قد بكرت باللوم أم عتاب
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالباء
- ١قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْتَلُومُ ثِلْباً وَهْيَ في جِلْدِ النَابْ
- ٢أَنْ نالَ مِنَ كِدْنَةِ جِلْدٍ جِلْحابْنَحْتُ اللَّيالِي كَانْتِجَابِ النَجّابْ
- ٣حَتَّى عِظَامِي مِنْ وَرَاء الأَثْوابْعُوجٌ دِقَاقٌ مِنْ تَحَنِّى الإِحْنابْ
- ٤تَرَى قَناتِي كَقَناةِ الإضهابْيُعْمِلُها الطاهِي وَيُضْبِيها الضابْ
- ٥كَأَنَّ بِي سِلّاً وَمَا مِنْ ظَبْظابْبِي وَالبِلَى أَنْكَرُ تِيك الأَوْصابْ
- ٦وَرَهْن أَحْداث الزَمَان النَكّابْلِمَنْ رَمَى رَهْنٌ بِرَمْيِ أَصْوابْ
- ٧فَإِنْ تَرَي نَسْراً طَوِيلَ الإِكْبابْفي البَيْتِ بَعْدَ قُوَّةٍ وَإِصْحابْ
- ٨إِذْ لا أَنِي في رِحَلٍ وَتَرْكابْمُرْتَجَعاً بَعْدَ السِفارِ الذَهّابْ
- ٩وَقَدْ أُري زِيرَ الغَوانِي الأَتْرابْوَالعُرْبِ في عَفَافَةٍ وَإِعْرابْ
- ١٠عَواجِزِ الرَأْي دَوَاهِي الأَخْلابْيَكْنِينَ عَن أَسْمائِنا بِالأَلْقابْ
- ١١كَأَنَّ مُزْناً مُسْتَهِلَّ الإِرْضابْرَوَّى قِلاتاً في ظِلال الأَلْصابْ
- ١٢رَشِفْنَهَا غُرّاً عِذاب الأَشَنْابْفَأَيُّهَا الغادِي بِرَاح الأَغْرَابْ
- ١٣إِليَّ وَالراوِي كَلامَ الآلابْأَقْصِرْ فَلا تَرْمِ العِدى بِكُثّابْ
- ١٤تَنْهَاكَ عَنِّي مُعْذِباتُ الإِعْذابْوَالكُفْرُ وَالخَيْبَةُ حَظُّ المُغْتابْ
- ١٥إِنِّي امْرُؤ لِلناسِ غَيْرُ سَبَّابْلِلْقُرُبِ الأَدْنَى وَلا لِلأَجْنابْ
- ١٦أَجْتَنِبُ العيْبَ إتِّقَاءَ الأعْيابْوَالقَوْلُ يُلْقَى بعْضُهُ في الأَتْبابْ
- ١٧ماضِيه أَمْضَى مِن حِداد النُشّابْوَالقَوْلُ يَنْمِي بَعْد غِبِّ الإِغْبابْ
- ١٨والغلُّ لا يشْفِيهِ طِب الأَطْبابْوَإِنْ رَقَوْا في مَسَكٍ وَأَهْدابْ
- ١٩منْ ساحِرٍ يُلْقِي الحَصَى في الأَكْوابْبِنُشْرَة أَثَّارَةٍ كَالأَقْوابْ
- ٢٠وَإِنْ رَقَى في جِنْحِ لَيْلٍ مُؤْتابْبِرُقْيَةِ الحَيّاتِ كُلُّ رَعّابْ
- ٢١عَيّوا وَفِيهِمْ مَلِكُ بْنُ ثَرّابْفَاحْذَرْ وَيَخْشَى اللّهَ كُلُّ تَوَّابْ
- ٢٢فَقُلْتُ وَالمُمْلِى حفِيظُ الكُتّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ
- ٢٣والقَدَريُّونَ بِحَبْلٍ جَذّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ
- ٢٤يَنْزِعْنَهُمْ مِنْ شاهِدٍ وَغُيَّابْجَذْبَ المُعَلِّينَ دِلاء الأَكْرابْ
- ٢٥سيَعْرِفُونَ الحَقَّ عِنْدَ المِيجَابْدَعْهُمْ سَيَلْقَوْن أَعَدَّ الحُسَّابْ
- ٢٦وَالأمْرُ يُقَضَى فِي الشَفَا لِلْخُيّابْبَلْ بَلَدٍ ذِي صُعُدٍ وَأَصْبابْ
- ٢٧يُخْشَى مَرَادِيهِ وَهَجْرٍ ذَوّابْأَشْهَبَ ذِي سُرادِقٍ وَجِلْبابْ
- ٢٨يَشُلُّهُ ذِئْبُ السَرَابِ الخَبَّابْمُنْجَردِ الفَيْفَا عَمِيق الأَقْرابْ
- ٢٩ناءٍ مِنَ النَخْلِ بَعِيد الأَشْرابْيَقْمُسُ في هَبْوَةٍ مُغْبَرٍّ هابْ
- ٣٠أَجَّجهُ شَهْبَةُ قَيْظٍ شَهّابْإِذا حَبَا مِنْهُ إِلَى الرَمْلِ الحابْ
- ٣١مَحْزَوْزِمَ الجَوْزِ حُدَاب الأَحْدابْقَطَعْت أَخْشاهُ بِعَسْفٍ جَوّابْ
- ٣٢بِكُلِّ وَجْناءَ ونَاجٍ هِرْجابْيَنْعَشُها نَعْشاً بِمُقِّ الأَسْهابْ
- ٣٣نَواهِض الأَيْدِي طِوال الأَنْصابْيَجْذبْن أَجْذال الشِعاف النُضّابْ
- ٣٤يَراعِ سَيْلٍ كَاليَراع الأَسْلابْإِذا تَنَزَّي راتِبات الأَرْتابْ
- ٣٥طاوَيْنَ مَجْهُولَ الخُرُوق الأَجْدابْطَيَّ القَساميِّ بُرُودَ العَصّابْ
- ٣٦حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ قِفَارٍ أَجْوابْمِنْ غَوْلِ مَخْشِيِّ المهاوِي صبصابْ
- ٣٧وَمَنْهَلٍ صُفْرِ الصَرَي في الأَجْبابْوَرَدْتُ قَبْلَ الصادِقات الأَسْرابْ
- ٣٨بعُصُفِ المَرِ خِماص الأَقْصابْعَوَّدَها التَأْدِيبُ حُسْنَ الآدابْ
- ٣٩كَأَنَّ رَحْلِي فَوْقَ جَأْب الأَجْآبْفي نَحْرِهِ مِنْ حَلَقٍ وَإِجْلابْ
- ٤٠كَدْحٌ مِنَ الرَكْضِ مُبِين الأَنْدابْفِي أَرْبَعٍ أَوْ فِي ثَلاثٍ أَشْطابْ
- ٤١شَذَّبَ عَنْها كُلَّ جَحْشٍ حَبْحابْغَيْرانَ مِغَياظٍ بَطيءِ الإعتابْ
- ٤٢بِصُلْبِ رَهْبَى أَوْ مُعَيِّ الأَصْهابْجَوَازِئاً عَنْ غَدقٍ وأَخصاب
- ٤٣كَلَّفنه رعيَةَ راعٍ دءّابحَتَّى إِذا قلَّص جُزؤ الأَعشاب
- ٤٤وَالْتاحَ في مُخْرَوِّطاتٍ أَشْزابْأُمْرِرْنَ إِمْرار الحبال الأَشْسابْ
- ٤٥راحَتْ وَراح كَعِصِيِّ السَيْسابْمسْحَنْفِرَ الوِرْدِ عَنِيفَ الإِقْرابْ
- ٤٦يَخْشَيْنَ زَرّاً مِنْ قَطَوْطَى شَذّابْفَهُنَّ مِنْهُ مُذْئِباتُ الإِذْآبْ
- ٤٧مِنْ نَزَقٍ باقِي الجِراءِ وَظّابْيَضْرَحْنَ مِنْ قِيعَانِ ذَاتِ الحِنْزابْ
- ٤٨في نَحْرِ سَوَّارِ اليَدَيْنِ ثَلّابْكَأَنَّ لَحْيَيْهِ فُويْق الأَعْجابْ
- ٤٩نَوْطٌ تَدَلَّى عَلِقٌ في كُلّابْمُجَرَّدٌ مِنْ جدَيَات الأَحْزَابْ
- ٥٠أَوْثَقَ رَأْسَيْهِ حِنَاكُ القَتَّابْيَعْدِلُ عنْ رَاوُول أَشْغَى صِلْقَابْ
- ٥١لِسانَ مِشْفاءٍ شدِيدِ الإِشْصابْكَالوَرَلِ المَهْزُولِ بَيْن الأَثْقابْ
- ٥٢إِذا أَلَحَّا في الجِراء النَهّابْصدَدْن أَو أَعْرَقَها بِالإِهْذابْ
- ٥٣مُجْلَوِّذُ القَبْصِ وَقِيعُ الإِكْنابْفِي جَوْفِهِ وَحْيٌ كَوَحْيِ القَصّابْ
- ٥٤كَأَنَّهُ صَوْتُ غُلامٍ لَعّابْهَبْهَب أَوْ هَيْدَلَ بَعْد الهَبْهابْ
- ٥٥أَوْ رَدُّ رَجّازِ البُدَاةِ صَخَّابْأَوْ ضَرْبُ ذِي جَلاجِلٍ وَدَبْدابْ
- ٥٦حَتَّى إِذا حَدَرَها في الأَغْيابْوَالْتَجَّتِ الشَجْراءُ ذات الأَهْدابْ
- ٥٧جاءَتْ تَسَدَّى خَوْفَ حِضْب الأَحْضابْيَمْشِي بِصَفْرَاءَ وَزُرْقٍ أَذْرابْ
- ٥٨إِذا مَطاهَا عِنْدَ نَزْعِ الإِنْضابْمَدَّتْ قَوِيّاً مِنْ مُتُون الأَعْقابْ
- ٥٩حَنَّتْ تُحاكي صَوْتَ ثَكْلَى مِكْآبْعِيلَتْ بِحِبٍّ مِن أَعَز الأَحْبابْ
- ٦٠فَهْيَ تُرَثِّي حَزَناً بِالْبِيبَابْحَتَّى إِذا اسْتَنْفَضْنَ ما في الأَزْرابْ
- ٦١وَنَامَ عَمْرٌو وَابْنُ اُمِّ هَرّابْعارَضْنَ ثِنْياً مِنْ خَلِيجٍ مُنساب
- ٦٢يَمصعنَ من وَلقِ الذباب الصخّابفاتَّسقَت فيهِ بجرعٍ عبّاب
- ٦٣حَتَّى إِذا الرِيُّ ارْتَقَى في الأرْجابْوَصَعَّدَ الزَفْرَةَ تَنْفِيسُ الرَابْ
- ٦٤أَصْدَرَ في أَعْجازِ لَيْلٍ مُنْجابْيَحْفِزُها قِلْوٌ كَوَدِّ المِظْرابْ
- ٦٥تَنأَي وَيَدْنُو بِالِنقالِ النَقّابْفي ذِي أَخادِيدَ مُبِين الأَنْدابْ
- ٦٦فِيه ازْوِرارٌ عَنْ مُضِرٍّ لَجّابْيَعْتَسِفُ الغَوْصَاءَ ذات الأَخْشابْ
- ٦٧فَأَصْبَحَتْ بِالسَوْقِ بَيْن الأَظْرابْسالِمَةً مِنْ كُلِّ رامٍ دَبّابْ
- ٦٨بَل أَيُّها الباغِي بِقَوْل التَكْذابْإنَّا إِذا ما عُدَّ خَيْر الأَنْسابْ
- ٦٩إِلَى الأَقاصِي مِنْ صَمِيمِ الصُيّابْنُوجَدُ فَرْعاً مِنْ صَمِيم الأَعْرابْ
- ٧٠مَحضِينَ لَمْ نُمْذَقْ بِتِلْك الأَشْوابْإِنَّ أَبَانا وَهْوَ مَنّاعٌ آبْ
- ٧١عَلىَ العِدَى ذو بَسْطَةٍ وَإِرْهابْخِنْدِفُ جَدُّ الخُلَفاء الأَرْبابْ
- ٧٢لِلنَّاسِ ضَرّابُونَ هام الأَحْزابْبِكُلِّ مُنْشَقِّ الشَعاعِ رَسّابْ
- ٧٣حِبالِ مَهْواةٍ بِمَهْوىً قَبّابْيَذْرِي عَلَى الحَقِّ رُؤُوسَ النُكَّابْ
- ٧٤وَالحَرْبُ فِيهَا مُزْعِفات الأَقْشابْوَحَنْظَلُ الشَرْيِ وَأَخْلاطُ الصابْ
- ٧٥إِذا جَرَت أَرْحاؤها في الأَقْطابْوَالْتَمَسَ القَوْنَسَ كُلُّ ضَرّابْ
- ٧٦وَجَدْتَنَا الكافِينَ خَطْب الأَخْطابْمِنَ الحُقُوقِ وَالدَوَاهِي النُوّابْ
- ٧٧وَعَثْرَةَ الدَهْرِ وَكَيْدَ الشُغّابْيَشْذِبُ عَنَّا مُصْعَباتِ الإِصعاب
- ٧٨حَوَانِك الأَسْنانِ غَيْرُ أَثْلابْمِن صِيدِنَا كُلُّ مِجَدِّ الأَنْيابْ
- ٧٩لَمْ يُدْمِ دَأيَيْهِ مِراسُ الأقْتابْلِشَجْرِهِ في قَصَرٍ ذِي أَرْقابْ
- ٨٠مُبتَلِعٌ كَالدَحْلِ بَيْن الأَشْقابْأَشْدَقُ ذُو شَدَاقِمٍ وَأَنْيابْ
- ٨١مُسْتَفْيِلُ الجِسْمِ قُبابُ الإِقْبابْمُشَرَّف الأَعْلا خِدَبُّ الأَخْدابْ
- ٨٢كَالنِطَعِ المَمْدُودِ بَيْن الأَطْنابْأَوْ كَالصَلَخْدَي مِنْ صَنَاتِيتِ الآبْ
- ٨٣سامٍ تَرَى أَقْرانُهُ في ذَبْذابْهَذّاً وَجَذْباً بِالخِناقِ المِسْآبْ
- ٨٤يَلْقَيْنَ مِنْ عَالٍ لَهُنَّ غَصَّابْنَفْضاً وَجَرّاً بَعْدَ طُولِ الإِتْعابْ
- ٨٥لَيْسَ إِذَا هَيَّبْنَهُ بِهَيّابْفَهوَ عَلَيْهِنَّ مُذِلُّ التَوْثابْ
- ٨٦ضُباضِبٌ ذُو لِبَدٍ وَأَهْلابْكَأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ في أَخْضابْ
- ٨٧عُثْنُونُهُ في سَرْطَمِيٍّ عَبْعابْأَخْناثُ شِدْقَيْهِ كَغَرْب الأَغْرابْ
- ٨٨إِذا زَفَى الزّأْرَ بِهَدْرٍ قَبْقابْوَجِفْنَ خَلْباً مِنْ قُصَالِ الخَلّابْ
- ٨٩عَبْلِ المَدَاوِيسِ مُنِيفِ الشِنْخابْأَحْزَمَ تَخْشَاهُ قُهُوب الأَقْهابْ
- ٩٠يَخْطِرْنَ مِنْ خَشْيَتِهِ بِالأَذْنابْوَالجَزْل أَبْغَى مِنْ قُمَاش الأَحْطابْ
- ٩١وَالهَمُّ لا يُقَضَى كَسَلِّ الأَوْصابْأَرْجُو انْتِسابِي بِقُرُوب الأَقْرابْ
- ٩٢وَرُؤْيَتِي قَبْلَ اعتِيَاق الأَعْطابْوَجْه أَمِير المُؤْمِنِين الأَوَّابْ
- ٩٣ذَلِكَ وَاللَّهِ مُثِيب الأَثْوابْنُعْمَى وَفَضْلاً مِنْ عَطايَا الوَهّابْ
- ٩٤عَلَيَّ لا يُنْسِيهِ طُول الأَحْقابْوَمِن أَقاصِي بُعُدٍ وَأَحْرابْ
- ٩٥مِنَ المَعَادِي وَالبِلاد الأَجْرابْوَالنَأْيِ مِنَّا وَالبِلاد الأَخْرَابْ
- ٩٦أَرْجُو مِنَ الإِلهِ خَيْرَ المُنْتابْوَالإِذْنَ يا ابْن الأَكْرَمِين الأَنْجابْ
- ٩٧نُورَ المُصَلَّى وَابْنَ خَيْر الأَحْسابْتَفَرَّعُوا المَجْدَ بِجَدٍّ غَلّابْ
- ٩٨جَدٌّ لَه الأُولَى وَعَقْب الأَعْقابْلَهُ عَلَى رَغْمِ الحَسُودِ الحَوَّابْ
- ٩٩في قَبْضِ كَفَّيْكَ شِداد الأَسْبابْوَقُبَّةُ الإِسْلامِ ذاتُ الحُجَّابْ
- ١٠٠أَوْتادُها رَاسِي الجِبال الأَرْسابْوَسَمْكُها الرافِعُ بَيْن الأَبْوابْ
- ١٠١بِرَهْوَةٍ عِنْدَ النُجُومِ الرُقَّابْيَزِلُّ عَنْهُ كَيْدُ كُلِّ كَذَّابْ
- ١٠٢كَاللَّيْل أَجْلَى عَنْ دُلام الأَهْضابْسامِي الشَنَاخِيبٍ مُنِيف الأَشْقابْ
- ١٠٣أَزْوَرَ يَرْمِي بالِقُفَاصِ الوَثّابْطَرْحاً وَضَرْحاً عَنْ صُقُوب الأَصْقابْ
- ١٠٤في تايِهِ المَهْوَى بَعِيد الأَلْهابْرُبَّ هشامٍ وهوَ خَيِّرُ الأرباب
- ١٠٥لَهُ وَلا تَقْدَحُ بِالزَنْدِ الكابْإِنَّ هِشاماً لم يَعِشْ بِالأَخْيابْ
- ١٠٦قَدْ عَلِمَ النّاسُ غِياثَ السُغَّابْبِالشَأْمِ وَالمُنْتَجِعِينَ الطُلّابْ
- ١٠٧وَنِعْمَ غَيْثُ الراغِبِينَ الرُغّابْإِذا عَدَا صنْعاً بِخَيْرِ الآرَابْ
- ١٠٨في عَرَكِ الدلْمَاء مُلَتَجّ الغابْيُشْفَى بِهِ داءُ السُعالِ القَحَّابْ
- ١٠٩مِنَ العُدَادِ وَالنُحَازِ النَحّابْوَغِشِّ أَضْباب الرِجال الأَضْبابْ
- ١١٠وَنَحْنُ نَدْعُو لَكَ عِنْد الأَكْلابْبِالخَيْرِ مِنْ شَتَّى شُعُوبٍ أَهْوابْ
- ١١١وَإِنْ نَأَيْنَا كَدُعَاء الأَصْحابْأَوْ كَدُعاءٍ الصالِحِينَ الأُوَّابْ
- ١١٢بِالْبَيْت أَوْ مُرْتَجِعِينَ ثُوَّابْأَوْ ذِي حَياً بَعْدَ السِنِين الأَلْزابْ
- ١١٣وَقُلْتُ في تَبَيُّنٍ وَاستِيجَابْشَقّ أَبُو هَزْوانَ غَيْر التَكْذابْ
- ١١٤حَسّانُ في بَيْتٍ مُضِىءِ المِحْرابْنَهْرٌ جَرَى بَيْنَ عُبَابٍ ثَعَّابْ
- ١١٥كَالنِيلِ حِين اسْتَنَّ أَوْ سَيْل الزابْيَسْقِي بِهِ اللَّهُ جِنان الأَعْنابْ
- ١١٦يَعْمَلُ بِالشَذْبِ وَشَعْلِ الإِلْهابْحَتَّى سَقى النَخْلَ مَكانَ الأَقْصابْ
- ١١٧خُضْراً تَسامَى كالفِحالِ الهُبّابْيَطْوِي مُسَنَّاها كَطَيِّ الأدْرَابْ
- ١١٨حَتَّى اسْتَقَامَ الماءُ يَسْبِيهِ السابْعَلَى الجِنابَيْنِ بِغَيّاضٍ ثابْ
- ١١٩يَرِيدُ رِفْقاً في خَراج الأَجْلابْمِنْ واسِعٍ في واسِعات أَوْآبْ
- ١٢٠عَلَى جِنابَيْهِ نَبَاتُ العُنّابْوَالزرْعُ يَغْشاهُ ثِمان الأَرْطابْ
- ١٢١أَعْطاكَهُ مُعْطِي العَطاءِ الوَهَّابْ