قصائد

أسلم للمقدور ثم أسلم

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم

  1. ١أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
  2. ٢تَجَاذَبَهُ أمْرَانِ مُرَّانِ فاعْجَبَاغَرَامٌ صُراحٌ واعْتِزامٌ مُصَمِّمُ
  3. ٣بِعَيْشِكُما لا تُثْقِلاهُ مَلامَةًفَمَا خَفَّ حَتَّى طالَ منْهُ تَلَوَّمُ
  4. ٤وَلا تُوئِسَاهُ مِنْ نَجَاحِ رَجائِهِفَلِلدَّهْرِ فِي عُقْبَى العُبوسِ تَبَسُّمُ
  5. ٥وَإنَّ لَهُ بالنَّاصِرِيَّةِ نَاصِراًيَفُلُّ خَميسَ البُؤْسِ وَهوَ عَرَمْرَمُ
  6. ٦وَتَمضِي كَما تَمْضِي السُّيوفُ سُيوبُهُفَتَنْكُلُ عَنْهُ النَّائِباتُ وتُحْجِمُ
  7. ٧بِرَغْمِيَ أزْمَعْتُ المَسِيرَ عَنِ العُلَىوَصَرْفُ الليالي لِلْمُحِبيِّنَ مُرْغِمُ
  8. ٨فَما حَسَدَ التَّبْريحَ إلا تَلَهُّفٌوَلا غَبَطَ التَّوْديعَ إِلا تَنَدُّمُ
  9. ٩دَعانِي لِتَرْحالي اضْطِرارٌ وَلَمْ يَزَلْيُحَلِّلُ مَا أضْحَى عَلَى المَرْءِ يَحْرُمُ
  10. ١٠ولَوْلا أُطَيْفَالٌ طَواهُم طَواهُمُفَأعْظَمُ مَا يَبْقَى جُلودٌ وَأَعْظُمُ
  11. ١١أَسَا في الأَسَى عادَتهم والدَتُهمفَمَا مِنْهُمْ إلا يَتِيمٌ وَأَيِّمُ
  12. ١٢هُمُ أبَداً هَمِّي فَلَيْلِي ألْيلٌبِمعْجزَتِي عَنْهُمْ ويَوْمِيَ أيْوَمُ
  13. ١٣جَوَانِحُهُم تَذْكُو لَهيباً وتَلْتَظِيوأعْيُنُهُم تَهْمِي نَجيعاً وتَسْجُمُ
  14. ١٤تَخَالُهُمُ في شَجْوِهِم وانْتِحَابِهِمْحَمَاماً عَلى أفْنَانِهَا تَتَرَنَّمُ
  15. ١٥وَزَجَّيْتُ أيَّامي وَرَجَّيتُ فُرْجَةًولَمَّا يَسِرْ مُسْرىً بِرَحْلِي ومُلْجَمُ
  16. ١٦كَفانِي الرّضى والإذْنُ زاداً لِطيَّتِيهُما لِيَ مَغْنىً حَيْثُ كُنْتُ وَمَغْنَمُ
  17. ١٧وَكَمْ رُمْتُ في دارِ الخِلافَةِ أُيِّدَتْقَرَاراً فَأعْيَا والْمَوَاهِبُ أسْهُمُ
  18. ١٨وكَمْ لُحْتُ مَصْدُوداً يُلَوِّحُنِي الصَّدىوبَحْرُ نَداها مُزْبِدُ المَوْجِ خِضْرِمُ
  19. ١٩فَإِنْ آنَ لي مِنْ بَعْد فيها تَأَخُّرٌفَقَدْ كَانَ لِي مِنْ قَبْل فيها تَقَدُّمُ
  20. ٢٠عَلى أَنَّنِي مِنْهَا إليَهْا تَنَقُّليليُفْرَجَ بَابٌ في التَّكَسُّبِ مُبْهَمُ
  21. ٢١ألَيْسَ وَلِيُّ العَهْدِ قِبْلَتِيَ التيأوَجِّهُ وَجْهِي نَحْوَها وأُيَمِّمُ
  22. ٢٢عَسَى لانْتِقَالِ الحالِ نَادَتْنِيَ المُنَىفَلا مِرْيَةٌ أَنِّي مُنادىً مُرَخَّمُ
  23. ٢٣وحَسْبِي بِهِ أَنْ يَنْعَمَ المَلِكُ الرّضىومازِلْتُ في شَتَّى أَيادِيهِ أنْعَمُ
  24. ٢٤خِطابٌ مِنَ الخَطْبِ الجَليلِ مُؤَمِّنوطِرْسٌ عَلى الرّأْيِ الجَميلِ مُتَرْجِمُ
  25. ٢٥إِمَامَ الهُدْى عَطْفاً ورُحْمَى ورِقَّةًفَشَأنُ المَوَالِي أنْ يَرِقُّوا ويَرْحَموا
  26. ٢٦وفِي مَوْرِدِي كَانَ التِفَاتُكَ وَاصِلِيأَفِي مَصْدَرِي حاشاهُ حاشاهُ يَصْرِم
  27. ٢٧وقَدْ حَكَمَ المَجْدُ المُؤَثَّلُ والعُلىبأَنَّ الذِي يَرْجُو نَدَاكَ مُحَكَّمُ
  28. ٢٨يَقيني هُوَ الَمَأمُولُ فِيكَ مُحَقَّقٌوفِي سَائِرِ الأَمْلاكِ ظَنٌّ مُرَجَّمُ
  29. ٢٩ويَا أَيُّها المَوْلَى عَلَيْكَ تَحِيَّةٌمُؤَبَّدَةٌ عن طِيبِها الرَّوْضُ يَنْسَمُ
  30. ٣٠بَقِيتَ تَرَى البُقْيا وكُلٌّ مِنَ الوَرَىبِشُكْرِكَ مُغْرىً أو بِحُبِّكَ مُغْرَمُ