عندي لوالد أحمد ولأحمد
ابن المُقريمملوكيالكاملمدحالياء
- ١عندي لوالد أحمد ولأحمدمنن بها امتلأت من العليا يدي
- ٢لا غر وإن نلت السما بصنايعهذا يتممها وذاك المبتدى
- ٣انا غرس إسمعيل لكن نبعتيلم تزك إلا في خلافة أحمد
- ٤عرفت عوارفه قناى فلم تزلنعم تراوحني وأخرى تغتدى
- ٥من أين لي حق يوفى شكرهانفد الثناء وحقها لم ينفد
- ٦فضحت مكارمه القريض لم نطقمدحا نوا فيها جزاء عن يد
- ٧يا واردين حياضه إن المنابين الصدور وبين ذاك المورد
- ٨فردوا فما ذل السؤال ببابهيخشى ولا تطويل عمر الموعد
- ٩هذا الذي إن تسئلوا أغناكمفضلا وإلا تسئلوه يبتدى
- ١٠لا خير إلا في عطاه فإنهفيه النعيم وفيه كسب السودد
- ١١فإذا أتتك اليوم منه عطيةفارقب قدوم الضِّعف منها في غد
- ١٢ملك إذا هز القناة تبددتفي الأرض أسد الحرب أى تبدد
- ١٣ماضي الشكيمة للحسام المنتضىفضل لديه على الحسام المغمد
- ١٤لا يستنيم عن الذحول ولا يرىالا متابعة العدو الأ بعد
- ١٥ويرى الحياة لحازم في موتهبين الصوارم والقنا المتقصد
- ١٦من ذا تحدث بالسلامة نفسهبلقا ظباك بذمة لم تعقد
- ١٧لولا القضا الالآال من أعدائهما صادموا وهي الزجاج بجلمد
- ١٨لا تدن من تلك الظبا إن الردىمعها يجور عل النفوس ويعتدى
- ١٩فاربأ بنفسك تنج من سطواتهاإن السلامة في لزوم المسجد
- ٢٠أما ذوال فما أشك بإنهاهلكت وإن هي لم تكن فكان قد
- ٢١أنبيت عنها أنها قد أفسدتلكن غير حياتها لم تفسد
- ٢٢امطر عليها الخيل تمطر ثرةوابرق عليها بالسيوف وارعد
- ٢٣وأجرى الدما في الله من أعدائهواضرب بكل مثقف ومهند
- ٢٤واستبق منهم من بخير من بقىعمن مضى واشهر حسامك واغمد
- ٢٥وإذا أسرت مننت عن متجورقتل امرءا للعجز الفي باليد
- ٢٦يا ناصر الإسلام يا سلطانهيا أبن الممهد يا صلاح المفسد
- ٢٧دهري يخاصمني فصالح بينناواكفف بحسن الراى كف المعتدى
- ٢٨وازجره إني في جوارك ينقمععني وقم في نصر عبدك واقعد
- ٢٩فإذا رآك مشمرا في نصرتيترك التعامي واهتدت يده يدي
- ٣٠أنا عبد أحمد يا زمان وجارهفعلام يا دهري تطيل تهددي
- ٣١أنا آمن منه بعنقي ذمةعندي لوالد أحمد ولا حمد