قصائد

هذا سبيل في سبيل مهيمن

الورغيعثمانيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
  2. ٢فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماًفَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
  3. ٣يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُهحَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
  4. ٤فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِحتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
  5. ٥وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْحَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
  6. ٦يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّهفَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
  7. ٧رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباًيُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
  8. ٨مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُفِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
  9. ٩أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍوَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
  10. ١٠فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُمُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ