قصائد

قد بكرت باللوم أم عتاب

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالباء

  1. ١قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْتَلُومُ ثِلْباً وَهْيَ في جِلْدِ النَابْ
  2. ٢أَنْ نالَ مِنَ كِدْنَةِ جِلْدٍ جِلْحابْنَحْتُ اللَّيالِي كَانْتِجَابِ النَجّابْ
  3. ٣حَتَّى عِظَامِي مِنْ وَرَاء الأَثْوابْعُوجٌ دِقَاقٌ مِنْ تَحَنِّى الإِحْنابْ
  4. ٤تَرَى قَناتِي كَقَناةِ الإضهابْيُعْمِلُها الطاهِي وَيُضْبِيها الضابْ
  5. ٥كَأَنَّ بِي سِلّاً وَمَا مِنْ ظَبْظابْبِي وَالبِلَى أَنْكَرُ تِيك الأَوْصابْ
  6. ٦وَرَهْن أَحْداث الزَمَان النَكّابْلِمَنْ رَمَى رَهْنٌ بِرَمْيِ أَصْوابْ
  7. ٧فَإِنْ تَرَي نَسْراً طَوِيلَ الإِكْبابْفي البَيْتِ بَعْدَ قُوَّةٍ وَإِصْحابْ
  8. ٨إِذْ لا أَنِي في رِحَلٍ وَتَرْكابْمُرْتَجَعاً بَعْدَ السِفارِ الذَهّابْ
  9. ٩وَقَدْ أُري زِيرَ الغَوانِي الأَتْرابْوَالعُرْبِ في عَفَافَةٍ وَإِعْرابْ
  10. ١٠عَواجِزِ الرَأْي دَوَاهِي الأَخْلابْيَكْنِينَ عَن أَسْمائِنا بِالأَلْقابْ
  11. ١١كَأَنَّ مُزْناً مُسْتَهِلَّ الإِرْضابْرَوَّى قِلاتاً في ظِلال الأَلْصابْ
  12. ١٢رَشِفْنَهَا غُرّاً عِذاب الأَشَنْابْفَأَيُّهَا الغادِي بِرَاح الأَغْرَابْ
  13. ١٣إِليَّ وَالراوِي كَلامَ الآلابْأَقْصِرْ فَلا تَرْمِ العِدى بِكُثّابْ
  14. ١٤تَنْهَاكَ عَنِّي مُعْذِباتُ الإِعْذابْوَالكُفْرُ وَالخَيْبَةُ حَظُّ المُغْتابْ
  15. ١٥إِنِّي امْرُؤ لِلناسِ غَيْرُ سَبَّابْلِلْقُرُبِ الأَدْنَى وَلا لِلأَجْنابْ
  16. ١٦أَجْتَنِبُ العيْبَ إتِّقَاءَ الأعْيابْوَالقَوْلُ يُلْقَى بعْضُهُ في الأَتْبابْ
  17. ١٧ماضِيه أَمْضَى مِن حِداد النُشّابْوَالقَوْلُ يَنْمِي بَعْد غِبِّ الإِغْبابْ
  18. ١٨والغلُّ لا يشْفِيهِ طِب الأَطْبابْوَإِنْ رَقَوْا في مَسَكٍ وَأَهْدابْ
  19. ١٩منْ ساحِرٍ يُلْقِي الحَصَى في الأَكْوابْبِنُشْرَة أَثَّارَةٍ كَالأَقْوابْ
  20. ٢٠وَإِنْ رَقَى في جِنْحِ لَيْلٍ مُؤْتابْبِرُقْيَةِ الحَيّاتِ كُلُّ رَعّابْ
  21. ٢١عَيّوا وَفِيهِمْ مَلِكُ بْنُ ثَرّابْفَاحْذَرْ وَيَخْشَى اللّهَ كُلُّ تَوَّابْ
  22. ٢٢فَقُلْتُ وَالمُمْلِى حفِيظُ الكُتّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ
  23. ٢٣والقَدَريُّونَ بِحَبْلٍ جَذّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ
  24. ٢٤يَنْزِعْنَهُمْ مِنْ شاهِدٍ وَغُيَّابْجَذْبَ المُعَلِّينَ دِلاء الأَكْرابْ
  25. ٢٥سيَعْرِفُونَ الحَقَّ عِنْدَ المِيجَابْدَعْهُمْ سَيَلْقَوْن أَعَدَّ الحُسَّابْ
  26. ٢٦وَالأمْرُ يُقَضَى فِي الشَفَا لِلْخُيّابْبَلْ بَلَدٍ ذِي صُعُدٍ وَأَصْبابْ
  27. ٢٧يُخْشَى مَرَادِيهِ وَهَجْرٍ ذَوّابْأَشْهَبَ ذِي سُرادِقٍ وَجِلْبابْ
  28. ٢٨يَشُلُّهُ ذِئْبُ السَرَابِ الخَبَّابْمُنْجَردِ الفَيْفَا عَمِيق الأَقْرابْ
  29. ٢٩ناءٍ مِنَ النَخْلِ بَعِيد الأَشْرابْيَقْمُسُ في هَبْوَةٍ مُغْبَرٍّ هابْ
  30. ٣٠أَجَّجهُ شَهْبَةُ قَيْظٍ شَهّابْإِذا حَبَا مِنْهُ إِلَى الرَمْلِ الحابْ
  31. ٣١مَحْزَوْزِمَ الجَوْزِ حُدَاب الأَحْدابْقَطَعْت أَخْشاهُ بِعَسْفٍ جَوّابْ
  32. ٣٢بِكُلِّ وَجْناءَ ونَاجٍ هِرْجابْيَنْعَشُها نَعْشاً بِمُقِّ الأَسْهابْ
  33. ٣٣نَواهِض الأَيْدِي طِوال الأَنْصابْيَجْذبْن أَجْذال الشِعاف النُضّابْ
  34. ٣٤يَراعِ سَيْلٍ كَاليَراع الأَسْلابْإِذا تَنَزَّي راتِبات الأَرْتابْ
  35. ٣٥طاوَيْنَ مَجْهُولَ الخُرُوق الأَجْدابْطَيَّ القَساميِّ بُرُودَ العَصّابْ
  36. ٣٦حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ قِفَارٍ أَجْوابْمِنْ غَوْلِ مَخْشِيِّ المهاوِي صبصابْ
  37. ٣٧وَمَنْهَلٍ صُفْرِ الصَرَي في الأَجْبابْوَرَدْتُ قَبْلَ الصادِقات الأَسْرابْ
  38. ٣٨بعُصُفِ المَرِ خِماص الأَقْصابْعَوَّدَها التَأْدِيبُ حُسْنَ الآدابْ
  39. ٣٩كَأَنَّ رَحْلِي فَوْقَ جَأْب الأَجْآبْفي نَحْرِهِ مِنْ حَلَقٍ وَإِجْلابْ
  40. ٤٠كَدْحٌ مِنَ الرَكْضِ مُبِين الأَنْدابْفِي أَرْبَعٍ أَوْ فِي ثَلاثٍ أَشْطابْ
  41. ٤١شَذَّبَ عَنْها كُلَّ جَحْشٍ حَبْحابْغَيْرانَ مِغَياظٍ بَطيءِ الإعتابْ
  42. ٤٢بِصُلْبِ رَهْبَى أَوْ مُعَيِّ الأَصْهابْجَوَازِئاً عَنْ غَدقٍ وأَخصاب
  43. ٤٣كَلَّفنه رعيَةَ راعٍ دءّابحَتَّى إِذا قلَّص جُزؤ الأَعشاب
  44. ٤٤وَالْتاحَ في مُخْرَوِّطاتٍ أَشْزابْأُمْرِرْنَ إِمْرار الحبال الأَشْسابْ
  45. ٤٥راحَتْ وَراح كَعِصِيِّ السَيْسابْمسْحَنْفِرَ الوِرْدِ عَنِيفَ الإِقْرابْ
  46. ٤٦يَخْشَيْنَ زَرّاً مِنْ قَطَوْطَى شَذّابْفَهُنَّ مِنْهُ مُذْئِباتُ الإِذْآبْ
  47. ٤٧مِنْ نَزَقٍ باقِي الجِراءِ وَظّابْيَضْرَحْنَ مِنْ قِيعَانِ ذَاتِ الحِنْزابْ
  48. ٤٨في نَحْرِ سَوَّارِ اليَدَيْنِ ثَلّابْكَأَنَّ لَحْيَيْهِ فُويْق الأَعْجابْ
  49. ٤٩نَوْطٌ تَدَلَّى عَلِقٌ في كُلّابْمُجَرَّدٌ مِنْ جدَيَات الأَحْزَابْ
  50. ٥٠أَوْثَقَ رَأْسَيْهِ حِنَاكُ القَتَّابْيَعْدِلُ عنْ رَاوُول أَشْغَى صِلْقَابْ
  51. ٥١لِسانَ مِشْفاءٍ شدِيدِ الإِشْصابْكَالوَرَلِ المَهْزُولِ بَيْن الأَثْقابْ
  52. ٥٢إِذا أَلَحَّا في الجِراء النَهّابْصدَدْن أَو أَعْرَقَها بِالإِهْذابْ
  53. ٥٣مُجْلَوِّذُ القَبْصِ وَقِيعُ الإِكْنابْفِي جَوْفِهِ وَحْيٌ كَوَحْيِ القَصّابْ
  54. ٥٤كَأَنَّهُ صَوْتُ غُلامٍ لَعّابْهَبْهَب أَوْ هَيْدَلَ بَعْد الهَبْهابْ
  55. ٥٥أَوْ رَدُّ رَجّازِ البُدَاةِ صَخَّابْأَوْ ضَرْبُ ذِي جَلاجِلٍ وَدَبْدابْ
  56. ٥٦حَتَّى إِذا حَدَرَها في الأَغْيابْوَالْتَجَّتِ الشَجْراءُ ذات الأَهْدابْ
  57. ٥٧جاءَتْ تَسَدَّى خَوْفَ حِضْب الأَحْضابْيَمْشِي بِصَفْرَاءَ وَزُرْقٍ أَذْرابْ
  58. ٥٨إِذا مَطاهَا عِنْدَ نَزْعِ الإِنْضابْمَدَّتْ قَوِيّاً مِنْ مُتُون الأَعْقابْ
  59. ٥٩حَنَّتْ تُحاكي صَوْتَ ثَكْلَى مِكْآبْعِيلَتْ بِحِبٍّ مِن أَعَز الأَحْبابْ
  60. ٦٠فَهْيَ تُرَثِّي حَزَناً بِالْبِيبَابْحَتَّى إِذا اسْتَنْفَضْنَ ما في الأَزْرابْ
  61. ٦١وَنَامَ عَمْرٌو وَابْنُ اُمِّ هَرّابْعارَضْنَ ثِنْياً مِنْ خَلِيجٍ مُنساب
  62. ٦٢يَمصعنَ من وَلقِ الذباب الصخّابفاتَّسقَت فيهِ بجرعٍ عبّاب
  63. ٦٣حَتَّى إِذا الرِيُّ ارْتَقَى في الأرْجابْوَصَعَّدَ الزَفْرَةَ تَنْفِيسُ الرَابْ
  64. ٦٤أَصْدَرَ في أَعْجازِ لَيْلٍ مُنْجابْيَحْفِزُها قِلْوٌ كَوَدِّ المِظْرابْ
  65. ٦٥تَنأَي وَيَدْنُو بِالِنقالِ النَقّابْفي ذِي أَخادِيدَ مُبِين الأَنْدابْ
  66. ٦٦فِيه ازْوِرارٌ عَنْ مُضِرٍّ لَجّابْيَعْتَسِفُ الغَوْصَاءَ ذات الأَخْشابْ
  67. ٦٧فَأَصْبَحَتْ بِالسَوْقِ بَيْن الأَظْرابْسالِمَةً مِنْ كُلِّ رامٍ دَبّابْ
  68. ٦٨بَل أَيُّها الباغِي بِقَوْل التَكْذابْإنَّا إِذا ما عُدَّ خَيْر الأَنْسابْ
  69. ٦٩إِلَى الأَقاصِي مِنْ صَمِيمِ الصُيّابْنُوجَدُ فَرْعاً مِنْ صَمِيم الأَعْرابْ
  70. ٧٠مَحضِينَ لَمْ نُمْذَقْ بِتِلْك الأَشْوابْإِنَّ أَبَانا وَهْوَ مَنّاعٌ آبْ
  71. ٧١عَلىَ العِدَى ذو بَسْطَةٍ وَإِرْهابْخِنْدِفُ جَدُّ الخُلَفاء الأَرْبابْ
  72. ٧٢لِلنَّاسِ ضَرّابُونَ هام الأَحْزابْبِكُلِّ مُنْشَقِّ الشَعاعِ رَسّابْ
  73. ٧٣حِبالِ مَهْواةٍ بِمَهْوىً قَبّابْيَذْرِي عَلَى الحَقِّ رُؤُوسَ النُكَّابْ
  74. ٧٤وَالحَرْبُ فِيهَا مُزْعِفات الأَقْشابْوَحَنْظَلُ الشَرْيِ وَأَخْلاطُ الصابْ
  75. ٧٥إِذا جَرَت أَرْحاؤها في الأَقْطابْوَالْتَمَسَ القَوْنَسَ كُلُّ ضَرّابْ
  76. ٧٦وَجَدْتَنَا الكافِينَ خَطْب الأَخْطابْمِنَ الحُقُوقِ وَالدَوَاهِي النُوّابْ
  77. ٧٧وَعَثْرَةَ الدَهْرِ وَكَيْدَ الشُغّابْيَشْذِبُ عَنَّا مُصْعَباتِ الإِصعاب
  78. ٧٨حَوَانِك الأَسْنانِ غَيْرُ أَثْلابْمِن صِيدِنَا كُلُّ مِجَدِّ الأَنْيابْ
  79. ٧٩لَمْ يُدْمِ دَأيَيْهِ مِراسُ الأقْتابْلِشَجْرِهِ في قَصَرٍ ذِي أَرْقابْ
  80. ٨٠مُبتَلِعٌ كَالدَحْلِ بَيْن الأَشْقابْأَشْدَقُ ذُو شَدَاقِمٍ وَأَنْيابْ
  81. ٨١مُسْتَفْيِلُ الجِسْمِ قُبابُ الإِقْبابْمُشَرَّف الأَعْلا خِدَبُّ الأَخْدابْ
  82. ٨٢كَالنِطَعِ المَمْدُودِ بَيْن الأَطْنابْأَوْ كَالصَلَخْدَي مِنْ صَنَاتِيتِ الآبْ
  83. ٨٣سامٍ تَرَى أَقْرانُهُ في ذَبْذابْهَذّاً وَجَذْباً بِالخِناقِ المِسْآبْ
  84. ٨٤يَلْقَيْنَ مِنْ عَالٍ لَهُنَّ غَصَّابْنَفْضاً وَجَرّاً بَعْدَ طُولِ الإِتْعابْ
  85. ٨٥لَيْسَ إِذَا هَيَّبْنَهُ بِهَيّابْفَهوَ عَلَيْهِنَّ مُذِلُّ التَوْثابْ
  86. ٨٦ضُباضِبٌ ذُو لِبَدٍ وَأَهْلابْكَأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ في أَخْضابْ
  87. ٨٧عُثْنُونُهُ في سَرْطَمِيٍّ عَبْعابْأَخْناثُ شِدْقَيْهِ كَغَرْب الأَغْرابْ
  88. ٨٨إِذا زَفَى الزّأْرَ بِهَدْرٍ قَبْقابْوَجِفْنَ خَلْباً مِنْ قُصَالِ الخَلّابْ
  89. ٨٩عَبْلِ المَدَاوِيسِ مُنِيفِ الشِنْخابْأَحْزَمَ تَخْشَاهُ قُهُوب الأَقْهابْ
  90. ٩٠يَخْطِرْنَ مِنْ خَشْيَتِهِ بِالأَذْنابْوَالجَزْل أَبْغَى مِنْ قُمَاش الأَحْطابْ
  91. ٩١وَالهَمُّ لا يُقَضَى كَسَلِّ الأَوْصابْأَرْجُو انْتِسابِي بِقُرُوب الأَقْرابْ
  92. ٩٢وَرُؤْيَتِي قَبْلَ اعتِيَاق الأَعْطابْوَجْه أَمِير المُؤْمِنِين الأَوَّابْ
  93. ٩٣ذَلِكَ وَاللَّهِ مُثِيب الأَثْوابْنُعْمَى وَفَضْلاً مِنْ عَطايَا الوَهّابْ
  94. ٩٤عَلَيَّ لا يُنْسِيهِ طُول الأَحْقابْوَمِن أَقاصِي بُعُدٍ وَأَحْرابْ
  95. ٩٥مِنَ المَعَادِي وَالبِلاد الأَجْرابْوَالنَأْيِ مِنَّا وَالبِلاد الأَخْرَابْ
  96. ٩٦أَرْجُو مِنَ الإِلهِ خَيْرَ المُنْتابْوَالإِذْنَ يا ابْن الأَكْرَمِين الأَنْجابْ
  97. ٩٧نُورَ المُصَلَّى وَابْنَ خَيْر الأَحْسابْتَفَرَّعُوا المَجْدَ بِجَدٍّ غَلّابْ
  98. ٩٨جَدٌّ لَه الأُولَى وَعَقْب الأَعْقابْلَهُ عَلَى رَغْمِ الحَسُودِ الحَوَّابْ
  99. ٩٩في قَبْضِ كَفَّيْكَ شِداد الأَسْبابْوَقُبَّةُ الإِسْلامِ ذاتُ الحُجَّابْ
  100. ١٠٠أَوْتادُها رَاسِي الجِبال الأَرْسابْوَسَمْكُها الرافِعُ بَيْن الأَبْوابْ
  101. ١٠١بِرَهْوَةٍ عِنْدَ النُجُومِ الرُقَّابْيَزِلُّ عَنْهُ كَيْدُ كُلِّ كَذَّابْ
  102. ١٠٢كَاللَّيْل أَجْلَى عَنْ دُلام الأَهْضابْسامِي الشَنَاخِيبٍ مُنِيف الأَشْقابْ
  103. ١٠٣أَزْوَرَ يَرْمِي بالِقُفَاصِ الوَثّابْطَرْحاً وَضَرْحاً عَنْ صُقُوب الأَصْقابْ
  104. ١٠٤في تايِهِ المَهْوَى بَعِيد الأَلْهابْرُبَّ هشامٍ وهوَ خَيِّرُ الأرباب
  105. ١٠٥لَهُ وَلا تَقْدَحُ بِالزَنْدِ الكابْإِنَّ هِشاماً لم يَعِشْ بِالأَخْيابْ
  106. ١٠٦قَدْ عَلِمَ النّاسُ غِياثَ السُغَّابْبِالشَأْمِ وَالمُنْتَجِعِينَ الطُلّابْ
  107. ١٠٧وَنِعْمَ غَيْثُ الراغِبِينَ الرُغّابْإِذا عَدَا صنْعاً بِخَيْرِ الآرَابْ
  108. ١٠٨في عَرَكِ الدلْمَاء مُلَتَجّ الغابْيُشْفَى بِهِ داءُ السُعالِ القَحَّابْ
  109. ١٠٩مِنَ العُدَادِ وَالنُحَازِ النَحّابْوَغِشِّ أَضْباب الرِجال الأَضْبابْ
  110. ١١٠وَنَحْنُ نَدْعُو لَكَ عِنْد الأَكْلابْبِالخَيْرِ مِنْ شَتَّى شُعُوبٍ أَهْوابْ
  111. ١١١وَإِنْ نَأَيْنَا كَدُعَاء الأَصْحابْأَوْ كَدُعاءٍ الصالِحِينَ الأُوَّابْ
  112. ١١٢بِالْبَيْت أَوْ مُرْتَجِعِينَ ثُوَّابْأَوْ ذِي حَياً بَعْدَ السِنِين الأَلْزابْ
  113. ١١٣وَقُلْتُ في تَبَيُّنٍ وَاستِيجَابْشَقّ أَبُو هَزْوانَ غَيْر التَكْذابْ
  114. ١١٤حَسّانُ في بَيْتٍ مُضِىءِ المِحْرابْنَهْرٌ جَرَى بَيْنَ عُبَابٍ ثَعَّابْ
  115. ١١٥كَالنِيلِ حِين اسْتَنَّ أَوْ سَيْل الزابْيَسْقِي بِهِ اللَّهُ جِنان الأَعْنابْ
  116. ١١٦يَعْمَلُ بِالشَذْبِ وَشَعْلِ الإِلْهابْحَتَّى سَقى النَخْلَ مَكانَ الأَقْصابْ
  117. ١١٧خُضْراً تَسامَى كالفِحالِ الهُبّابْيَطْوِي مُسَنَّاها كَطَيِّ الأدْرَابْ
  118. ١١٨حَتَّى اسْتَقَامَ الماءُ يَسْبِيهِ السابْعَلَى الجِنابَيْنِ بِغَيّاضٍ ثابْ
  119. ١١٩يَرِيدُ رِفْقاً في خَراج الأَجْلابْمِنْ واسِعٍ في واسِعات أَوْآبْ
  120. ١٢٠عَلَى جِنابَيْهِ نَبَاتُ العُنّابْوَالزرْعُ يَغْشاهُ ثِمان الأَرْطابْ
  121. ١٢١أَعْطاكَهُ مُعْطِي العَطاءِ الوَهَّابْ