قصائد

أتصبر غدوا أم لعينيك سافح

المرار الفقعسيأمويالطويلشوقالحاء

  1. ١أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُكَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُ
  2. ٢أَبُخلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَتعَناءٌ وَبَرْحٌ مِن أمامة بارِحُ
  3. ٣وَهَل في غَد إِن كانَ في اليَومِ عِلَّةنجازٌ لَما تلوى القُلوبُ الشَّحائِحُ
  4. ٤وَما ظَبيَة بِالأَنعَميْن خَلا لَهامِنَ الطَّلحِ ظل بارِدٌ وَمَسارِحُ
  5. ٥بِأَحسَنَ مِنها إِذ تَبَدَّت عَشِيَّةًوَقَد رُدَّ لِلبَينِ القَلاصُ الطَّلائِحُ
  6. ٦أَلكني إِلَيها عَمْركَ اللَّهُ يا فَتىبِآيَة ما قالَتْ مَتى أَنتَ رائِحُ
  7. ٧وَآيَة ما قالَت لَهُنَّ عَشِيَّةًوَفي السترِ حراتُ الوُجوهِ مَلائِحُ
  8. ٨تَخَيَّرنَ أَرماكنّ فَارمينَ رَميَةًأَخا أَسَدٍ إِذ طَرَّحتهُ الطَّوارِحُ
  9. ٩فَألبسنَ مَملاسَ الوشاحِ كَأَنَّهامَهاةٌ لَها طِفلٌ برمّانَ راشِحُ