ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا
الصلتان العبديأمويالطويلرومانسيةالدال
- ١ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاًببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
- ٢كأن حُماة الحيّ من بكر بن وائلبذي الرَّمث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
- ٣وكنت سفيها قد تعودت عادةًوكل امرئ جارٍ على ما تعوَّدا
- ٤فأصبحت مسلوباً على شرِّ آلةٍصَريعَ قنا وسط العجاجةِ مُفْردَا
- ٥تَشُقُّ عليك الجيب ابنة هانئٍمُسليَةً تُبدي الشَّجا والتلُّددا
- ٦وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانهولكن أمر الله أهدى لك الرّدى
- ٧وقالت عبيد الله لأتأت وائلاًفَقُلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
- ٨فقد جاء ما منَّيتَها فَتَسَلَّبتعليك وأمسى الجيب منها مُقَدّدا
- ٩حباط أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍبَجيّاشةٍ تحكي الهدير المُنَدَّدا