قصائد

فما إلى أدناهم منه بيعا

السيد الحميريعباسيالطويلالميم

  1. ١فماَ إلى أدناهمُ منهُ بيِّعاًتوسّم فيه خيرَ ما يُتَوسُّمُ
  2. ٢فقال له بِعني طعاماً فباعَهجميلَ المحيّا ليسَ منه التَجَهُّمُ
  3. ٣فكال له حبّاً به ثمّ ردَّهإليه وأرزاق العباد تقسَّمُ
  4. ٤فآب برزقٍ ساقَه اللهُ نحوَهإلى أهله والقومُ للجوعِ رُزَّمُ
  5. ٥فلا ذلك الدينارُ أُحْمِيَ تِبرهيَقيناً وأما الحَبُّ فاللهُ أعلمُ
  6. ٦أمِنْ زرعِ أرضٍ كان أم حبُّ جَنَّةٍحَباه به من نالَه منه أنعُمُ
  7. ٧وبيَّعهُ جبريلُ أطهرُ بيِّعٍفأيُّ أيادي الخيرِ من تلكَ أعظمُ
  8. ٨يكلِّمُ جبريلُ الأمينُ فإنّهلأفضلُ من يَمشي ومَن يَتَكلَّمُ
  9. ٩وكان له من أحمدٍ كل شارققُبَيْلَ طلوعِ الشمس أو حين تَنْجُمُ
  10. ١٠إذا ما بدَت مثل الطَلايةِ دخلةٌيَقومُ فيأتي بابَه فيسلَّمُ
  11. ١١يقول إذا جاء السلامُ عليكمورحمةُ ربّي إنّه مُتَرحِّمُ
  12. ١٢فيُلْقى بترحيبٍ ويجلسُ ساعةًويُؤْتى بفضلٍ من طعامٍ فيُطْعَمُ
  13. ١٣ويدعو بِسِبْطَيهِ حناناً ورقةًفيُدنيهما منهُ قريباً ويُكرمُ
  14. ١٤يَضمُّهما ضمَّ الحبيبِ حَبيبَهإلى صدرِه ضَمّاً وشمّاً فَيَلْثُمُ
  15. ١٥ومارقةٍ من دينهِم فارقوا الهُدىولم يأتلوا بغياً عليهِ وحَكَّمُوا
  16. ١٦سَطَوا بابنِ خبّابٍ وألقى بنفسِهِوقتلُ ابن خبابٍّ عليهم محرََّمُ
  17. ١٧فلما أبوا في الغَيِّ إلاّ تمادياًسَما لهمُ عَبلُ الذّراعين ضَيْغَمُ
  18. ١٨فأضحَوْا كعادِ أو ثمودٍ كأنّماتَساقوا عُقاراً أسكرتهم فنَوّموا