أشاقك برق آخر الليل واصب
كثير عزةأمويالطويلحزنالباء
- ١أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُتَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ
- ٢يَجُرُّ وَيَستَأني نَشاصًا كَأَنَّهُبِغيقَة حادٍ جَلجَلَ الصَوتَ جالِبُ
- ٣تَأَلَّقَ واِحمَومى وَخَيَّمَ بِالرُبىأَحَمُّ الذُّرى ذو هَيدَبٍ مُتَراكِبُ
- ٤إِذا حَرَّكَتهُ الريحُ أَرزَم جَانِبٌبِلا هَزَقٍ مِنهُ وَأومَضَ جانِبُ
- ٥كَما أومَضَت بالعَينِ ثُمَّ تَبَسَّمَتخَريعٌ بَدا مِنها جَبينٌ وَحاجِبُ
- ٦يَمُجُّ النَدى لا يَذكُرُ السَيرَ أهلُهُوَلا يَرجِعُ المَاشِيُ بِهِ وَهوَ جَادِبُ
- ٧وَهَبتُ لِسُعدى ماءهُ وَنَباتَهُكَما كُلُّ ذي وُدٍّ لِمَن وَدَّ وَاهِبُ
- ٨لِتَروى بِهِ سُعدى وَيَروي مَحَلُّهاوَتُغدِقَ أَعدادٌ بِهِ وَمَشارِبُ
- ٩تَذَكَّرتُ سُعدَى وَالمُطيُّ كأَنَّهُبِآكامِ ذِي رَيطٍ غَطاطٌ قَوارِبُ
- ١٠فَقَد فُتنَ مُلتَجًّا كَأَنَّ نَئيجَهُسُعالُ جَوٍ أَعيَت عَلَيه الطَبائِبُ
- ١١فَقُلتُ وَلَم أَملِكُ سَوابِقَ عَبرَةٍسَقى أَهلَ بَيسانَ الدُجونُ الهَواضِبُ
- ١٢وإِنِّي وَلوصَاحَ الوُشاةُ وَطَرَّبوالَمُتَّخِذٌ سُعدى شَبابًا فَناسِبُ
- ١٣يَقولونَ أَجمِع مِن غُزَيزَةَ سَلوَةًوَكَيفَ وَهَل يَسلُو اللَجُوجُ المُطَالِبُ
- ١٤أَعَزُّ أَجَدَّ الرَكبُ أَن يَتَزَحزَحواوَلَم يَعتَبِ الزَاري عَلَيكِ المَعاتِبُ
- ١٥فَأُحَيي هَداكِ اللهُ مَن قَد قَتَلتِهِوَعاصِي كَما يُعصى لَدَيهِ الأَقارِبُ
- ١٦وَإِنَّ طِلابي عانِسًا أُمَّ وَلدةٍلَممّا تُمَنِّيني النُفوسُ الكَواذِبُ
- ١٧أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناأَراكٌ فَصُرما قَادِمٍ فَتُناضِبُ
- ١٨فَبُرقُ الجَبا أَم لا فَهُنَّ كَعَهدِناتنزَّى على آرامِهِنَّ الثَّعالِبُ
- ١٩تَقي الله فيه أُمَّ عمروٍ ونَوّليمَوَدَّتَهُ لا يَطلُبَنَّكِ طَالِبُ
- ٢٠وَمَن لا يُغَمِّض عَينَه عَن صَديقِهِوَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهوَ عَاتِبُ
- ٢١وَمَن يَتَتَبَّع جاهِداً كُلَّ عَثرَةٍيَجِدها وَلا يَسلَم له الدّهرَ صَاحِبُ
- ٢٢فَلا تَأَمَنِيهِ أَن يُسِرَّ شَماتَةًفَيُظهِرَها إِن أَعقَبَتهُ العَواقِبُ
- ٢٣كَأَن لَم أَقُل وَاللَيلُ ناجٍ بَريدُهُوَقَد غالَ أَميالَ الفِجاجِ الرَكائِبُ
- ٢٤خَليلَيَّ حُثّا العَيسَ نُصبِح وَقَد بَدَتلَنا مِن جِبَالِ الرَامَتينِ مَناكِب
- ٢٥فَوَالله ما أَدري أآتٍ عَلى قِلىًوَبادي هَوانٍ مِنكُمُ وَمُغَاضِبُ
- ٢٦سَأَملكُ نَفسي عَنكُم إِن مَلَكتُهاوَهَل أَغلِبَن إِلا الذي أَنا غالِبُ
- ٢٧حَلِيلَةُ قَذّافِ الدِيارِ كَأنَّهُإِذا ما تَدانَينا مِن الجَيشِ هارِبُ
- ٢٨إِذا ما رآني بارِزاً حَالَ دُونَهَابِمَخبَطَةٍ يا حُسنَ مَن هُوَ ضارِبُ
- ٢٩وَلَو تُنقَبُ الأَضلاعُ أُلفِيَ تَحتَهَالِسُعدى بِأَوساطِ الفُؤادِ مَضارِبُ
- ٣٠بِها نَعَمٌ مِن مائِلِ الحُبِّ واضِحٌبِمُجتَمَعِ الأَشرَاجِ ناءٍ وَقَارِبٌ
- ٣١تَضَمّنَ داءً مُنذُ عِشرينَ حِجَةًلَكُم ما تُسَلِّيهِ السُنونَ الكَواذِبُ