قصائد

يا دار أسماء بين البان والعلم

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطرومانسيةالميم

  1. ١يا دارَ أسماءَ بين البانِ والعَلَمِسَقى رُبوعكِ هطّالٌ من الدِّيمِ
  2. ٢يا دارَ اسماء عندي في الحشا ألَمٌغالطتُ عَنه فَداوِي بالهوى ألمي
  3. ٣يا دارَ أسماءَ إنْ أهلوك ما ندمواعليّ فإني عليهم ظاهرُ النّدمِ
  4. ٤هُمْ أرسلوا الطيفَ حتى زارني سحراًفمرحباً بمزارِ الطيفِ في الحُلُمِ
  5. ٥وأنّ أيْسرَ حقٍ أَنْ أزورهمسعياً على الراسِ لا سعياً على القدمِ
  6. ٦هم أسقموني دهراً لا عدمتهموليس غيرهم يشفى من السقم
  7. ٧هُم يَتْمُونِ باني قد نسيتُهُموقيسُ في حب ليلى غير متهم
  8. ٨إن كان سمعي في أهل العقيق وعىسوءاً فعاقبه الرحمن بالصمم
  9. ٩أَو كان قلبي يهوى غيرهم فهوىأوْ كان أبْصرَ طرفي عيْرَهم فعَمِي
  10. ١٠هُم يَعتبون ولا أصلٌ لعبتهمويعرضون وما الإعراض من شيمي
  11. ١١أخاطب البرق أن يسقي ديارهمولو أراد بدمعي أو أراد دمي
  12. ١٢ولو أرى لهُمُ نقشاً على حَجَرٍقبّلْتُ ذلك حتى يمّحي بفَمِي
  13. ١٣بالله يا رَكْبَ نجْدٍ إن عَثَرتَ بِهمذكّر أحبتَنَا المَاضين بالذّمِمِ
  14. ١٤أقْسِمْ لهم بحياةِ الحُبّ أني لمْأنْقض يداً وكفي بالحبّ من قسم
  15. ١٥وإن أبَوا فتعالَ أقصصْ لهم خبريفإنَّ شرْحَ هواهم من قسم
  16. ١٦الشعر يحسنه هذا وذاك وذاوإني كل كلامِ الناسِ مِنْ كَلِمِي
  17. ١٧ومَا استزدتُ بشيبِ الرأس منقصةٌفالبازُ مخْلَبُه يَدمي مع الهرمِ
  18. ١٨ولا نَكِرْتُ حقوق الأصدقاء ولاَدعيتُ مذ كنت قطاعاً لذي رَحمِ
  19. ١٩يا سَعْدُ عُج بي على القبرين وابك معيعليهمَا وعلى أيامِنا القدمِ
  20. ٢٠أيامَ كنتُ وكانوا جيرتي وَأنَاأهْدِي إلى البجلي المدحَ والحَكَمي
  21. ٢١أيامَ مَا ضَمَّنا لي في حياتِهمابأنَّ حبلي منهم غيرُ مُنْصَرمِ
  22. ٢٢وبعدَ ذا أوْصَيا بي كلَّ نسلِهماأنْ لا أباع بمبخوسٍ من القيمِ
  23. ٢٣أيامَ أمْسَك ذ زندي وذا عِضديوأمّناني حتَّى صرتُ في حرمِ
  24. ٢٤محمدُ بن حسين لا شبيهَ لَهُإلاّ الذي كان يُدعى سَيدُ الأمَمِ
  25. ٢٥محمدُ الحكمي والخِضْر صاحِبُهكما اسمه برسول الله خيرُ سَمي
  26. ٢٦إذا جَهَنَّمُ ثارتْ واستغثَتُ بِهقالوا لقد طفيت في سيله العرم
  27. ٢٧فقلتُ إنْ سَلَفٌ غابوا بقي خلَفٌيُعِيْضني منهمُ الوجدانُ والعَدمِ
  28. ٢٨أو لاد ذاكَ وهذا يُحْفَظون بهمفما عدا لهمُ ذئبٌ على غَنمِ
  29. ٢٩وإن فقِدنَا سمييَّ أحمدٍ فلَقدمنهم أعَضْنَا عليًّا عالي الهممِ
  30. ٣٠ومَن كمثلِ عليّ بن الحسين ومَاكلُّ السّباع كليثَ الغاب في الأُجُمِ
  31. ٣١ومن كمثل علي أو موازنهكل الحديد فداء الصارم الخذم
  32. ٣٢شياد مجدهم طلسم سعدهمكبش الكتيبة منهم فارج الفم
  33. ٣٣يلوون منه على قيَس بن عاصم بلعَمْرُ الَّذي مَاله جارٌ بمهتضَمِ
  34. ٣٤يَدعُونَ منه إذا مَا الخطبُ نالهمأحمي حميٍّ عليهم حينَ لَيس حمي
  35. ٣٥وكلّما أجْدبُوا واستسقوا بطلْعَتِهِفالغيثُ يمطرُ مُنْهَلاّ بمُنْسَجمِ
  36. ٣٦بَني الفقيه أدامَ اللهُ نعمتُكمفإنني بهم مَا دمتُ في نِعَمِ
  37. ٣٧فما بقا بعد هذا اليوم مُعْتَبةٌالأرض قد طهرت والخيل في اللّجمِ