قصائد

دمن الدار دثور

علي بن جبلة - العكوكعباسيمجزوءالراء

  1. ١دِمَنُ الدارِ دُثورَلَيسَ فيهِنَّ مُحيرُ
  2. ٢بَلِيَت مِنها المَغانيمِثلَما تَبلى السُطورُ
  3. ٣قَسَمَ البَينَ عَلَيهنْنَ رَواحٌ وَبُكورُ
  4. ٤وَلَيالٍ ساجِياتٍنامَ عَنهُنَّ السَميرُ
  5. ٥فَطَوَت أَخبِيَةَ الحَيْيِ كَما يُطوى الحَبيرُ
  6. ٦فَاِستَجَرَّتهُم فَدَوَّتمِن نَوى البَينِ جَرورُ
  7. ٧وَبِعَينَيكَ حُمولُ الْحيِّ وَالبَينُ الشَطيرِ
  8. ٨كَذُرا النَخلِ أَشاعَتزَهوَها الريحُ الدَبورُ
  9. ٩خُلِّفَت بِالدارِ حورٌوَغَدَت في الظُعنِ حورُ
  10. ١٠بُدِّلا ما اِستُبدِلَ الدائِرُ فيها وَالمُديرُ
  11. ١١نُفَّرٌ مُستَجفِلاتٌلَم تُرَبِّبها الخُدورُ
  12. ١٢رُبَّما أَعتَسِفُ العيسَ أُسَدّي وَأَسيرُ
  13. ١٣وَأَزورُ الكاعِبَ الخَودَ تُواريها السُتورُ
  14. ١٤إِذ عُيونُ الدارِ صورٌوَإِذا الجيرَةُ خيرُ
  15. ١٥إِعذِلي إِنَّ سَفاهاًمِن كَبيرٍ لَكَبيرُ
  16. ١٦أَلَفَت عَينُكِ عَينيفَأًَبى ذاكَ القَتيرُ
  17. ١٧لَم يَدَع لي وَلِأَخدانِكِ ما يَخشى الغَيورُ
  18. ١٨فَاِرقُدي ما وَسِنَت عَيناكِ وَالنَوم غَزيرُ
  19. ١٩قَلِقَ الجَسرَةُ وَالرَحلُ عَلَيها وَالضُفورُ
  20. ٢٠وِقِرانُ البيدِ بِالبيدِ كَما يُلوى المَريرُ
  21. ٢١وَقَطاً نازَعتُهُ المَورِدَ وَاللّيلُ كَفورُ
  22. ٢٢لَم يَذَرَّفي نَواحيهِ مِن الصُبحِ ذَرورُ
  23. ٢٣بِنَواجٍ حَزَّ مِنهُنْن النَجاءُ المُستَطيرُ
  24. ٢٤لِحُمَيدٍ وَحمَيدٌقَمَرُ الأَرضِ المُنيرُ
  25. ٢٥لَو حَمى الدُنيا حمَيدٌلَم يَكُن فيها فَقيرُ
  26. ٢٦مَلِكٌ كِلتا يَدَيهِبِعَطاياهُ دَرورُ
  27. ٢٧وَكِلا يَومَيهِ في الأَرضِ بَشيرٌ وَنَذيرُ
  28. ٢٨مُستَبِدُّ الشَأوِ لا يَبْلُغُ مَسعاهُ الفَخورُ
  29. ٢٩إِنَّ مَن حاوَلَ في الأُفقِ اِطِّلاعاً لَحَسيرُ
  30. ٣٠وَكَفاهُ أَنَّهُ يَمٌّتُساميهِ البُحورُ
  31. ٣١أَريَحِيٌّ مُنهِبُ المالِ وَبِالسَيفِ شَتورُ
  32. ٣٢وَرَكوبٌ ثَبَجَ الخُطَّةِ يَخشاها الجَسورُ
  33. ٣٣ضَمِنَ الأَرضَ حُمَيدٌفَهوَ لِلأَرضِ خَفيرُ
  34. ٣٤بِيَدٍ تَنَهلُّ خِلفَينِ فَتُحي وَتُبيرُ
  35. ٣٥يَقلَقُ المالُ عَلَيهاوَبِها تَشجى الدّثورُ
  36. ٣٦صامِتيٌّ فَرَعَ المَجدَ وَزَكَّتهُ النُجورُ
  37. ٣٧فَلَهُ الحَمدُ المُبَدّىوَلَهُ الحَمدُ الأَخيرُ
  38. ٣٨كَدِرَ الناسُ وَصافي النَيلِ ما فيهَ الأَخيرُ
  39. ٣٩وَعَجولٌ بِعَطاياوَعَلى الرَوعِ قَتورُ
  40. ٤٠ما أَعَزَّ اللَهُ جاراًبِسِواهُ يَستَجيرُ
  41. ٤١يا أَبا غانِمَ الغُنمُ عَلى مَن يَستَميرُ
  42. ٤٢وَأَبا الأَمنِ إِذا ضاقَت مِنَ الخَوفِ الصُدورُ
  43. ٤٣بِكَ رُكنُ الأَرضِ يَرسووَرحى المُلكِ يَدورُ
  44. ٤٤أَنتَ لِلمُلكِ نَصيرٌوَلَكَ اللَهُ نَصيرُ
  45. ٤٥رُبَّ مُلتَفِّ السَراياغَرهُ مِنكَ الغَرورُ
  46. ٤٦أَبطَرَتهُ دَعَةُ النِعمَةِ وَالعِزُّ النَميرُ
  47. ٤٧أَلِفَ النُكث إِلى النُكثِ يُغَزّي وَيُغيرُ
  48. ٤٨قُدتَهُ بِالخَيلِ قَوداًيَومَ قَودِ الخَيلِ زورُ
  49. ٤٩وَخَميسٍ تُقبَضُ الأَرضُ لَهُ ظَلَّ يَسيرُ
  50. ٥٠تَصِلُ البيضَ خُطاهوَقَنا الخَطِّ شَجيرُ
  51. ٥١وَيُناجي فيهِ لِلمَوتِ أَيامَي وَتَمورُ
  52. ٥٢مِثلَ ما لَفَّ إِلَيهِقَزَعَ المُزنِ الصَبيرُ
  53. ٥٣قَد تَرَكت الطَيرَ جاءَتلِمَّةً وَهوَ عَقيرُ
  54. ٥٤يَستَهِلُّ العَلَقُ السائِلُ مِنهُ وَالنَعيرُ
  55. ٥٥أَنتَ لِلصُّبحِ ضِياءٌلَيسَ لِلَصُّبحِ نَكيرُ
  56. ٥٦وَإِلى مَجدِكَ يَنمىكُلُّ مَجدٍ وَيَحورُ
  57. ٥٧وَنَدى كَفَّيكَ بَحرٌمِنهُ تَنشَقُّ البُحورُ
  58. ٥٨كُلُّ ذي مَجدٍ طَوِيلٍعِندَ مَسعاكَ قَصيرُ
  59. ٥٩وَقَليلٌ مِن أَياديكَ عَلى الناسِ كَثيرُ
  60. ٦٠فَاِبقَ ما عُدَّ مِنَ الدَهرِ سُنوهُ وَالشُهورُ