متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالدال
- ١متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجيبما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
- ٢أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّهالها قلبُ مفؤود الفؤاد إلى نجد
- ٣سوابحُ يطوين الفدافد بالخطاومُسْرَجَةٍ جردٍ لواعبَ بالأيدي
- ٤تملُّ من الدَّار الَّتي قد ثَوَتْ بهولكنَّها ليست تملُّ من الوخد
- ٥إذا استنشقت أرواح نجدٍ أهاجهاجوًى هاج من مستنشق الشّيح والرّند
- ٦لعلِّي أرى يا عين أحبانا الأُلىوإنْ أعْقَبت تلك التّواصل بالصّدّ
- ٧فمن مبلغُ الأَحباب عنِّي تحيَّةتُنَبِّؤهم أنِّي على ذلك العهد
- ٨إذا ذكرتهم نفسُ صبٍّ مشوقةرَمَتْها صُروف البين بالنَّأْي والبعد
- ٩توقَّدَتِ النَّار في جوانحيإلى ساكني وادي الغضا أيّما وقد
- ١٠فيا ليتَ لي في الحبِّ صبر أحبَّتيوعندَ أحبَّائي من الشَّوق ما عندي
- ١١ذكرتكمُ والدَّمع ينثر نظمهلعمركم نظم الجمان من العقد
- ١٢وإنِّي لأستجدي من العين ماءهاعلى قربنا منكم وإن كانَ لا يجدي
- ١٣وأَكتُمُ عن صَحْبي غرامي وربَّمالأظهره بالدَّمع بينَ بَني ودِّي
- ١٤ومنْ أينَ تخفى لوعةٌ قد كتمتُهامحاذرة الواشي وبالرغم ما أبدي
- ١٥وقد قرَأَ الواشون سَطري صبابةبما كتبت تلك الدُّموع على خدِّي
- ١٦فخُذ من عيوني ما يدلُّ على الجوىومن حَرِّ أنفاسي دليلاً على الوجد