قصائد

أأسكت عن مولى الورى أم أعاتبه

ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل

  1. ١أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُهوَأُهمِلُ وَعدِي عِندَهُ أَم أُطالِبُهْ
  2. ٢أَراني بِأَدنى مَطلَبٍ هُنتُ عِندَهُوَقَد غَرَّقَت مَن لَيسَ مِثلي مَواهِبُهْ
  3. ٣أَترضى أَبا شُكرٍ بِسُحبِ غَمامَةٍلِمِثلي وَأَنتَ البَحرُ جاشَت غَوارِبُهْ
  4. ٤أَلِلمدحِ أَم لِلبَيتِ أَم لِسوالِفٍعَلَت أَم لِوُدٍّ لَم يحُل عَنهُ صاحِبُهْ
  5. ٥لِمَن تَذخَرُ المصرِيَّ يا اِبنَ مُحمَّدٍوَكُلُّ جَوادٍ أَنتَ بِالسَّيفِ كاسِبُهْ
  6. ٦أَتَخشى هُجومَ الفَقرِ أَم تَطلُبُ الرِّضابِهِ مِن عَدُوٍّ أَنتَ إِن شِئتَ غالبُهْ
  7. ٧فَلا تَبخَلَن عَنّي بِما أَنا أَهلُهُفَكُلُّ نَفيسٍ أَنتَ لا بُدَّ واهِبُهْ
  8. ٨فَأجمَلُ ثَوبَيكَ الَّذي أَنا لابِسٌوَخَيرُ جَواديكَ الَّذي أَنا راكبُهْ
  9. ٩وَلا تُرخِصِ الغالي وَقِف عِندَ قَدرِهِوَقَوِّمهُ بِالأَوفى فَما اِغتَرَّ جالِبُهْ
  10. ١٠لعَمرُكَ ما مالُ الفَتى غَيرُ ما اِقتَنَتذوو وُدِّهِ أَو وَفدُهُ أَو أَقارِبُهْ
  11. ١١أَتَحرِمُني ما أَنتَ مُعطيهِ كاشِحاًعَدُوّاً طوالَ الدَّهرِ تَسري عَقارِبُهْ
  12. ١٢وَلَو كُنتَ ذا بخلٍ عَذرتُ وَلَم أَفهبِحَرفٍ وَأَخفَيتُ الَّذي أَنا عاتِبُهْ
  13. ١٣وَلَم أُبدِ مِن نَفسي هلوعاً وَلَم أَقُممَقاماً مَضى عُمري وَإِنّي لَهائِبُهْ
  14. ١٤وَلَكِنَّكَ البَحرُ الَّذي كُلَّما طَماصَفا وَحَلَت لِلوارِدينَ مَشارِبُهْ
  15. ١٥فَيا اِبنَ المُلوكِ الصِّيدِ وَالذّروَةِ الَّتيلَها كاهِلُ المَجدِ المُعَلّى وَغارِبُهْ
  16. ١٦أُعيذُكَ أَن تَرضى بِنَقصٍ لِماجِدٍطَويلِ عِمادِ البَيتِ مَحض ضَرائِبُهْ
  17. ١٧جُدودُكَ أَربابُ المَعالي جُدودُهوَقاضِبُكَ المُهدي لَكَ العِزَّ قاضِبُهْ
  18. ١٨تَروحُ وَتَغدو بِالثَّناءِ عَلَيكمُبِكُلِّ بِلادٍ خَيلُهُ وَنَجائِبُهْ
  19. ١٩فَكَم سارَ لي في مَدحِكُم مِن غَريبَةٍتَروقُ وَأَغلى الشِعرِ مَهراً غَرائِبُهْ
  20. ٢٠بِلا مِنَّةٍ أَسدَيتُموها وَلا يَدٍإِليَّ وقَولُ المَرءِ أَسواهُ كاذِبُهْ
  21. ٢١بَلى إِنَّني قاسَيتُ فيكُم مَصائِباًتَهُدُّ القُوى إِذ أَدرَكَ الثَأرَ طالِبُهْ
  22. ٢٢وَلَولا هَواكُم ما شَقيتُ وَلا غَدايَصُكُّ بِرِجلي القَيدَ مَن لا أُشاغِبُهْ
  23. ٢٣وَلا اِجتاحَتِ الأَعداءُ مالي وَلا اِنبَرىيُطاوِلُني مَن لَيسَ تُحصى مَعائِبُهْ
  24. ٢٤وَلا نَبَحَت شَخصي كلابُ اِبنِ ماجِدٍغِلاباً ولا بالَت عَلَيَّ ثَعالِبُهْ
  25. ٢٥وَكانَ اِبن عَمّي دُنيَةً وَمَناسِبيإِذا نَصَّتِ الأَنسابُ يَوماً مَناسِبُهْ
  26. ٢٦فَلا تَرضَ لي غَيراً واِعلَم أَنّنيغَيورٌ وَما ضاقَت بِمِثلي مَذاهِبُهْ
  27. ٢٧فَأَنتَ الَّذي لَم يَبقَ إِلّاهُ سَيِّدٌنُناجيهِ في حاجاتِنا وَنُخاطِبُهْ
  28. ٢٨وَغَيرُكَ قَد عِفتُ الوُقوفَ بِبابِهِعَلانِيَةً فَليَرشمِ البابَ حاجِبُهْ
  29. ٢٩وَقُلتُ لِعيسي نَكّبي كُلَّ مَورِدٍمِنَ الأَجنِ يَزوي الوَجهَ وَالأَنفَ شارِبُهْ
  30. ٣٠فَإِن يُنسَ لي في العُمرِ لَم يَبقَ مَأكَلٌوَلا مَشرَبٌ إِلّا وَعِندي أَطايِبُهْ
  31. ٣١لَقَد كُنتُ أَرجو مِنكَ يَوماً أَعُدُّهُلِمَولىً أُباهِيهِ وَخَصمٍ أُحارِبُهْ
  32. ٣٢وَإِنَّكَ للَملكُ الَّذي تَسلُبُ العِدىقَناهُ وَلَكِن جُودُهُ الغَمرُ سالِبُهْ
  33. ٣٣وَإِنّي بِمَدحي عَن سِواكَ لَراغِبٌوَلَو باكَرتني كُلَّ يَومٍ رَغائِبُهْ
  34. ٣٤فَإِن تَجفُني فَالبَحرُ عِندي كَثيرَةٌمَراكِبُهُ وَالبَرُّ عِندي رَكائِبُهْ
  35. ٣٥وَلا تُنكرَن عتبي عَلَيكَ فَإِنَّهُجَميلٌ وَشَرُّ النّاسِ مَن لا تُعاتِبُهْ
  36. ٣٦أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِوَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ
  37. ٣٧وَأَكرَمُ أَبناءِ المُلوكِ سجِيَّةًكَريمٌ مَتى عاتَبتَهُ لانَ جانِبُهْ
  38. ٣٨بَقيتَ وَأُعطيتَ السَّعادَةَ ما شَداحَمامٌ وَما لاحَت بِلَيلٍ كَواكِبُهْ