وما كنت ممن ألجأته خصاصة
أعشى همدانأمويالطويلهجاءالدال
- ١وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
- ٢وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌدَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
- ٣أَتَحبِسُني في غَيرِ شَيءٍ وَتارَةًتُلاحِظُني شَزراً وَأَنفُكَ عاقِدُ
- ٤فَإِنَّكَ لا كَاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَنخُلِقتَ وَلَم يُشبِهُها لَكَ والِدُ
- ٥وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُماأَبوكَ وَلا حَوضَيهِما أَنتَ وارِدُ
- ٦وَإِنَّكَ لَو سامَيتَ آلَ عُطارِدٍلَبَزَّتكَ أَعناقٌ لَهُم وَسَواعِدُ
- ٧وَمَأثِرَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَنالَهاوَبَيتٌ رَفيعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
- ٨وَهَل أَنتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِمتُشَلَّ فَتَعساً أَو يَقودُكَ قائِدُ
- ٩أَرى خالِداً يَختالُ مَشياً كَأَنَّهُمِنَ الكِبرِياءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
- ١٠وَما كانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍوَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ