قصائد

قدمت بالبشر وبالبشائر

عبد الغفار الأخرسأندلسيالرجزمدحالراء

  1. ١قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِروزُرتَنا فحبَّذا من زائرِ
  2. ٢وجئت بالخير عليناً مقبلاًلكلِّ بادٍ ولكلِّ حاضر
  3. ٣فكنتَ كالمزن همت بماطروكنتَ كالرَّوض زها لناظر
  4. ٤لو نَظَرَ الناظرُ ما صنَعْتَهنمَّقه بدفتر المفاخر
  5. ٥أنضيتَ للعمران فُلْكَ همَّةٍفَعَمَّرت كلَّ مكانٍ داثر
  6. ٦وهذه العمارةُ اليوم لكممعمورةُ الأَكتاف بالعشائر
  7. ٧نَظَّمت بالتدبير منط شملهابناظمٍ للعدلِ غير ناثر
  8. ٨وإنَّما دانتْ لحكم عادلٍولم يدن ممتنع لجائر
  9. ٩أمَّنْتَها من شرِّ ما ينوبهابالنَّاس في أمنٍ وخيرٍ وافر
  10. ١٠ولم تَخُنْ عهدَ امرئٍ عاهدتهحوشيتَ من عهد الخؤون الغادر
  11. ١١جَبَرْتَ بالإِنصاف كسراً ما لهغيرك فيما بينهم من جابر
  12. ١٢عَفَوْتَ عن كبارهم تكرُّماًوهذه من شِيَمَ الأَكابر
  13. ١٣وقمت في الحكم مقام نامقٍوأنت أهدى لذوي البصائر
  14. ١٤فتارةً تزجر في مواعظٍوتارةً تطعن بالزواجر
  15. ١٥إذا هَزَزْتَ بالبنان قلماًأغناك عن هزِّ الحسام الباتر
  16. ١٦هذا وأنت واحدٌ منفردٌتغني عن الأَلْفِ من العساكر
  17. ١٧يريك رأيٌ بشهاب فطنةبواطن الأَشياء كالظواهر
  18. ١٨مَلَكْتَ باللُّطفِ رقابَ عُصْبَةٍأمْنَع من لَيثٍ هصُور خادر
  19. ١٩فكم لكُمْ حينئذٍ من حامدٍوكم لكم يومئذٍ من شاكر
  20. ٢٠عَمَّرتُموها فغدتْ عِمارةًكما أرَدْتُم لمرادِ الخاطر
  21. ٢١فقلْ لمنْ يسأَلُ عن تاريخهاقَدْ عُمِّرت أيَّامَ عبد القادر