بِما لَم يدره أَحَدوَأَمّ جَمعاً بِهم يَسمو السَّموات
- ٢١وَهوَ المُخَصص في التَّقديم مِن قدموَحين أَشهدهم وَالقَوم ذرات
- ٢٢وَهوَ الَّذي جاهَه الأَعلى تَلوذ بِهِفي سائر الأَمر أَعيان وَسادات
- ٢٣وَهوَ الَّذي لَم أَزَل أَجلوه في خلديتَحققا فَكَأن القَلب مرآت
- ٢٤وَحُبهُ في صَميمي ساكن وَبِهِأَرى نَعيمي وَلي مِنهُ عِنايات
- ٢٥ما رُمت شَيئاً وَنادى السرّ يا سنديإِلّا وَجاءَت بِمَأمولي العِنايات
- ٢٦وَلا عراني ضِيق وَاِستغثت بِهإِلا وَأَوسَع لي مِنهُ العطيات
- ٢٧وَلا اِستجرت بِهِ مِما يروّعنيإِلا أمنت وَوافتني الحِمايات
- ٢٨يا أَكرَم الرسل آمالي لَدَيك وَلايَخفى مُرادي وَلي بِالجَبر عادات
- ٢٩وَأَنتَ أَكرَم مَخلوق تَمدّ لَهُيَد فَتَملأها مِنهُ المبرات
- ٣٠عَلَيك مِن صَلَوات اللَّه أَفضلهاأَزكى صَلاة بِها لِلقَلب وَصلات
- ٣١وَالرُّسل وَالآل وَالأَصحاب قاطِبَةوَمَن لَهُم مِن قَبيل الحَق جَذبات
- ٣٢ما زَمجَر الرَّعد بِالتَّسبيح وَاِتَصَلَتلِلّهِ مِن قَطرات الوَدق سَجدات
- ٣٣وَما تقشّع غَيم الحجب عَن بَصَروَأَوضَح الجَمع في المَعنى بَيانات