لو بينت لك قبل يوم فراقها
محمد بن بشير الخارجيأمويالكاملفراقالدال
- ١لَو بَيَّنتَ لَكَ قَبلَ يَومِ فِراقِهاأَنَّ التَفَرُّقَ مِن عَشِيَّةٍ أَو غَدِ
- ٢لَشَكَوتَ إِذ عَلِقَ الفُؤادُ بَهائِمٍعَلِقٍ حَبائِلَ هائِمٍ لَم يُعهَدِ
- ٣وَتَبَرَّجَت لَكَ فَاِستَبَّتكَ بِواضِحٍصَلتٍ وَأَسوَدَ في النَصيفِ مُعَقَّدِ
- ٤بَيضاءُ خالِصَةُ البَياضِ كَأَنَّهاقَمَرٌ تَوَسَّطَ لَيلُ صَيفٍ مُبرِدِ
- ٥مَوسومَةً بِالحُسنِ ذات حَواسِدإِنَّ الجَمالَ مظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ
- ٦لَم يُطفِها سَرَفُ الشَبابِ وَلَم تُضِعفيها مُعاهَدَةُ النَصيحِ المُرشِدِ
- ٧خَودٌ إِذا كَثُرَ الكَلامُتَعَوَّذَتبِحِمى الحَياءِ وَإِن تَكَلَّمَ تَقصِدِ
- ٨وَكَأَنَّ طَعمَ سَلافَةٍ مَشمولَةٍتَنصَبُّ في إِثرِ السِواكِ الأَغيَدِ
- ٩وَتَرى مدامها تُرَقرِقُ مُقلَةًحَوراءَ تَرغَبُ عَن سَوادِ الإِثمَدِ
- ١٠ماذا إِذا بَرَزَت غداة رَحيلَهامِ الحُسنِ تَحتَ رِقاقِ تَلكَ الأَبرُدِ
- ١١وُلِدَت بَأَسعَدِ أَنجُمٍ فَمَحَلُّهاوَمَسيرُها أَبَداً بِطَلقِ الأَسعُدِ
- ١٢اللَهُ يَصحَبُها وَيَسقي دارَهاخَضِلُ الرَبابِ سَرى وَلَمّا يَرعُدِ