قصائد

هل في تذكر أيام الصبا فند

زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطالدال

  1. ١هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُأَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ
  2. ٢أَم هَل يُلامَنَّ باكٍ هاجَ عَبرَتَهُبِالحِجرِ إِذ شَفَّهُ الوَجدُ الَّذي يَجِدُ
  3. ٣أَوفى عَلى شَرَفٍ نَشزٍ فَأَزعَجَهُقَلبٌ إِلى آلِ سَلمى تائِقٌ كَمِدُ
  4. ٤مَتى تُرى دارُ حَيٍّ عَهدُنا بِهِمُحَيثُ اِلتَقى الغَورُ مِن نَعمانَ وَالنُجُدُ
  5. ٥لَهُم هَوىً مِن هَوانا ما يُقَرِّبُناماتَت عَلى قُربِهِ الأَحشاءُ وَالكَبِدُ
  6. ٦إِنّي لِما اِستَودَعَتني يَومَ ذي غُذُمٍراعٍ إِذا طالَ بِالمُستَودَعِ الأَمَدُ
  7. ٧إِن تُمسِ دارُهُمُ عَنّا مُباعَدَةًفَما الأَحِبَّةُ إِلّا هُم وَإِن بَعُدوا
  8. ٨يا صاحِبِيَّ اِنظُرا وَالغَورُ دونَكُماهَل يَبدُوَنَّ لَنا فيما نَرى الجُمُدُ
  9. ٩هَيهاتَ هَيهاتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِمَن قَد أَتى دونَهُ البَغثاءُ وَالثَمَدُ
  10. ١٠إِلى اِبنِ سَلمى سِنانٍ وَاِبنِهِ هَرِمٍتَنجو بِأَقتادِها عيدِيَّةٌ تَخِدُ
  11. ١١في مُسبَطِرٍّ تَبارى في أَزِمَّتِهافُتلُ المَرافِقِ في أَعناقِها قَوَدُ
  12. ١٢مُعصَوصِباتٌ يُبادِرنَ النَجاءَ بِناإِذا تَرامَت بِها الدَيمومَةُ الجَدَدُ
  13. ١٣عَومَ القَوادِسِ قَفّى الأَردَمونَ بِهاإِذا تَرامى بِها المُغلَولِبُ الزَبِدُ
  14. ١٤بِفِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ يَبعَثُهُمهَمٌّ فَكُلُّهُمُ ذو حاجَةٍ يَقِدُ
  15. ١٥مَنَّهُمُ السَيرُ فَاِنآدَت سَوالِفُهُموَما بِأَعناقِهِم إِلّا الكَرى أَوَدُ
  16. ١٦إِنّي لَأَبعَثُهُم وَاللَيلُ مُطَّرَقٌوَلَم يَناموا سِوى أَن قُلتُ قَد هَجَدوا
  17. ١٧إِلى مَطايا لَهُم حُدبٍ عَرائِكُهاوَقَد تَحَلَّلَ مِن أَصلابِها القَحَدُ
  18. ١٨أَقولُ لِلقَومِ وَالأَنفاسُ قَد بَلَغَتدونَ اللَها غَيرَ أَن لَم يَنقُصِ العَدَدُ
  19. ١٩سيروا إِلى خَيرِ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَمُنتَهى مَن يُريدُ المَجدَ أَو يَفِدُ
  20. ٢٠فَاِستَمطِروا الخَيرَ مِن كَفَّيهِ إِنَّهُمابِسَيبِهِ يَتَرَوّى مِنهُما البُعُدُ
  21. ٢١مُبارَكُ البَيتِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُجَزلُ المَواهِبِ مَن يُعطي كَمَن يَعِدُ
  22. ٢٢فَالناسُ فَوجانِ في مَعروفِهِ شَرَعٌفَمِنهُمُ صادِرٌ أَو قارِبٌ يَرِدُ
  23. ٢٣رَحبُ الفِناءِ لَوَ أَنَّ الناسَ كُلَّهُمُحَلّوا إِلَيهِ إِلى أَن يَنقَضي الأَبَدُ
  24. ٢٤ما زالَ في سَيبِهِ سَجلٌ يَعُمُّهُمُمادامَ في الأَرضِ مِن أَوتادِها وَتِدُ
  25. ٢٥في الناسِ لِلناسِ أَندادٌ وَلَيسَ لَهُفيهِم شَبيهٌ وَلا عَدلٌ وَلا نِدَدُ
  26. ٢٦إِنّي لَمُرتَحِلٌ بِالفَجرِ يُنصِبُنيحَتّى يُفَرَّجَ عَنّي هَمُّ ما أَجِدُ
  27. ٢٧لَو كانَ يَخلُدُ أَقوامٌ بِمَجدِهِمُأَو ما تَقَدَّمَ مِن أَيّامِهِم خَلَدوا
  28. ٢٨أَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ بِأَوَّلِهِم أَو مَجدِهِم قَعَدوا
  29. ٢٩قَومٌ أَبوهُم سِنانٌ حينَ تَنسُبُهُمطابوا وَطابَ مِنَ الأَولادِ ما وَلَدوا
  30. ٣٠إِنسٌ إِذا أَمِنوا جِنٌّ إِذا غَضِبوامُرَزَّؤونَ بَهاليلُ إِذا جُهِدوا
  31. ٣١مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍلا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا
  32. ٣٢لَو يوزَنونَ عِياراً أَو مُكايَلَةًمالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلُهُم أُحُدُ