قصائد

يروح ويغدو علينا الحمام

صردرعباسيالمتقاربرثاءالميم

  1. ١يَروُحُ ويغدو علينا الحِمامُوكلُّ النواظرِ عنه نيامُ
  2. ٢على شِيمَ النَّعَم الراتعاتِ يُعقَر هذا وهذا يُسامُ
  3. ٣ولا فرقَ ما بيننا في القياسِ إلاّ العقولُ وهذا الكلامُ
  4. ٤كفى بالممات لنا مُفنياًفَمن أجل ماذا تُراشُ السهامُ
  5. ٥وتُعتقَلُ الذابلاتُ الطِّوالُويُحملُ ذو الشَّفرتَين الحُسام
  6. ٦كأنّا خُلقنا لرَيبِ المنونِشرابٌ يَلذُّ به أو طَعامُ
  7. ٧ستُطوَى مسافةُ مَن عمرُهُيسيرُ صباحٌ به أو ظلامُ
  8. ٨ليالٍ تمرّ كمرِّ السحابِ والصبحُ فيهنَّ برقٌ يشامُ
  9. ٩جناياتُهنَّ علينا البِلَىوأعذارُهنَّ إلينا السَّقامُ
  10. ١٠لها كلَّ يوم بنا وقعةٌفهلاَّ تناوبَ عامٌ وعامُ
  11. ١١نلوم الطبيبَ وما جُرمُهُوداءُ المنيَّة داءٌ عُقامُ
  12. ١٢إذا فَذْلكَ العيشُ عمرَ الفتىَفسيّانِ ما خلفه والأمامُ
  13. ١٣وما يعصِمُ المرءَ من حتفهِعِراقٌ يَحُلُّ به أو شآمُ
  14. ١٤بأَىِّ حمىً مانعٍ يُستجارُإذا لم يُجِر زمزمٌ والمَقامُ
  15. ١٥ظِباءُ البطاح لها مَصَرعٌوعُصْمٌ لها بالجبالِ اعتصامُ
  16. ١٦إذا الدَّوحُ مالت به العاصفاتُفلا ريبَ أن سمّيلُ الثُّمامُ
  17. ١٧وهل نافعٌ لك طولُ الجِماحِوفي يدِ صَرف الزمانِ الزّمامُ
  18. ١٨يحدّثُنا بالفَناء البقاءُويُخبرنا بالرحيلِ المقامُ
  19. ١٩بهذا قضى الدهرُ في أهلهِتمرُّ فِئامٌ وتأتى فِئامُ
  20. ٢٠يعلّلنا برَضاع المنَىوعمّا قليلٍ يكون الفِطامُ
  21. ٢١تذُمُّ حذارا بلوغَ المشيبِكأنَّ لعصرِ التصابى ذِمامُ
  22. ٢٢وما يحذَر اليَفَنُ العُدْمُلِىُّ إلا الذي يتقيه الغلامُ
  23. ٢٣عذَرنا الزمانَ بموت اللئامِفما عذرهُ أن يموتَ الكرامُ
  24. ٢٤علينا يحرَّمُ قتلُ النفوسفكيف أُحِلَّ عليه الحرامُ
  25. ٢٥مَناسكُ منهوجةٌ بالوجَىيُجَبُّ على إثرهن السَّنامُ
  26. ٢٦لعمرُك ما المرءُ إلا خَيالٌولا لذّة العيش إلا منامُ
  27. ٢٧ألا أيّهذا اللبيبُ اتئدْومثلُك من رامَ مالا يرامُ
  28. ٢٨ترفَّق رويدكَ إن السّلَّومُراحٌ إليه يعودُ الأنامُ
  29. ٢٩وعادتك الصبرُ إن قعقعتْصواعقَهنَّ الخطوبُ الجِسامُ
  30. ٣٠تمرُّ عليك مرورَ الرياح زاحمها يَذُبلٌ أو شَمامُ
  31. ٣١تلوثُ الرداء وتُرخى الإزار في موقفٍ شُدَّ فيه الحِزامُ
  32. ٣٢يعزِّيك عقلُك عمّن مضىوعلمُك أن ما لشيء دوامُ
  33. ٣٣ونفسُك أبلغُ من واعظٍوأكبرُ أن يزدهيها الغرامُ
  34. ٣٤وأنت تعلِّم كيف الثباتُ إن زعزعتنا الخطوبُ الجِسامُ
  35. ٣٥تحمَّلُ أثقالَها مُهْوِناوللبزُلِ لو حَملتهْا بُغامُ
  36. ٣٦إذا الحزن لم يُعد الذاهبينَفما هو إلا الجوى والأثامُ
  37. ٣٧فراقُ الشقيقة أشجى فراقٍأذيلت عليه الدموعُ السِّجامُ
  38. ٣٨وفقدُ الفتى صِنوَه فادحٌعلى الحزن في مثله لايلامُ
  39. ٣٩ولكن يريك الثنايا الجليدُوفي حبّة القلب منه ضِرامُ
  40. ٤٠وعينُك إن غلِطتْ بالبكاءفقد علّمتها يداك الغمامُ
  41. ٤١فسَقياً لمودَعةٍ في الصَّعيدِتُعزَّى الخدورُ بها والخِيامُ
  42. ٤٢ولم نر دُرًّا ولا زهرةًمن التُّرب أصدافُها والكِمامُ
  43. ٤٣أنلتمس السُّحبَ تسقى ثرِاكوجُود أخيك الغيوثُ الرِّهامُ
  44. ٤٤وتُسَحب فيه ذيولُ النسيمومن عَرفِه تَستَمِدُّ المُدامُ
  45. ٤٥لِفقدانها ما تحنُّ القِلاصُوتندبُ فوق الغصون الحمَامُ
  46. ٤٦فيا جبل الطُّورِ لا فارقتكَسحائبُ يُشفَى بهنَّ الأُوامُ
  47. ٤٧يَقِفْنَ حوافلَ في عرصتيك حتى تُساوى الوِهادَ الإِكامُ
  48. ٤٨تخصُّك بالماخضاتِ العشارِوغير رباكَ لهنَّ الجَهامُ
  49. ٤٩ولو كنتِ آثبةً بالخصاملما عزَّ فينا الخميسُ اللُّهامُ
  50. ٥٠وخيلٌ تَكدَّسُ بالدارعينمقابرُ فُرسانهنَّ القَتامُ
  51. ٥١ولكنها حالةٌ فرضُهاعلينا تحيّتُنا والسلامُ