قصائد

تلاقي الشفا وعيون الأثر

الورغيعثمانيالمتقاربمدحالراء

  1. ١تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْبِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ
  2. ٢عَلِي بْنِ حُسَينْ وقاه الإلاه وَأبناءَهُ الغُرَّ من كلّ شَرْ
  3. ٣وَقَدْ كَانَ ثَانِيهِمَا زَارَهُوَقَدْ لاَزَمَ البَابَ لَمَّا صَدَرْ
  4. ٤فَقَالَ الشِّفَاءُ لَهُ ظَعَناًأقَمْتَ طَويلاً فَمَاذا الخَبَرْ
  5. ٥فَقَالَ وَفَدْتُ لِحَضرَتِكُمْوَسُيِّرْتُ سِيرَةَ خَيرِ البَشَرْ
  6. ٦وَفِيهَا رَوَيْتُ لَكُمْ أنَّهُيَفِيضُ عَلَى الوَفدِ فَيض المَطَرْ
  7. ٧وَإنَّ الأميرَ كَذا شَأنُهُمَعَ الوَفدِ غَيرْ أصَرْ
  8. ٨فَبَلِّغْهُ عَنِّي وَأنْتَ الشِّفَاتَعَيَّنْتُ فيك بُلُوغَ الوَطَرْ
  9. ٩فَإمَّا حَنَانٌ كَعَادَتِهِوَإمَا جَوابٌ يُزِيلُ الكَدَرْ
  10. ١٠فَقَالَ الشِّفَاءُ لَهُ مُهدِنٌلَهُ العُذْرُ وَاقطعْ بِكشفِ الضَّرَرْ
  11. ١١فَصَاحِبُنَا فَضلُهُ بَيِّنٌوَأنْتَ لِلإكْرَامِ خيرُ مُقِرْ
  12. ١٢عَلَى أنَّنا ضَامِنَانِ لَهُنَجَاحاً يُوَافِيهِ أيْنَ حَضَرْ
  13. ١٣فَقَالاَ نَعَمْ وَعَلَيْهِ السَّلامُسَلاماً يُحَدُّ بِفَضلِ السُّوَرْ