قصائد

وعيشكم لا ورد الحوم

صردرعباسيالسريعالميم

  1. ١وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُمناهلا غُدرانُها تبِسمُ
  2. ٢ولا رعت هُمَّلُ أبصارِهمفي روضةٍ نُوّارُها أسهمُ
  3. ٣رويدكم إن الهوى مَعَركٌيُعدَم فيه ألأجرُ والمغنمُ
  4. ٤وإنما تأويلُنا أنّهيحِلُّ للمضطرّ ما يحرُمُ
  5. ٥إنّ أبيّاتِ النفوس التيأحلَى مناها الحادثُ الأعظمُ
  6. ٦فخوضُها في غَمراتِ الهوىلأنّه يندُرُ فيها الدَّمُ
  7. ٧من ذا الذي أفتَى عيونَ المهابأنّ ما تُتِلف لا يُغرَمُ
  8. ٨ساروا بقلبي دون جسمي فماتنفعنى الجلدةُ والأعظُمُ
  9. ٩واستعذبوا ظلمى فمن أجلهمأستغفر اللهَ لمن يظلِمُ
  10. ١٠ما ضرّهم لو سفَروا ريثمايَقْبَل عُذرى فيهم اللوّمُ
  11. ١١قال ليَ الأحورُ من بينهموما به ألأجرُ ولا المأثمُ
  12. ١٢داؤك هذا مَن جناه وَمنيُبرئه قلتُ الذي تعلَمُ
  13. ١٣كم في خيام البدوِ من ظبيةٍسِوارها يُشبعه المِعصمُ
  14. ١٤حاذرت العَينَ فما إن تُرَىوخافت السمعَ فما تَبغِمُ
  15. ١٥لو فاخرتْ في الليل بدرَ الدجىلكان بالفضل لها يُحَكمُ
  16. ١٦لأنها قد فتنَتْ قومَهاوالبدرُ لم تُفتَن به الأنجمُ
  17. ١٧ما أصعبَ الإذنَ على منزلٍبوّابُه الخَطّىّ واللَّهْذَمُ
  18. ١٨لا برِح الوسمىّ عن أرضهمولا نأَى عن جوّها المِرزَمُ
  19. ١٩أو أُبصرَ الكُثبانَ قد ظُلِّتْرَقْما كما يصطنع المُحرِمُ
  20. ٢٠وبلَّغ اللهُ المنَى فتيةًنديمُهم في الصبح لا يندمُ
  21. ٢١عاطيتهم صهباءَ داريَّةًقالوا واين الصابُ والعلقمُ
  22. ٢٢عزُّوا فلو تفِقد أذوادُهمحاميَها خفَّرها المِيسمُ
  23. ٢٣وهي على عزّتها بينهميُبغَتُ فيها الفدُّ والتوأمُ
  24. ٢٤ما تبرح الأكوارُ معمورةًبهم ونيرانُ الوغى تُضرَمُ
  25. ٢٥سقياً لهم لو أنّ أُمّاتِهملا تُطَعم الثُّكلَ ولا تعُقَمُ
  26. ٢٦تودُّ ذاتُ الحمل لو أنهايوما بأمثالهم تُتئِمُ
  27. ٢٧فلست أدرى أُنجبوا شمسةًأم شِنشِنٌ ورّثَهم أخزمُ
  28. ٢٨بل من زعيم الرؤساء اقتنوَامكارمَ الأخلاق لا منهمُ
  29. ٢٩إن تُسئل العلياءُ عن نفسهانقلْ أبو القاسمِ بى أعلمُ
  30. ٣٠قد أَنزلتْ فيه العلا سُورةًدقَت معانيها فما تُفهمُ
  31. ٣١كأنّما في صدر ديوانهداودُ في مِحرابه يحكُمُ
  32. ٣٢بلاغةٌ من حسن إيضاحهالا تُشكل الخطَّ ولا تُعِجمُ
  33. ٣٣والفصلُ أن يُنشَرَ قرطاسُهُوتَنْبَهَ المُرِّيَّةُ النُّوَّمُ
  34. ٣٤إذا تحدَّى الغيبَ أفكارُهفليس بابٌ دونها مُبهَم
  35. ٣٥كُفيتِ يا سُحْبُ فلا تنصَبىحسْبُ الثرى تيّارُه الخضِرمُ
  36. ٣٦قد علِم العُشبُ وضيفُ القِرَىأيُّكما في الأزمةِ الأكرمُ
  37. ٣٧تطاولى يا هضَباتِ المُنَىفهو إلى ذِروتك السُّلَّمُ
  38. ٣٨محسَّدٌ يغبِط أقلامَهعلى يديه الرمحُ والمِخذَمُ
  39. ٣٩وما الذي بينَهما جامعٌهذان بؤسَى وهما أنعمُ
  40. ٤٠ليس بمحتاجٍ إلى شِكَّةٍسلاحُه من ذاته الضيغمُ
  41. ٤١إنّ قِداح النَّبع مبرّيةًلغير مَنْ وَقْصَتُه شَيْهَمُ
  42. ٤٢وهو إذا هزَّ قنَا كيدِهِشاطَ عليها البطلُ المعلِمُ
  43. ٤٣وقالت الدرعُ لمُجتابهاما هُزَّ إلآ القدرُ المبرَمُ
  44. ٤٤وما كُلوم الدهر محذورةورأيُه الأعلى لها مِرَهمُ
  45. ٤٥ولو تشاءُ اصطنعت خيلُهوليمةً يَشهدُها القَشعمُ
  46. ٤٦قد صُبغتْ بالنقع ألوانُهافاشتبه الأشهبُ والأدهمُ
  47. ٤٧من أُسرةٍ بيت معاليهمُيزوره الكافرُ والمسلمُ
  48. ٤٨مستلَمُ الأركان طُوّافُهُبحمدهم لبَّوا كما أنعموا
  49. ٤٩شُيِّد بالإحسان بنيانُهُفكلُّ بيتٍ غيرَه يُهدَمُ
  50. ٥٠يزدحِم الوفدُ بأرجائهفعامُهم أجمعه مَوسمُ
  51. ٥١لو نحتَتْ صخرتَه آلةٌلاستُنبِطتْ في تُربهِ زمزمُ
  52. ٥٢يا خاتم الأجواد قَولى الذيبه الكلامُ المصطفَى يُختَمُ
  53. ٥٣بدُرِّ أوصافكِ أمددتَنىفيه فما بالَىِ لا أنِظمُ
  54. ٥٤تحيّة النيروز مفروضةبقدرِ ما يملِكه المعدِمُ
  55. ٥٥تُهدَى إلى مثلك في مثله الأشعَارُ لا الدينارُ والدرهمُ