هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
- ١هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
- ٢فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماًفَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
- ٣يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُهحَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
- ٤فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِحتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
- ٥وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْحَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
- ٦يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّهفَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
- ٧رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباًيُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
- ٨مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُفِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
- ٩أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍوَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
- ١٠فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُمُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ