ألا من مبلغ عني نقيبا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافررومانسيةالنون
- ١ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباًيَسودُ النَّاس في شَرَفٍ ودينِ
- ٢بأنَّا ما بَرِحْنا في سُرورٍتلاحظنا العنايةُ بالعيون
- ٣ولمَّا أنْ أَتيْنا الوقْفَ صبحاًحَلَلْنا في مَحلّ أبي أمين
- ٤فكان مكانه جنَّات عدنٍوقد قيل المكانة بالمكين
- ٥وأوْسَعَنا من الإِكرام برًّاوكنَّا من نداه على يقين
- ٦نَزَلْنا يا أبا سلمان منهبقيتَ الدَّهرَ في حصنٍ حصين
- ٧أُسامِرُ من أُحِبُّ ولا أُداريرقيباً يتَّقيه ويتَّقيني
- ٨لنا ما نشتهي من كلِّ شيءٍيروق إلى المسامع والعيون
- ٩ولكن الصّيام أتَى عَلَيْنافصُمْنا في الحنين وفي الأَنين
- ١٠وهنداوِكُم قد صامَ أيضاًوأَصبحَ عاقلاً بعد الجنون
- ١١فهل تَدري بنا مولاي أنَّاقَهَرْنا جُنْدَ إبليسَ اللَّعين
- ١٢بطاعة أمرك السَّامي أراهتَمَسَّكَ منه بالحبل المتين
- ١٣وسلمانُ الأَشمُّ سَلِمْتَ أضْحىوفوزي منه تقبيل اليمين
- ١٤فكَمْ من مِنَّةٍ قُلِّدتُ منهكما قُلِّدْتُ بالعقد الثمين
- ١٥سيخطبُ في مدائحه قصيديكما خَطَبَ الحَمام على الغصون
- ١٦وأذكرُهُ وأَشكرُهُ وأُثنيعليه الخير حيناً بعد حين
- ١٧فلا منعت من الدُّنيا مجانيمكارمه على مَرِّ السِّنين
- ١٨ولا فارقتُ منه هاشميًّاحليف الجود وضَّاح الجبين
- ١٩أحَلَّتْني مكارمُه مكاناًأراني النجمَ في الآفاق دوني
- ٢٠فليسَ البرُّ إلاَّ برَّ حُرٍّيصونُ المجد بالمال المهين
- ٢١فلا تَربَتْ يدُ العافين منهولا خابَتْ بطلعَتِهِ ظنوني