أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم
- ١أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
- ٢تَجَاذَبَهُ أمْرَانِ مُرَّانِ فاعْجَبَاغَرَامٌ صُراحٌ واعْتِزامٌ مُصَمِّمُ
- ٣بِعَيْشِكُما لا تُثْقِلاهُ مَلامَةًفَمَا خَفَّ حَتَّى طالَ منْهُ تَلَوَّمُ
- ٤وَلا تُوئِسَاهُ مِنْ نَجَاحِ رَجائِهِفَلِلدَّهْرِ فِي عُقْبَى العُبوسِ تَبَسُّمُ
- ٥وَإنَّ لَهُ بالنَّاصِرِيَّةِ نَاصِراًيَفُلُّ خَميسَ البُؤْسِ وَهوَ عَرَمْرَمُ
- ٦وَتَمضِي كَما تَمْضِي السُّيوفُ سُيوبُهُفَتَنْكُلُ عَنْهُ النَّائِباتُ وتُحْجِمُ
- ٧بِرَغْمِيَ أزْمَعْتُ المَسِيرَ عَنِ العُلَىوَصَرْفُ الليالي لِلْمُحِبيِّنَ مُرْغِمُ
- ٨فَما حَسَدَ التَّبْريحَ إلا تَلَهُّفٌوَلا غَبَطَ التَّوْديعَ إِلا تَنَدُّمُ
- ٩دَعانِي لِتَرْحالي اضْطِرارٌ وَلَمْ يَزَلْيُحَلِّلُ مَا أضْحَى عَلَى المَرْءِ يَحْرُمُ
- ١٠ولَوْلا أُطَيْفَالٌ طَواهُم طَواهُمُفَأعْظَمُ مَا يَبْقَى جُلودٌ وَأَعْظُمُ
- ١١أَسَا في الأَسَى عادَتهم والدَتُهمفَمَا مِنْهُمْ إلا يَتِيمٌ وَأَيِّمُ
- ١٢هُمُ أبَداً هَمِّي فَلَيْلِي ألْيلٌبِمعْجزَتِي عَنْهُمْ ويَوْمِيَ أيْوَمُ
- ١٣جَوَانِحُهُم تَذْكُو لَهيباً وتَلْتَظِيوأعْيُنُهُم تَهْمِي نَجيعاً وتَسْجُمُ
- ١٤تَخَالُهُمُ في شَجْوِهِم وانْتِحَابِهِمْحَمَاماً عَلى أفْنَانِهَا تَتَرَنَّمُ
- ١٥وَزَجَّيْتُ أيَّامي وَرَجَّيتُ فُرْجَةًولَمَّا يَسِرْ مُسْرىً بِرَحْلِي ومُلْجَمُ
- ١٦كَفانِي الرّضى والإذْنُ زاداً لِطيَّتِيهُما لِيَ مَغْنىً حَيْثُ كُنْتُ وَمَغْنَمُ
- ١٧وَكَمْ رُمْتُ في دارِ الخِلافَةِ أُيِّدَتْقَرَاراً فَأعْيَا والْمَوَاهِبُ أسْهُمُ
- ١٨وكَمْ لُحْتُ مَصْدُوداً يُلَوِّحُنِي الصَّدىوبَحْرُ نَداها مُزْبِدُ المَوْجِ خِضْرِمُ
- ١٩فَإِنْ آنَ لي مِنْ بَعْد فيها تَأَخُّرٌفَقَدْ كَانَ لِي مِنْ قَبْل فيها تَقَدُّمُ
- ٢٠عَلى أَنَّنِي مِنْهَا إليَهْا تَنَقُّليليُفْرَجَ بَابٌ في التَّكَسُّبِ مُبْهَمُ
- ٢١ألَيْسَ وَلِيُّ العَهْدِ قِبْلَتِيَ التيأوَجِّهُ وَجْهِي نَحْوَها وأُيَمِّمُ
- ٢٢عَسَى لانْتِقَالِ الحالِ نَادَتْنِيَ المُنَىفَلا مِرْيَةٌ أَنِّي مُنادىً مُرَخَّمُ
- ٢٣وحَسْبِي بِهِ أَنْ يَنْعَمَ المَلِكُ الرّضىومازِلْتُ في شَتَّى أَيادِيهِ أنْعَمُ
- ٢٤خِطابٌ مِنَ الخَطْبِ الجَليلِ مُؤَمِّنوطِرْسٌ عَلى الرّأْيِ الجَميلِ مُتَرْجِمُ
- ٢٥إِمَامَ الهُدْى عَطْفاً ورُحْمَى ورِقَّةًفَشَأنُ المَوَالِي أنْ يَرِقُّوا ويَرْحَموا
- ٢٦وفِي مَوْرِدِي كَانَ التِفَاتُكَ وَاصِلِيأَفِي مَصْدَرِي حاشاهُ حاشاهُ يَصْرِم
- ٢٧وقَدْ حَكَمَ المَجْدُ المُؤَثَّلُ والعُلىبأَنَّ الذِي يَرْجُو نَدَاكَ مُحَكَّمُ
- ٢٨يَقيني هُوَ الَمَأمُولُ فِيكَ مُحَقَّقٌوفِي سَائِرِ الأَمْلاكِ ظَنٌّ مُرَجَّمُ
- ٢٩ويَا أَيُّها المَوْلَى عَلَيْكَ تَحِيَّةٌمُؤَبَّدَةٌ عن طِيبِها الرَّوْضُ يَنْسَمُ
- ٣٠بَقِيتَ تَرَى البُقْيا وكُلٌّ مِنَ الوَرَىبِشُكْرِكَ مُغْرىً أو بِحُبِّكَ مُغْرَمُ