يا دار أسماء بين البان والعلم
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
- ١يا دارَ أسماءَ بين البانِ والعَلَمِسَقى رُبوعكِ هطّالٌ من الدِّيمِ
- ٢يا دارَ اسماء عندي في الحشا ألَمٌغالطتُ عَنه فَداوِي بالهوى ألمي
- ٣يا دارَ أسماءَ إنْ أهلوك ما ندمواعليّ فإني عليهم ظاهرُ النّدمِ
- ٤هُمْ أرسلوا الطيفَ حتى زارني سحراًفمرحباً بمزارِ الطيفِ في الحُلُمِ
- ٥وأنّ أيْسرَ حقٍ أَنْ أزورهمسعياً على الراسِ لا سعياً على القدمِ
- ٦هم أسقموني دهراً لا عدمتهموليس غيرهم يشفى من السقم
- ٧هُم يَتْمُونِ باني قد نسيتُهُموقيسُ في حب ليلى غير متهم
- ٨إن كان سمعي في أهل العقيق وعىسوءاً فعاقبه الرحمن بالصمم
- ٩أَو كان قلبي يهوى غيرهم فهوىأوْ كان أبْصرَ طرفي عيْرَهم فعَمِي
- ١٠هُم يَعتبون ولا أصلٌ لعبتهمويعرضون وما الإعراض من شيمي
- ١١أخاطب البرق أن يسقي ديارهمولو أراد بدمعي أو أراد دمي
- ١٢ولو أرى لهُمُ نقشاً على حَجَرٍقبّلْتُ ذلك حتى يمّحي بفَمِي
- ١٣بالله يا رَكْبَ نجْدٍ إن عَثَرتَ بِهمذكّر أحبتَنَا المَاضين بالذّمِمِ
- ١٤أقْسِمْ لهم بحياةِ الحُبّ أني لمْأنْقض يداً وكفي بالحبّ من قسم
- ١٥وإن أبَوا فتعالَ أقصصْ لهم خبريفإنَّ شرْحَ هواهم من قسم
- ١٦الشعر يحسنه هذا وذاك وذاوإني كل كلامِ الناسِ مِنْ كَلِمِي
- ١٧ومَا استزدتُ بشيبِ الرأس منقصةٌفالبازُ مخْلَبُه يَدمي مع الهرمِ
- ١٨ولا نَكِرْتُ حقوق الأصدقاء ولاَدعيتُ مذ كنت قطاعاً لذي رَحمِ
- ١٩يا سَعْدُ عُج بي على القبرين وابك معيعليهمَا وعلى أيامِنا القدمِ
- ٢٠أيامَ كنتُ وكانوا جيرتي وَأنَاأهْدِي إلى البجلي المدحَ والحَكَمي
- ٢١أيامَ مَا ضَمَّنا لي في حياتِهمابأنَّ حبلي منهم غيرُ مُنْصَرمِ
- ٢٢وبعدَ ذا أوْصَيا بي كلَّ نسلِهماأنْ لا أباع بمبخوسٍ من القيمِ
- ٢٣أيامَ أمْسَك ذ زندي وذا عِضديوأمّناني حتَّى صرتُ في حرمِ
- ٢٤محمدُ بن حسين لا شبيهَ لَهُإلاّ الذي كان يُدعى سَيدُ الأمَمِ
- ٢٥محمدُ الحكمي والخِضْر صاحِبُهكما اسمه برسول الله خيرُ سَمي
- ٢٦إذا جَهَنَّمُ ثارتْ واستغثَتُ بِهقالوا لقد طفيت في سيله العرم
- ٢٧فقلتُ إنْ سَلَفٌ غابوا بقي خلَفٌيُعِيْضني منهمُ الوجدانُ والعَدمِ
- ٢٨أو لاد ذاكَ وهذا يُحْفَظون بهمفما عدا لهمُ ذئبٌ على غَنمِ
- ٢٩وإن فقِدنَا سمييَّ أحمدٍ فلَقدمنهم أعَضْنَا عليًّا عالي الهممِ
- ٣٠ومَن كمثلِ عليّ بن الحسين ومَاكلُّ السّباع كليثَ الغاب في الأُجُمِ
- ٣١ومن كمثل علي أو موازنهكل الحديد فداء الصارم الخذم
- ٣٢شياد مجدهم طلسم سعدهمكبش الكتيبة منهم فارج الفم
- ٣٣يلوون منه على قيَس بن عاصم بلعَمْرُ الَّذي مَاله جارٌ بمهتضَمِ
- ٣٤يَدعُونَ منه إذا مَا الخطبُ نالهمأحمي حميٍّ عليهم حينَ لَيس حمي
- ٣٥وكلّما أجْدبُوا واستسقوا بطلْعَتِهِفالغيثُ يمطرُ مُنْهَلاّ بمُنْسَجمِ
- ٣٦بَني الفقيه أدامَ اللهُ نعمتُكمفإنني بهم مَا دمتُ في نِعَمِ
- ٣٧فما بقا بعد هذا اليوم مُعْتَبةٌالأرض قد طهرت والخيل في اللّجمِ