وعيشكم لا ورد الحوم
صردرعباسيالسريعالميم
- ١وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُمناهلا غُدرانُها تبِسمُ
- ٢ولا رعت هُمَّلُ أبصارِهمفي روضةٍ نُوّارُها أسهمُ
- ٣رويدكم إن الهوى مَعَركٌيُعدَم فيه ألأجرُ والمغنمُ
- ٤وإنما تأويلُنا أنّهيحِلُّ للمضطرّ ما يحرُمُ
- ٥إنّ أبيّاتِ النفوس التيأحلَى مناها الحادثُ الأعظمُ
- ٦فخوضُها في غَمراتِ الهوىلأنّه يندُرُ فيها الدَّمُ
- ٧من ذا الذي أفتَى عيونَ المهابأنّ ما تُتِلف لا يُغرَمُ
- ٨ساروا بقلبي دون جسمي فماتنفعنى الجلدةُ والأعظُمُ
- ٩واستعذبوا ظلمى فمن أجلهمأستغفر اللهَ لمن يظلِمُ
- ١٠ما ضرّهم لو سفَروا ريثمايَقْبَل عُذرى فيهم اللوّمُ
- ١١قال ليَ الأحورُ من بينهموما به ألأجرُ ولا المأثمُ
- ١٢داؤك هذا مَن جناه وَمنيُبرئه قلتُ الذي تعلَمُ
- ١٣كم في خيام البدوِ من ظبيةٍسِوارها يُشبعه المِعصمُ
- ١٤حاذرت العَينَ فما إن تُرَىوخافت السمعَ فما تَبغِمُ
- ١٥لو فاخرتْ في الليل بدرَ الدجىلكان بالفضل لها يُحَكمُ
- ١٦لأنها قد فتنَتْ قومَهاوالبدرُ لم تُفتَن به الأنجمُ
- ١٧ما أصعبَ الإذنَ على منزلٍبوّابُه الخَطّىّ واللَّهْذَمُ
- ١٨لا برِح الوسمىّ عن أرضهمولا نأَى عن جوّها المِرزَمُ
- ١٩أو أُبصرَ الكُثبانَ قد ظُلِّتْرَقْما كما يصطنع المُحرِمُ
- ٢٠وبلَّغ اللهُ المنَى فتيةًنديمُهم في الصبح لا يندمُ
- ٢١عاطيتهم صهباءَ داريَّةًقالوا واين الصابُ والعلقمُ
- ٢٢عزُّوا فلو تفِقد أذوادُهمحاميَها خفَّرها المِيسمُ
- ٢٣وهي على عزّتها بينهميُبغَتُ فيها الفدُّ والتوأمُ
- ٢٤ما تبرح الأكوارُ معمورةًبهم ونيرانُ الوغى تُضرَمُ
- ٢٥سقياً لهم لو أنّ أُمّاتِهملا تُطَعم الثُّكلَ ولا تعُقَمُ
- ٢٦تودُّ ذاتُ الحمل لو أنهايوما بأمثالهم تُتئِمُ
- ٢٧فلست أدرى أُنجبوا شمسةًأم شِنشِنٌ ورّثَهم أخزمُ
- ٢٨بل من زعيم الرؤساء اقتنوَامكارمَ الأخلاق لا منهمُ
- ٢٩إن تُسئل العلياءُ عن نفسهانقلْ أبو القاسمِ بى أعلمُ
- ٣٠قد أَنزلتْ فيه العلا سُورةًدقَت معانيها فما تُفهمُ
- ٣١كأنّما في صدر ديوانهداودُ في مِحرابه يحكُمُ
- ٣٢بلاغةٌ من حسن إيضاحهالا تُشكل الخطَّ ولا تُعِجمُ
- ٣٣والفصلُ أن يُنشَرَ قرطاسُهُوتَنْبَهَ المُرِّيَّةُ النُّوَّمُ
- ٣٤إذا تحدَّى الغيبَ أفكارُهفليس بابٌ دونها مُبهَم
- ٣٥كُفيتِ يا سُحْبُ فلا تنصَبىحسْبُ الثرى تيّارُه الخضِرمُ
- ٣٦قد علِم العُشبُ وضيفُ القِرَىأيُّكما في الأزمةِ الأكرمُ
- ٣٧تطاولى يا هضَباتِ المُنَىفهو إلى ذِروتك السُّلَّمُ
- ٣٨محسَّدٌ يغبِط أقلامَهعلى يديه الرمحُ والمِخذَمُ
- ٣٩وما الذي بينَهما جامعٌهذان بؤسَى وهما أنعمُ
- ٤٠ليس بمحتاجٍ إلى شِكَّةٍسلاحُه من ذاته الضيغمُ
- ٤١إنّ قِداح النَّبع مبرّيةًلغير مَنْ وَقْصَتُه شَيْهَمُ
- ٤٢وهو إذا هزَّ قنَا كيدِهِشاطَ عليها البطلُ المعلِمُ
- ٤٣وقالت الدرعُ لمُجتابهاما هُزَّ إلآ القدرُ المبرَمُ
- ٤٤وما كُلوم الدهر محذورةورأيُه الأعلى لها مِرَهمُ
- ٤٥ولو تشاءُ اصطنعت خيلُهوليمةً يَشهدُها القَشعمُ
- ٤٦قد صُبغتْ بالنقع ألوانُهافاشتبه الأشهبُ والأدهمُ
- ٤٧من أُسرةٍ بيت معاليهمُيزوره الكافرُ والمسلمُ
- ٤٨مستلَمُ الأركان طُوّافُهُبحمدهم لبَّوا كما أنعموا
- ٤٩شُيِّد بالإحسان بنيانُهُفكلُّ بيتٍ غيرَه يُهدَمُ
- ٥٠يزدحِم الوفدُ بأرجائهفعامُهم أجمعه مَوسمُ
- ٥١لو نحتَتْ صخرتَه آلةٌلاستُنبِطتْ في تُربهِ زمزمُ
- ٥٢يا خاتم الأجواد قَولى الذيبه الكلامُ المصطفَى يُختَمُ
- ٥٣بدُرِّ أوصافكِ أمددتَنىفيه فما بالَىِ لا أنِظمُ
- ٥٤تحيّة النيروز مفروضةبقدرِ ما يملِكه المعدِمُ
- ٥٥تُهدَى إلى مثلك في مثله الأشعَارُ لا الدينارُ والدرهمُ