قصائد

هكذا كان فعلها الحمقاء

عبد الغفار الأخرسأندلسيالكاملالهمزة

  1. ١هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
  2. ٢أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
  3. ٣كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
  4. ٤ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
  5. ٥لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
  6. ٦ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
  7. ٧وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
  8. ٨أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
  9. ٩وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
  10. ١٠ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
  11. ١١زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
  12. ١٢أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
  13. ١٣طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
  14. ١٤ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء