وقفنا بربع المالكية وقفة
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلحزنالعين
- ١وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
- ٢تُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍفمن لاعجٍ وترٍ ومن مدمعٍ شفع
- ٣ولك يكف هذا الوجد حتَّى استفزَّنيونحنُ بسلع لهف نفسي على سلع
- ٤غرامٌ بجمع يا هذيم وصبوةومجتمع الأَهوال ى زال في جمع
- ٥وشوقٍ أَضرَّ القلب لا صبر عندهويَعْلَم أنَّ الصَّبرَ أجلبُ للنفع
- ٦يذكِّرني أيَّام ظمياءَ نَوَّلَتْقليلاً وبعد النيل مالت إلى المنع
- ٧ولم أَنْسَ إذ زارت بليلٍ تَبَوَّأَتْوشاةُ الهوى منه مقاعد للسمع
- ٨وحاكى دجاه فرعها فتطلَّعَتْبمثلِ محيَّا البدر في داجن الفرع
- ٩تعيدُ على سمعي أحاديث عتبهاكساجعة ورقاء تطرب بالسّجع
- ١٠تدقُّ معانيها كدقَّةِ خصرهابرقَّةِ ألفاظٍ تَضَمَّنها دمعي
- ١١وإنَّ رضاباً قد سَقَتْنيه مرَّةًعلى غفلة الواشين في أيمن الجزع
- ١٢فإنَّ بقايا طَعْمِه بَعدُ في فميولذَّة هاتيك الأَحاديث في سمعي
- ١٣وما ذاك إلاَّ قبل أَن نشهد النوىومن قبل أنْ نُرمى من البين بالصّدع