قصائد

أستغفر الله لا دين ولا حسب

ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطهجاءالباء

  1. ١أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسبلِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبوا
  2. ٢خانَ الأَمانَةَ واِستَنَّ الخِيانة واِستَثنى الدِيانة جانٍ ثمرهُ العطبُ
  3. ٣أصيب في عَقلِهِ بالعَين إِذ لمعَتفَقال قَد ذهب المَحصول وَالذَهبُ
  4. ٤وَعاجَ يَطلُبُ عَودَ الودِّ مُعتَذِراًبِزَعمِهِ في بُيوت ركنُها خربُ
  5. ٥جاءَت تَبختَرُ في ثَوبين حشوُهمامُنافِقٌ بِخداع القَول مُحتَجِبُ
  6. ٦لا مَرحَباً بِكِ يا غَرارَةً خَدعَتبِالنُسك قَلباً سَليماً غَرَّهُ الأَدبِ
  7. ٧وَباعَتِ الدين بِالدُنيا فَما اِكتَسبَترِبحاً سِوى الخزيِ بئسَ الربحُ يكتسبُ
  8. ٨وَما اِكتفت بِقَبيح الذنب تصنعُهُحَتّى أَصرَّت عَلَيه حينَ تَرتَكِبُ
  9. ٩وَإِنَّ أَقبحَ من ذنب ومن خَطأإِصرارُ فاعله من بعد ما يَثِبُ
  10. ١٠تَقول ما ذقت من ريق سوى ضرَبٍفَكَيفَ أَوجب ضَربي ذَلِكَ الضربُ
  11. ١١لَو ذُقتُ خمراً لَقُلتُ السكرُ موجبهحَدٌّ بِلا مسكر هَذا هوَ العجبُ
  12. ١٢وَصرتُ في دَيلَمٍ ملقىً لأجل فَتىما كانَ لِلتُركِ يَوماً قَطُّ يَنتَسِبُ
  13. ١٣مَهلاً دَع الإِفكَ فَضَّ اللَهُ فاك لَقَدبالَغتَ في الفتك حَتّى فاتَكَ الأَرَبُ
  14. ١٤إِنَّ الخِيانةَ في الأَموال حرمتُهاأَشَدُّ من شُربِ ما لِلعَقلِ يختلبُ
  15. ١٥فهبكَ لَم تشرب الخَمرَ السُلافَ أَماشَرِبتَ إِثماً جَناهُ اللَهوُ وَالطَرَبُ
  16. ١٦وَإِنَّ من يكفر النعمى يعزّرهقاضٍ لنيل ثَواب اللَه يَحتَسِبُ
  17. ١٧فَإِنَّ حَبسَ الَّذي يَلوي عقوبَتُهُلا سيَّما خادِعٌ من شأنه الهربُ
  18. ١٨وَإِنَّ متلفَ مالِ الغَير يتلفهرَبُّ العِباد الَّذي يُخشى وَيُرتهَبُ
  19. ١٩لَقَد تَعدَّيتَ حدّ المُتلفين لَهُفَقَلبُهُ لِدَوام الصَدِّ مُطَّلِبُ
  20. ٢٠أَلَيسَ يَكفيكَ مِنّي التَركُ قل لي هَلهَذا صَنيعُ اِمرئٍ لِلتُّركِ يَنتسبُ
  21. ٢١وَقلتَ بانَ لهم غَدري وَما عرفواعُذري وَلَو عرفوا عذري لما عتبوا
  22. ٢٢يا ليت شعريَ ما عُذرُ اِمرئٍ جحَدَ الننُعمى وَقابلَها مِن ضدِّ ما يَجبُ
  23. ٢٣أَيَزعم القدر المَكتوب أَوقعهفالضَرب وَالحبس أَيضاً فيهِ مُكتَتبُ
  24. ٢٤وَاللَه لا عُذرَ إِلّا الغَدرُ صَحَّفَهُقَلبٌ عَن الحقّ للأَطماع مُنقَلِبُ
  25. ٢٥وَقلتَ إِنَّ الَّذي أَهواهُ لا شرسٌوَلا حَقودٌ ولا فَظٌّ وَلا صخِبُ
  26. ٢٦فَهَبهُ كان كَما بالغتَ فيهِ أَماتَرضى بعفوٍ وَإِن لَم يسكُن الغضبُ
  27. ٢٧وَهبهُ كان فَلم حلَّلتَ ما اِجترحَتيَداك مِن ماله تَسطو وَتنتهبُ
  28. ٢٨لم حُلتَ بَينَ الَّذي يَهواه مُعتَدياًوَبينَ مَحبوبه هَذا هوَ العجبُ
  29. ٢٩زعمتَني أَريَحيّاً لَيسَ فيَّ مِرىًلأَنَّني لصميم العُرب أَنتَسبُ
  30. ٣٠لَو كُنتُ من مازِن لَم تَستبح ذهبييا اِبنَ اللَقيطة لَكِن قَومُنا ذَهَبوا
  31. ٣١لَو أَنَّ مالي ركازٌ لَم يحلّ لِذي الحاجات منه سِوى الخمسُ الَّذي يَجبُ
  32. ٣٢جعلتَهُ مالَ حربيٍّ ظفِرتَ بِهقَهراً فَصارَ حَلالاً عندك السلَبُ
  33. ٣٣وَاللَه ما هوَ إِلّا مالُ ذي رهَبمِن رَبِّهِ وَلَه في جودِهِ رغَبُ
  34. ٣٤عاملتَهُ بِبَسيط الغدر منسرِحاًفَحزنُهُ وافِر وَالصَبرُ مُقتضَبُ
  35. ٣٥فَسَوفَ تعلمُ حَقّاً أَيَّ مُنقَلبٍيَومَ القِيامة يا ذا الظلمِ تنقلبُ
  36. ٣٦وقلتَ قَد صرتُ مَتروكاً بِلا نَشَبٍلأَنَّني لَيسَ لي إِلّاكُمُ نشبُ
  37. ٣٧وَصارَ مِن بَعدِ حُبّي في الحَشا لهبفَلَيتَ شِعري مَتى تَدنو وَتَقتَرِبُ
  38. ٣٨من المسعِّرُ نارَ الغدر غيرُك ياهَذا فَدَع قَلبكَ الغدّار يلتهبُ
  39. ٣٩وَلَيسَ يَنفَعُ تَقريبُ الجُسوم إِذاكانَ الوِدادُ بستر الغيظ يَنحَجِبُ
  40. ٤٠إِذا الأَذى خالَطَ الودَّ القَديم فَلاتَطمَع بِجمعها فَالوُدُّ ينقلبُ
  41. ٤١فَكَيفَ تَطلبُ مِنّي بَعدَها نشباًهَيهاتَ ما بَينَنا في خِلَّةٍ نسبُ
  42. ٤٢بَيني وَبَينَ وِدادي فيكَ فاصِلَةٌفَما له وتدٌ يُبنى وَلا سَبَبُ
  43. ٤٣وقلتَ قَد غَرَّني من صُبحِ غُرَّتِهِوَقَد عدمت الهُدى مذ عاد يحتجبُ
  44. ٤٤أَنتَ الغرورُ الَّذي بالدّين غَرَّ فَتىًلَولاهُ ما كنت في دُنياه تَنتشِبُ
  45. ٤٥نَعَم وَإِنَّ اِمرَءاً يَجزي عَلى حسَنٍسُوءاً فَلا عَجَبٌ أَن ظَلَّ يَكتَئِبُ
  46. ٤٦وَحينَ يُلدَغُ مِن جُحر فَتىً فَطِنٌيَوماً فَلَيسَ إِلَيهِ قَطُّ يَقتَرِبُ
  47. ٤٧وَقُلتَ جِئتُ إِلى أَنوار غُرَّتِهِأَبغي الهدى فتبدّى الغيُّ وَالغلَبُ
  48. ٤٨كذبتَ لا غيَّ عِندي بَل حَوى رشدامُتابِعي وتجلّت دونه الحجُبُ
  49. ٤٩أَقول هَذا اِنتِصاراً لا مفاخرَةًوَاللَه حسبيَ لا مالٌ وَلا حسبُ
  50. ٥٠وَقلتَ لاموكَ في دَعوى محبّة منعراك مِن كلّ معنىً حازه النصبُ
  51. ٥١مَحَلَّ لَومِك لِم لَم تنه نفسَك عَنخِيانَةٍ لِلَّذي تَرجو وَتَرتَقِبُ
  52. ٥٢تَعصي وَتُظهِر حبّاً بالمحال أَلَمتَستَحي يا شَيخُ ماذا البَهتُ وَالكذبُ
  53. ٥٣إِنَّ الوَفاءَ لِمَن شرط المحبِّ فمنيَخُن يَهُن وَتَبِن في حبّه الرِيَبُ
  54. ٥٤وَالحُبُّ مِن شَرطِهِ طوعُ المُحبِّ لمنيَهوى وَلَو لامه النصّاح أَو عتبوا
  55. ٥٥وقلتَ أَوَّلُهُ مطلٌ وَأَوسطهعَدلٌ وَآخره وَصلٌ وَمقترَبُ
  56. ٥٦هَذا يَكون لتَجريبٍ فَمَن عَرَفوامنه الصَفا وَالوَفا أَدنَوه واِقتربوا
  57. ٥٧ومن بِغشٍّ يَعِش يَقصوه مُكتَئِباًفَشأنُهُ أَنَّهُ يَبكي وَينتَحِبُ
  58. ٥٨ثُمَّ اِنتهيتَ إِلى المَدح الَّذي شهِدَتأَغزالُهُ أَنَّهُ لِلذَمّ مُنقِلبُ
  59. ٥٩فَقُلتُ ما فيهِ مِن وَصلٍ فَمُنقَطِعٌوكلّ ما فيهِ مِن وُدٍّ فَمُضطَرِبُ
  60. ٦٠فَلا أَعُوجُ عَلى ما فيهِ مِن عِوَجٍبِالرَدِّ فالدُرُّ حَقّاً فيهِ مخشَلبُ
  61. ٦١لَكِن تأمّلتُ ما يَحوي اِقتباسُك مِنعِلمِ الحَديثِ الَّذي تَبدو بِهِ النُخَبُ
  62. ٦٢فَلَم أَجِد لك فيهِ مِن موافَقَةٍفَقُلتُ وافقَ رأيي واِنتَهى الطَلَبُ