لله مجلسنا الأنيس وأهله
أحمد العطارعثمانيالكاملمدحالهمزة
- ١للَّه مجلسنا الأنيس وأهلهفخر الكرام السادة النجباء
- ٢أكرم به من مجلس كمل الهنافيه لنا والبشر والسراء
- ٣أحسن به من ربع أنس قد سماعن أن يحيط بوصفه البلغاء
- ٤هو روضةٌ أزهارها أربابهوسماء عزٍّ شهبها الجلساء
- ٥هو جنةٌ ولدانها وشرابهاندماؤه والقهوة السوداء
- ٦قد زينت بنمارق مصفوفةًمما اعتنت بطرازها صنعاء
- ٧وقطيفة تجلي الهموم بنقشهافكأنما هي روضةٌ غناء
- ٨كم من قلاوين به خوط النقىوأصابع المعشوق وهي سواء
- ٩عمد ممددةٌ بها رفعت علىمثل البدور من الدخان سماء
- ١٠مذ ألقيت كعصا الكليم تلقفتسحر الهموم فعاد وهو هباء
- ١١بكم قلاوين به مائيةٌرق الهواء بها وراق الماء
- ١٢في مثل لطف هوائها يتنافسالمتنافسون وتجلب الأهواء
- ١٣متجاوبات بعضها مع بعضهافكأنها من بيننا أدباء
- ١٤أو أنها ورق شدت في دوحهافأزيح عنها الهم والبرحاء
- ١٥أصواتها اختلفت فأسكر لحنهاشرابها فكأنها صهباء
- ١٦تركتهم صرعى فرقت رحمةٌلهم فها أنفاسها صعداء
- ١٧للَه شمعته التي ما أسفرتإلا توارت في الحجاب ذكاء
- ١٨فكأنما هي صعدةٌ من فضةٍوسنانها يا قوتةٌ حمراء
- ١٩وكأنما هي تاج عقيان علىملك عليه حلةٌ شهباء
- ٢٠أو عاشق لا زال يصلي جسمهنار الغرام وطرفه بكاء
- ٢١هي في الحقيقة لا تقاس بغيرهاهل تستوي الظلمات والأضواء
- ٢٢من أهلها اقتبست سناها إذ همالنور الذي لا يعتريه خفاء
- ٢٣أحسابهم كجباههم غر وكملهم يد كوجوههم بيضاء
- ٢٤نسب تفرع من ذوابة هاشمكالصبح أبلج ما عليه غطاء
- ٢٥من آل جابر الكرام ذووا العلىفخر الأنام السادة الأمناء
- ٢٦أعظم به بيتاً تسامى رفعةٌعن أن تسامى عزه الجوزاء
- ٢٧بيت سما إذ كان بيت قصيدهمن لا يطيق مديحه الشعراء