ونت من دون غايتك العقول
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافراللام
- ١وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ
- ٢تَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِيعُلُوا إذْ تصوبُ وَإذ تَصولُ
- ٣فَمَا مَتَعَ الضُّحى إلا استَحَلتْدَماً وَندىً ولا جَنحَ الأصيلُ
- ٤وَلَولا حَمْلُها قَلَماً وسَيْفاًلمَا شَرُفَ الصّريرُ ولا الصَّليلُ
- ٥بفَضْلِ هِباتِها انجَلتِ المُحولُوعَن هَبَّاتِها انْقَضَتِ الذُّحولُ
- ٦أَمَا الدُّنيا أَمانٌ أَوْ ثَراءٌلَهَا مِنْهُ عَلى العَلْيَا دَليلُ
- ٧فَمَا تَرِبَتْ بِما تُؤْتي يَمِينٌولا خَافَتْ بِما تَأْتِي سَبيلُ
- ٨أَلا بِأَبِي يَدُ الملْك يَحْيَىعَطَاياها الدِّياتُ إذا تُنيلُ
- ٩بُيُوتُ النّاسِ عامِرَةٌ ولكِنبُيُوتُ المالِ خاوِيةٌ طُلُولُ
- ١٠حُصونُ لُجينها أنحَتْ علَيهِبِما جَعَلَت ودائِلَة تُديلُ
- ١١وأكثَرُ ما يُضَارِبُها نُضارُعَريضٌ نَفعُهُ أبداً طَويلُ
- ١٢عَلَى الحَيوانِ أجْمعه مُفاضٌحَبَا إفْضَالِها وهوَ الجَزيلُ
- ١٣وَسَلْ مُسْتَحمِليها ما حَملْتُميَقولوا ما تَكِلُّ بهِ الحُمولُ
- ١٤تؤودُ المُعقلِين بها الأَيادِيوَيَضْبحُ تَحتَها حتَّى الخُيولُ
- ١٥لئِنْ وَرَدُوا يُنَشِّطُهم قُدومٌلقَد صَدَرُوا يُنَشِّطهم قُفولُ
- ١٦هِيَ البَركاتُ تسمِيَةً وَمَعْنىًإذا طَلَعَتْ فَلِلْبُؤْسَى أفُولُ
- ١٧وَما أَحْيَا النَّدى إلا إمامٌقَؤُولٌ كُلَّ صالِحَة فَعولُ
- ١٨يُجيزُ إِذا يُجيرُ مِن الليالِيويُجْزِلُ ما يُنِيلُ إِذا يُقيلُ
- ١٩كَساهُم ثُمَّ قلّدهم بِعَصْبٍوَشيجٍ فَوْقهُ عَضْبٌ صَقيلُ
- ٢٠وأَيْنَ مِن السماح البأسُ يَطمُوبِيُمْناه كما طَمَتِ السُّيولُ
- ٢١إِذا الأقتالُ هاجَهُم اغْتِزارٌفَقتْلُهُمُ لِصارِمِهِ قَتيلُ
- ٢٢تخَلّقَ جِدُّه ضَرْبَ الهَوَادِيبِآيَة ما لَهُ حَدّ نَحيلُ
- ٢٣وَلِلأَحْبَارِ عَنهُ إِذا دَعاهُملِيبلُوَ صِدْقَ دَعْواهُم نَكولُ
- ٢٤يُنَاظِرُهُم عَلَى الإنظارِ حَوْلابِحُجَّتِهِم وَما لهُمُ حويلُ
- ٢٥خِلالٌ لِلْمَلائِكِ مُنْتَهاهاثَنَاءُ العالَمِينَ بِها خَليلُ
- ٢٦عَن العُمَرَيْنِ أحْرَزَها فَمنْ ذَايُفاخِرُهُ وسُؤْدَدُهُ الأَثيلُ
- ٢٧تَفَرَّدَ بِالمَكارِمِ والْمَعالِيفَما لِقِداحِها مَعَه مُجيلُ
- ٢٨وَلولا أَن تَوَاضَعَ في الترَقِّيلأعْيَانَا لِسُدَّتِهِ وُصولُ
- ٢٩بِهِ ذلّ العزيزُ وتِلكَ سيماجَلالَتِه كَما عَزَّ الذليلُ
- ٣٠صَميمُ المَجْدِ أمنَعُ ما يُلاقيذِماراً إِذْ يُلِمُّ بِهِ دَخِيلُ
- ٣١مَساعِيهِ الكِرامُ هُدىً ونورٌومِلْءُ بُرودِهِ جُودٌ وَجولُ
- ٣٢يعِزُّ بِذاتِهِ دَهْرٌ وهَدْيٌيُعَزِّزُ ذَا وَذَا رَأيٌ أَصيلُ
- ٣٣إلَى حِلْمٍ تَقَاصَرَ عَنه قَيسٌوعلم ضلَّ مدركَه الخَليلُ
- ٣٤ألَمْ تَرَهُ إذا هفَتِ الرَّواسييَهونُ على نُهاه ما يَهولُ
- ٣٥وَإِن هَدَرت فَصاحَتُهُ بِحَفْلٍأرَمَّتْ لا تُراجِعُهُ الفحولُ
- ٣٦أَجادَ مُؤَيَّداً في كُلِّ علياًوَجادَ بِما الغَمام بهِ بَخيلُ
- ٣٧وَبَثّ العَدْلَ والعُدوانُ فاشٍفَلَيْسَ مِنَ المُلوكِ لَهُ عَديلُ
- ٣٨بَديلٌ في الخلائِق لِلْبَراياوَشَأْوُ عُلاهُ ما منْهُ بَديلُ