قصائد

حي الديار عراصهن خوال

أبو حية النميريعباسيالكاملمدحاللام

  1. ١حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِبحَمادِ ساقَ رسومُهنَّ بَوالِ
  2. ٢مُحتلُّ أحْوِيَةٍ عليهمْ بهجةٌبسواءِ مُشْرِفةٍ بهمْ مِحْلالِ
  3. ٣فقَأوا بها أُنُفَ الربيعِ وفقَّأوافيها سَوابيَ ما تجِفُّ سِخالِ
  4. ٤فترى المِئينَ منَ العشائرِ حولَهمْوترى مُسَدَّمةً قُرومَ جِمالِ
  5. ٥فإذا غشيْتَهمُ سمعتَ هوادراًوصَواهلاً ورأيتَ أحسنَ حالِ
  6. ٦وترى بأفنيةِ البيوتِ مَصنونةًجُرْداً يَجُلْنَ معاً بغيرِ جِلالِ
  7. ٧كانوا بها فتقسَّمتْهمْ نِيّةٌشَعواءُ ليسَ زِيالُها كزِيالِ
  8. ٨قذفَتْهمُ فِرَقاً فمنهمْ راكنٌومُؤَوِّبٌ لهواكَ غيرَ مُبالِ
  9. ٩يا دارُ وَيْبَكِ ما لعهدِكِ بعدَناأأتى عليكِ تَجرُّمُ الأحوالِ
  10. ١٠إنْ كانَ غيّرَكِ الزمانُ فلا أرىبملاكِ غيرَ خوالدٍ أمثالِ
  11. ١١سُفْع المناكبِ قدْ كُسِينَ مَعرّةًمن قَدرِ منزلةٍ بغيرِ جِعالِ
  12. ١٢فلقدْ أرى بكِ إذْ زمانُكِ صالحٌبِيضاً فواخرَ نعمةٍ وجَمالِ
  13. ١٣نُجْلُ العيونِ كأنّما استوْهَبْنَهافوهبْنَهُنَّ خواذلَ الآجالِ
  14. ١٤قالَ الكواعبُ يومَ أودٍ عمُّناحُيِّيتَ يومَ ردَدْنَ جاه وِصالي
  15. ١٥وفزعْنَ من شمَطٍ تَجلَّلَ مَفْرِقيحتى علا وضَحٌ كلونِ هلالِ
  16. ١٦ولقدْ أناضلُهُنَّ أغراضَ الصِّباخَلَواتِهِنَّ فما تَطيشُ نِبالي
  17. ١٧ولقدْ أروحُ على الجوادِ وهكذاأمشي وأيَّ تَصرُّعٍ ودلالِ
  18. ١٨كالسيفِ يقطُرُ أوْبكُمْ سالَمتَهُوأسِيلَ أمسِ فِرِنْدَهُ بصِقالِ
  19. ١٩وتَنُوفةٍ موصولةٍ بتنوفةٍوصْلَيْنِ وصْلَ تَنائفٍ أغفالِ
  20. ٢٠ترمي مُؤوَّبةً إلى أمثالِهاغُبرَ الفِجاجِ مَخوفةَ الأهوالِ
  21. ٢١كلَّفْتُهُنَّ هِبابَ كلِّ مُبرِّزٍصدَراً وكلَّ نجيبةٍ شِملالِ
  22. ٢٢صَغواءَ منْ أنَفِ الزِّمامِ قويةٍبعدَ الكَلالِ عتيدةَ الإرْقالِ
  23. ٢٣وكأنَّ أحبُلَها ومَيْساً قاتراًوالمرءُ فوقَ مُلمَّعٍ ذَيّالِ
  24. ٢٤أمسى بحَومَلَ تحتَ طَلِّ مُخِيلَةٍنحَرتْ عشيَّتُها سِرارَ هلالِ
  25. ٢٥تحبو إليهِ كأنّما أرواقُهابُخْيُ العراقِ دلَحْنَ بالأثقالِ
  26. ٢٦باتَتْ تُكَفَّى وجهَهُ مأمورةٌخَيْرى مُفرَّغةٌ بغيرِ دَوالِ
  27. ٢٧حتى إذا انصدعَ العمودُ كأنّهُهادي أغرَّ جرى بغيرِ جِلالِ
  28. ٢٨وغدا تلألأُ صفحَتاهُ كأنّهُمصباحُ في دُبُرِ الظلامِ ذُبالِ
  29. ٢٩غاداهُ مُهتلِكٌ ترى أطمارَهُيَهفونَ عاقدَ شَطرِهِ بعِقالِ
  30. ٣٠يسعى بمُغْفَلَةٍ قَواضٍ ساقَهاريشُ الظُّهارِ وزَمَّها بنِصالِ
  31. ٣١ومصونةٍ دُفعتْ فلمّا أدبرتْرُدَّتْ طوائفُها على الإقبالِ
  32. ٣٢خُطمتْ بأسمرَ من نواشرَ نأملُّهافيهِ كنأمِ مُصابةٍ مِثْكالِ
  33. ٣٣ومُغَرَّثاتٍ قد طُوِينَ كأنّهالمّا غدتْ وغدا أراقمُ ضالِ
  34. ٣٤فانصاعَ حينَ رأى البصيرةَ يحتذيمنهُ أكارعَ ما لهُنَّ توالي
  35. ٣٥لا يأتَلي يدعُ الرِّقاقَ كأنّهُفي السابِريِّ وهنَّ غيرُ أوالي
  36. ٣٦جعلَ الصَّبا في مَنخِرَيْهِ كأنّهُمِرِّيخُ فَوتَ لُحِيِّهِنَّ مُغالِ
  37. ٣٧حتى إذا انقطعَتْ بهِ في فِقْرةٍوبهنَّ مَيْعةُ شاهدٍ ومِطالِ
  38. ٣٨ولهثْنَ كَرَّ مُغامرٌ ذو نجدةٍيحمي ويَشرُكُ كلَّ إربةِ حالِ
  39. ٣٩يحمي ويطرحُهُنَّ غيرَ مُكذِّبٍطرْحَ المُفيضِ رِبابةَ الأنفالِ
  40. ٤٠ألفَيْنَهُ ذَرِبَ السلاحِ مقاتلاًوأردْنَ ولْغَ دمٍ بغيرِ قتالِ
  41. ٤١كلاّ لقدْ شرِقَتْ قناةٌ هزَّهافي كلِّ مَنْبِضِ غائبٍ وطِحالِ