سلام من لدن روض السلام
ابن حريق البلنسيأندلسيالوافرمدحالميم
- ١سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلاميَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِ
- ٢يَهُبُّ مَعَ النَّوَاسِمِ كُلّ صُبحٍوَيَسرِي بِالعَشِيِّ مَعَ الغَمامِ
- ٣إذَا اعتَكَرَ الظلامُ عَلَيهِ أَورَىزِنَادَ البَرقِ في غَسَقِ الظّلامِ
- ٤لِيُخبِرَ عَن فُؤَادٍ فيكَ صَبٍّعَمِيدٍ مُنذُ بَينِك مُستَهامِ
- ٥وعَن عَهدٍ نَأى مَولاهُ عَنهُفلاحَ القَلبُ مِنهُ فِي غَرَامِ
- ٦تَمرُّ لَهُ المَطاعِمُ وَهيَ شَهدٌوَيضنَى بالشّرابِ وبالطّعامِ
- ٧تَهَيّأ كَي يَطيرَ هَوىً وَشَوقاًإِلَيكَ فَعَأقَهُ سُوقُ الحَمَامِ
- ٨وَلِي زُغبٌ كَزُغب الطَّيرِ فُلّتبِهِنّ شَباةُ حَدِّي واعتِزَامِي
- ٩فإِن أَقصِر فمن عَدَم المُوَاليوإن السَّهم بِالرِّيش اللُّؤامِ
- ١٠وَمَن رَامَ النُّهوضَ بلا جَنَاحٍكَمَن رَكِبَ الجَموحَ بلا لِجَامِ
- ١١وَإنِّي لا غِنًى لِي مِن مَسيرٍيَبُذُّ إلَيكُمُ رَتكَ النّعامِ
- ١٢فَعِزِّي في الوُفودِ على ذَراكُموذلّي في الإِقامَةِ فِي مُقَامِي
- ١٣ذَوَى لِبِعَادِكُم نَورُ القَوَافِيوَجَفّ لِبَنِكُم مَاءُ الكلامِ
- ١٤فَمَا تَحكِي لَنَا الألفَاظُ مَعنَىولا يَجرِي القَرِيضُ عَلَى نِظامِ
- ١٥لَقينَا الدَّهرَ بَعدَك أيَّ دَهرٍوَهَذَا العَامُ بَعدكَ أيُّ عَام
- ١٦بَعِيدٌ نَفعُهُ دانٍ أذَاهُظَهيرٌ لِلّئامِ عَلَى الكِرَامِ
- ١٧أخَاف حِمَى بَلَنسِيَةٍ وَكَانَتتَطِيرُ بِهَا البُزاة عَلَى الحَمَامِ
- ١٨وجالَت حَولَها خَيلُ النَّصَارَىوَكَانَت قَد حَماهَا مِنكَ حَامِ
- ١٩وَمَرّوا آمِنينَ بِجَنبَتَيهَاوَكَانُوا يَرهبونَكَ فِي المَنَامِ
- ٢٠وَمَا يُخشَى العَرِينُ بِغَيرِ لَيثٍوهَل يُخشَى القُرَابُ بلا حُسَامِ
- ٢١وَكَانَت لا يُخَافُ الهَرجُ فِيهَاكَأَن المَرء فِي البَلَدِ الحَرَامِ
- ٢٢فَأضحَت لا حَيَاةَ لِسَاكِنِيهَابِهَا إلا حياة كالحِمام
- ٢٣أسَيِّدَنا أبَا زَيدٍ رَضَعنَاثُدِي البِرِّ وَالنِّعَمِ الجِسَامِ
- ٢٤فَصِرنَا بَعدَ رِحلَتِهِ كُهولاًأُعِيدَ عَلَيهِمُ مُرُّ الفِطَامُ
- ٢٥سَمَا وَحَمى الثّغورَ عَلَى الأعَادِيرَعَاهُ اللهُ مِن سَامٍ وَحَامِ
- ٢٦فَيَا ابنَ خليفَةِ اللهِ المُصَفَّىوَصِنوَ إِمَامِنَا خَيرِ الأنَامِ
- ٢٧لَكُم عُرِفَ اقتِنَاءُ المَجدِ قِدماًوَتَكشِيفُ المُلِمَّاتِ العِظَامِ
- ٢٨وَرَفعُ المَعلُومَاتِ عَلَى رَوَاسٍمُؤطّدَةٍ وَإيضاحُ المَعَامِي
- ٢٩وَمَا مَن قَيسُ عَيلانٍ أبُوهُبنابٍ فِي الأُمُورِ وَلا كَهام
- ٣٠لَعَلَّ العَبدَ يَغلَطُ فِيهِ وَقتٌفَيُسعِفُهُ بِإدرَاكِ المَرَامش
- ٣١وَيُنجِدُهُ عَلَى غَولِ الفَيَافِيبِصهوَةِ وَاخِدٍ سَلِسِ الزَّمَام
- ٣٢لِيُبلِغَنِي استلامَ بَنانِ مَلكٍتُقِرُّ بِفَضلِ نِعمَتِهِ عِظَامِي
- ٣٣وَألثُمُ تُربَ نَعلَيه فأَقضِيبِلَثمِ تُرَابِهَا بَعضَ الذِّمَامِ