فما إلى أدناهم منه بيعا
السيد الحميريعباسيالطويلالميم
- ١فماَ إلى أدناهمُ منهُ بيِّعاًتوسّم فيه خيرَ ما يُتَوسُّمُ
- ٢فقال له بِعني طعاماً فباعَهجميلَ المحيّا ليسَ منه التَجَهُّمُ
- ٣فكال له حبّاً به ثمّ ردَّهإليه وأرزاق العباد تقسَّمُ
- ٤فآب برزقٍ ساقَه اللهُ نحوَهإلى أهله والقومُ للجوعِ رُزَّمُ
- ٥فلا ذلك الدينارُ أُحْمِيَ تِبرهيَقيناً وأما الحَبُّ فاللهُ أعلمُ
- ٦أمِنْ زرعِ أرضٍ كان أم حبُّ جَنَّةٍحَباه به من نالَه منه أنعُمُ
- ٧وبيَّعهُ جبريلُ أطهرُ بيِّعٍفأيُّ أيادي الخيرِ من تلكَ أعظمُ
- ٨يكلِّمُ جبريلُ الأمينُ فإنّهلأفضلُ من يَمشي ومَن يَتَكلَّمُ
- ٩وكان له من أحمدٍ كل شارققُبَيْلَ طلوعِ الشمس أو حين تَنْجُمُ
- ١٠إذا ما بدَت مثل الطَلايةِ دخلةٌيَقومُ فيأتي بابَه فيسلَّمُ
- ١١يقول إذا جاء السلامُ عليكمورحمةُ ربّي إنّه مُتَرحِّمُ
- ١٢فيُلْقى بترحيبٍ ويجلسُ ساعةًويُؤْتى بفضلٍ من طعامٍ فيُطْعَمُ
- ١٣ويدعو بِسِبْطَيهِ حناناً ورقةًفيُدنيهما منهُ قريباً ويُكرمُ
- ١٤يَضمُّهما ضمَّ الحبيبِ حَبيبَهإلى صدرِه ضَمّاً وشمّاً فَيَلْثُمُ
- ١٥ومارقةٍ من دينهِم فارقوا الهُدىولم يأتلوا بغياً عليهِ وحَكَّمُوا
- ١٦سَطَوا بابنِ خبّابٍ وألقى بنفسِهِوقتلُ ابن خبابٍّ عليهم محرََّمُ
- ١٧فلما أبوا في الغَيِّ إلاّ تمادياًسَما لهمُ عَبلُ الذّراعين ضَيْغَمُ
- ١٨فأضحَوْا كعادِ أو ثمودٍ كأنّماتَساقوا عُقاراً أسكرتهم فنَوّموا