رأيت ودونها هضبات سلمى
المرار الفقعسيأمويالوافررومانسيةالعين
- ١رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمىحُمولَ الحَيِّ عالِيَةً مَليعا
- ٢بِأَعلى ذي الشَّميطِ حَزَيْن مِنهُبحَيثُ تَكونَ حَزَّته ضُلوعا
- ٣بِنَظرَةِ أَزرَقَ العَينَينِ بازٍعَلى عَلياءَ يَطَّرِدُ اليَفوعا
- ٤إِلَيكُم يا لِئامَ النَّاسِ إِنّينُشِعْتُ العِزَّ في أَنفي نُشوعا
- ٥أَنا الخزمِيُّ خَلى الناسُ بَينيوَبَينَ الهَذْرِ بَذخاً أَو بَليعا
- ٦أَنا اِبنُ التَّارِكِ البَكرِيِّ بشراًعَلَيهِ الطَّيرُ تَرقُبُهُ وُقوعا
- ٧عَلاهُ بِضَربَةٍ بَعَثَتْ بِلَيلٍنَوائِحَهُ وَأَرخَصَت البضوعا
- ٨وَقادَ الخَيل عائِدَةً لِكَلبٍتَرى لِوَجيفِها رَهجاً سَريعا
- ٩وَغادَرَ مرفقاً وَالخَيلُ ترديبِسَيلِ العرضِ مُستَلِباً صَريعا
- ١٠بِحَرَّة واقِم وَالعيسُ صُعْرٌتَرى لِلحَى جَماجِمها نَبيعا
- ١١وَفاء عَلى دُجوجٍ بِمُنعلاتيُطارِقُ في دَوابِرِها الشَّسوعا
- ١٢إِذا أَقبَلْنَ هاجِرَةً أَثارَتمِنَ الأَظلالِ إِجْلاً أَو صَديعا
- ١٣وَإِن رَعَفَت مناسِمُها بِنِقَبٍتَرَكنَ جَنادِلاً مِنهُ يَنوعا
- ١٤لَعَلَّ النَّاسَ يَغتَبِقونَ فَخراًلَنا أَو يَذكُرونَ لَنا صَنيعا
- ١٥وَما خالَلتُ مِنهُم مِنْ خَليلٍوَلكِنّي حَدَوتُهُمُ جَميعا
- ١٦عَقَلتُ نِساءَهُمْ فينا حَديثاًضَنينَ المالِ وَالوَلَد النَّزيعا
- ١٧وَلَم أَجْلِفُ وَلَم يُقصِرنَ عَنّيوَلَكِنْ قَدْ أَنى لي أَنْ أريعا
- ١٨عَجِبتُ لِقائِلينَ صَهٍ لِقَومٍعَلاهُم يَفْرَعُ الشَّرفَ الرَّفيعا