قصائد

يا قبر محمود لا جازتك غادية

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطرثاءالدال

  1. ١يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌتَسقي ثَراكَ بصَوْبٍ غير مفقودِ
  2. ٢لقد فَقَدْتُ بك المعروفَ أجمَعَهُيا خيرَ من راحَ مفقوداً لموجود
  3. ٣وقد كرهتُ حياة لا أراكَ بهامذ كانَ موتُك موت الفضل والجود
  4. ٤وليس بعدكَ عيشي ما أُسَرُّ بهما العيش من بعد محمود بمحمود
  5. ٥كنَّا بفضلك في خِصبٍ وفي سعةٍومنهلٍ من ندى كفَّيك مورود
  6. ٦ونستظلُّ بحيث الدَّهر هاجرةولا ظلال بظلٍّ منك ممدود
  7. ٧أبكيك والحقّ أن أبكي عليك دماًبأَدْمُعٍ فوقَ خدّي ذات أخدود
  8. ٨أَنْتَ الَّذي تحكي مناقبهبشاهدٍ من معاليه ومشهود
  9. ٩أيَّامه كانت الأَعيادَ أذكرهافلم تَرُقْ بعده لي طلعةُ العيد
  10. ١٠ما بعد صاحب هذا القبر من أحَدٍيُرجى الخيرُ أو يُدْعى إلى الجود
  11. ١١جَرَّبْتُ من بعده السَّادات أجمعهافَصَحَّ لي فيه بعد الله توحيدي
  12. ١٢وربَّما قادَني ظنِّي إلى أربفخاب ظنِّي ولم أظفر بمقصودي
  13. ١٣وليس من بعده حظٌّ لذي أملٍولا السَّراب وإنْ يطغى بمورود
  14. ١٤إنِّي لأبكي عليه كلَّما ذُكرتأيَّامه البيضُ في أيَّاميَ السُّود
  15. ١٥أبكي على ابن رسول الله يتركنيفي فقده بين تنغيصٍ وتنكيدِ
  16. ١٦ليتَ المنايا بما غالت وما تركتقد بَدَّلَتْ أَلْفَ موجودٍ بمفقود
  17. ١٧أَذمُّ دهراً لعيشٍ لَسْتُ أَحْمدُهُولستُ أحمدُ عيشاً بعد محمود
  18. ١٨بالعيد كنتُ أُهنِّيه وأمْدَحُهُفصِرْتُ أبكيه أو أرثيه بالعيد