قصائد

يا عين لا للغضا ولا الكثب

ديك الجنعباسيالمنسرححزنالباء

  1. ١يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِبُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِ
  2. ٢جُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُمَّ احْتفِلي بالدُّموعِ وانْكسبي
  3. ٣يا عينُ في كَرْبُلاَ مَقَابِرُ قَدْتَرَكْنَ قَلبي مَقَابرَ الكُرَبِ
  4. ٤مَقابرٌ تحتَها مَنابِرُ مِنْعِلْمٍ وحِلْمٍ ومَنْظَرٍ عَجَبِ
  5. ٥مِنَ البَهَاليلِ آلِ فاطمةٍأَهْلِ المعالي والسّادةِ النُّجُبِ
  6. ٦كَمْ شَرِقَتْ مِنْهُمُ السُّيُوفُ وكَمْرُوِّيَتِ الأَرْضُ مِنْ دَمٍ سَرِبِ
  7. ٧نَفْسي فِداءٌ لَكُمْ ومَنْ لَكُمُنَفْسي وأُمِّي وأُسْرَتي وأَبي
  8. ٨لا تَبْعَدُوا يا بَني النّبِيِّ علىأَنْ قَد بَعُدْتُمْ والدُّهْرُ ذُو نُوَبِ
  9. ٩يا نَفْسُ لا تَسْأَمِيْ ولا تَضيقِيوَارْسِي على الخَطْبِ رَسْوَةَ الهُضُبِ
  10. ١٠صُوني شُعَاعَ الضَّمير واسْتَشْعِرِيالصَّبْرَ وحُسْنَ العَزَاءِ واحْتَسِبي
  11. ١١فالخَلْقُ في الأرضِ يَعْجَلُونَ ومَوْلاكِ على تَوْأَدٍ ومُرْتَقَبِ
  12. ١٢لابُدَّ أَنْ يُحْشَرَ القتيلُ وأَنْيُسْأَلَ ذُو قَتْلِهِ عَنِ السّبَبِ
  13. ١٣فالوَيْلُ والنّارُ والثُّبُورُ لِمَنْقَدْ أَسْلَموهُ لِلْجَمْرِ واللّهَبِ
  14. ١٤يا صَفْوَةَ اللّهِ في خَلائقهوأَكْرَمَ الأَعْجَمِينَ والعَربِ
  15. ١٥أَنْتُمْ بُدُورُ الهُدَى وأَنْجُمُهُوَدَوّحَةُ المَكْرُماتِ والحَسَبِ
  16. ١٦وسَاسَةُ الحَوْضِ يَوْمَ لا نَهَلٌلِمُورِدِيكُمْ مَوارِدَ العَطَبِ
  17. ١٧فَكّرْتُ فيكُمْ وفي المُصَابِ فَما انْفَكَ فُؤادي يَعُومُ في عَجَبِ
  18. ١٨ما زِلْتُمُ في الحياةِ بَيْنهُمُبَيْنَ قَتيلٍ وبَيْنَ مُسْتَلَبِ
  19. ١٩قَدْ كانَ في هَجْرِكُمْ رِضى بِكُمُوكَمْ رِضىً مُشْرَجٌ على غَضَبِ
  20. ٢٠حَتَّى إذا أَوْدَعَ النّبِيُّ شَجاًقَيْدَ لَهَاةِ القَصَاقِصِ الحَرِبِ
  21. ٢١مَع بَعِيدَيْنِ أَحْرَزَا نَسَباًمَعْ بُعْدِ دارٍ عَنْ ذلكَ النَّسَبِ
  22. ٢٢ما كانَ تَيْمٌ لهاشِمٍ بأَخٍولا عَدِيٌّ لأحْمَدٍ بَأَبِ
  23. ٢٣لكنْ حَديثا عَداوَةٍ وقِلىًتَهَوَّرَا في غيابةِ الشُّقُبِ
  24. ٢٤قاما بِدَعْوى في الظُّلْمِ غالبةٍوحُجّةٍ جَزْلَةٍ مِنَ الكَذِبِ
  25. ٢٥مِنْ ثَمَّ أَوْصى بهِ نَبِيُّكُمُنَصَّاً فأَبْدَى عَداوةَ الكَلِبِ
  26. ٢٦ومِنْ هناكَ انْبَرَى الزَّمانُ لهمْبعدَ الْتِياطٍ بغارِبٍ جَشِبِ
  27. ٢٧لا تَسْلُقوني بِحَدِّ أَلْسُنِكُمْما أَرَبُ الظّالمينَ مِنْ أَرَبِي
  28. ٢٨إِنّا إلى اللّهِ راجِعونَ علىسَهْوِ اللّيالي وغَفْلَةِ النُّوبِ
  29. ٢٩غَدَا عَلِيٌّ ورُبَّ مُنْقَلَبٍأَشْأَمَ قَدْ عادَ غيرَ مُنْقَلَبِ
  30. ٣٠فاغْتَرَّهُ السّيْفُ وهو خادِمُهُمَتَى يُهِبْ في الوَغَى بهِ يُجِبِ
  31. ٣١أَوْدَى ولَوْ مَدَّ عَيْنَهُ أَسَدَ الغابِ لناجى السِّرْحَانَ في الهَرَبِ
  32. ٣٢يا طُولَ حُزْني ولَوْعَتي وتَبارِيحي ويا حَسْرَتي ويا كُرَبي
  33. ٣٣لِهَوْلِ يَوْمٍ تَقَلّصَ العِلْمُ والدِّينُ بِثَغْريهما عَنِ الشّنَبِ
  34. ٣٤ذَلِكَ يَوْمٌ لَمْ تَرْمِ جَائحَةٌبِمِثْلِهِ الْمُصْطَفَى ولَمْ تُصِبِ
  35. ٣٥يَوْمٌ أصابَ الضُّحَى بِظُلْمَتِهِوقَنّعَ الشّمْسَ مِنْ دُجَى الغُهَبِ
  36. ٣٦وغَادَرَ المُعْوِلاتِ مِنْ هاشمِ الخَيْرِ حَيارَى مَهْتُوكَةَ الحُجُبِ
  37. ٣٧تَمْرِي عُيُوناً على أَبِي حَسَنٍمَحْفُوفَةً بالكُلُومِ والنُّدَبِ
  38. ٣٨تَغْمُرُ رَبْعَ الهُمُومِ أَعْيُنُهابالدَّمْعِ حُزْناً لِرَبْعِها الخَرِبِ
  39. ٣٩تَئِنُّ والنّفْسُ تَسْتَديرُ بهَارَحى مِنَ الموتِ مُرَّةُ القطبِ
  40. ٤٠لَهْفي لذاكَ الرُّواءِ أَمْ ذَلِكَ الرَّأْيِ وتِلْكَ الأَنْباءِ والخطبِ
  41. ٤١يا سَيِّدَ الأَوْصِياءِ والعاليَ الحجّةِ والمُرْتَضَى وذَا الرُّتَب
  42. ٤٢إِنْ يَسْرِ جَيْشُ الهُمُومِ مِنْكَ إلىشَمْسِ مِنىً والمَقَامِ والحُجُبِ
  43. ٤٣فَرُبّما تَقْعَصُ الكُمَاةَ بأَقْدامِكَ قَعْصاً يُجْثي على الرُّكَبِ
  44. ٤٤وَرُبَّ مُقْوَرَّةٍ مُلَمْلَمَةٍفي عارِضٍ للحِمَامِ مُنْسَكِبِ
  45. ٤٥فَلَلْتَ أَرْجاءَها وجَحْفَلَهابِذِي صِقَالٍ كَوامِضِ الشُّهُبِ
  46. ٤٦أَوْ أَسْمَرِ الصَّدْرِ أَصْفَرٍ أَزْرَقِ الرَّأْسِ وإِنْ كانَ أَحْمَرَ الحَلَبِ
  47. ٤٧أَوْدَى عَلِيٌّ صَلّى على رُوحِهِاللّهُ صَلاةً طويلةَ الدَّأَبِ
  48. ٤٨وكُلُّ نَفْسٍ لحَيْنِها سَبَبٌيَسْرِي إِليها كَهَيْئَةِ اللّعِبِ
  49. ٤٩والنّاسُ بالغَيْبِ يَرْجُمُونَ وماخِلْتُهُمُ يَرْجُمُونَ عَنْ كَثَبِ
  50. ٥٠وفي غَدٍ فاعْلَمَنْ لِقَاؤُهُمُفإنّهم يَرْقُبُونَ فارْتَقِبِ