قصائد

ونت من دون غايتك العقول

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافراللام

  1. ١وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ
  2. ٢تَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِيعُلُوا إذْ تصوبُ وَإذ تَصولُ
  3. ٣فَمَا مَتَعَ الضُّحى إلا استَحَلتْدَماً وَندىً ولا جَنحَ الأصيلُ
  4. ٤وَلَولا حَمْلُها قَلَماً وسَيْفاًلمَا شَرُفَ الصّريرُ ولا الصَّليلُ
  5. ٥بفَضْلِ هِباتِها انجَلتِ المُحولُوعَن هَبَّاتِها انْقَضَتِ الذُّحولُ
  6. ٦أَمَا الدُّنيا أَمانٌ أَوْ ثَراءٌلَهَا مِنْهُ عَلى العَلْيَا دَليلُ
  7. ٧فَمَا تَرِبَتْ بِما تُؤْتي يَمِينٌولا خَافَتْ بِما تَأْتِي سَبيلُ
  8. ٨أَلا بِأَبِي يَدُ الملْك يَحْيَىعَطَاياها الدِّياتُ إذا تُنيلُ
  9. ٩بُيُوتُ النّاسِ عامِرَةٌ ولكِنبُيُوتُ المالِ خاوِيةٌ طُلُولُ
  10. ١٠حُصونُ لُجينها أنحَتْ علَيهِبِما جَعَلَت ودائِلَة تُديلُ
  11. ١١وأكثَرُ ما يُضَارِبُها نُضارُعَريضٌ نَفعُهُ أبداً طَويلُ
  12. ١٢عَلَى الحَيوانِ أجْمعه مُفاضٌحَبَا إفْضَالِها وهوَ الجَزيلُ
  13. ١٣وَسَلْ مُسْتَحمِليها ما حَملْتُميَقولوا ما تَكِلُّ بهِ الحُمولُ
  14. ١٤تؤودُ المُعقلِين بها الأَيادِيوَيَضْبحُ تَحتَها حتَّى الخُيولُ
  15. ١٥لئِنْ وَرَدُوا يُنَشِّطُهم قُدومٌلقَد صَدَرُوا يُنَشِّطهم قُفولُ
  16. ١٦هِيَ البَركاتُ تسمِيَةً وَمَعْنىًإذا طَلَعَتْ فَلِلْبُؤْسَى أفُولُ
  17. ١٧وَما أَحْيَا النَّدى إلا إمامٌقَؤُولٌ كُلَّ صالِحَة فَعولُ
  18. ١٨يُجيزُ إِذا يُجيرُ مِن الليالِيويُجْزِلُ ما يُنِيلُ إِذا يُقيلُ
  19. ١٩كَساهُم ثُمَّ قلّدهم بِعَصْبٍوَشيجٍ فَوْقهُ عَضْبٌ صَقيلُ
  20. ٢٠وأَيْنَ مِن السماح البأسُ يَطمُوبِيُمْناه كما طَمَتِ السُّيولُ
  21. ٢١إِذا الأقتالُ هاجَهُم اغْتِزارٌفَقتْلُهُمُ لِصارِمِهِ قَتيلُ
  22. ٢٢تخَلّقَ جِدُّه ضَرْبَ الهَوَادِيبِآيَة ما لَهُ حَدّ نَحيلُ
  23. ٢٣وَلِلأَحْبَارِ عَنهُ إِذا دَعاهُملِيبلُوَ صِدْقَ دَعْواهُم نَكولُ
  24. ٢٤يُنَاظِرُهُم عَلَى الإنظارِ حَوْلابِحُجَّتِهِم وَما لهُمُ حويلُ
  25. ٢٥خِلالٌ لِلْمَلائِكِ مُنْتَهاهاثَنَاءُ العالَمِينَ بِها خَليلُ
  26. ٢٦عَن العُمَرَيْنِ أحْرَزَها فَمنْ ذَايُفاخِرُهُ وسُؤْدَدُهُ الأَثيلُ
  27. ٢٧تَفَرَّدَ بِالمَكارِمِ والْمَعالِيفَما لِقِداحِها مَعَه مُجيلُ
  28. ٢٨وَلولا أَن تَوَاضَعَ في الترَقِّيلأعْيَانَا لِسُدَّتِهِ وُصولُ
  29. ٢٩بِهِ ذلّ العزيزُ وتِلكَ سيماجَلالَتِه كَما عَزَّ الذليلُ
  30. ٣٠صَميمُ المَجْدِ أمنَعُ ما يُلاقيذِماراً إِذْ يُلِمُّ بِهِ دَخِيلُ
  31. ٣١مَساعِيهِ الكِرامُ هُدىً ونورٌومِلْءُ بُرودِهِ جُودٌ وَجولُ
  32. ٣٢يعِزُّ بِذاتِهِ دَهْرٌ وهَدْيٌيُعَزِّزُ ذَا وَذَا رَأيٌ أَصيلُ
  33. ٣٣إلَى حِلْمٍ تَقَاصَرَ عَنه قَيسٌوعلم ضلَّ مدركَه الخَليلُ
  34. ٣٤ألَمْ تَرَهُ إذا هفَتِ الرَّواسييَهونُ على نُهاه ما يَهولُ
  35. ٣٥وَإِن هَدَرت فَصاحَتُهُ بِحَفْلٍأرَمَّتْ لا تُراجِعُهُ الفحولُ
  36. ٣٦أَجادَ مُؤَيَّداً في كُلِّ علياًوَجادَ بِما الغَمام بهِ بَخيلُ
  37. ٣٧وَبَثّ العَدْلَ والعُدوانُ فاشٍفَلَيْسَ مِنَ المُلوكِ لَهُ عَديلُ
  38. ٣٨بَديلٌ في الخلائِق لِلْبَراياوَشَأْوُ عُلاهُ ما منْهُ بَديلُ