هكذا كان فعلها الحمقاء
عبد الغفار الأخرسأندلسيالكاملالهمزة
- ١هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
- ٢أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
- ٣كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
- ٤ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
- ٥لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
- ٦ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
- ٧وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
- ٨أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
- ٩وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
- ١٠ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
- ١١زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
- ١٢أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
- ١٣طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
- ١٤ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء