ألا أي هذي الأرسم اللائي أصبحت
النبهاني العمانيمملوكيالطويلهجاءاللام
- ١ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحتكخط اليهود في صدور الرسائلِ
- ٢لرايةَ بالأطواءِ أبلى جديدَهاصُدورُ الغمام وارتكاضُ الجوافل
- ٣فلم يبق منها غيرُ نُؤيٍ مُثَلَّمٍوأشعثَ فرد في المنباءة عاطلِ
- ٤وُجونٍ يَحاميمٍ ثلاثٍ رواكدٍعلى هاند مستطحل الَّلون حائلِ
- ٥سَقاك وروَّاكِ الغداة كَنَهْوَرٌمن المزن يضحي بين هتن ووابلِ
- ٦أرَبْعَ الفلا إنا مُحيُّوك فانعَمنْوهل ينعمن مستهلكاتُ المنازلِ
- ٧سألتك هل حيَّتك رايةُ مثلماأحييك أم لم تلقَ رَجعاً لسائلِ
- ٨هل الغادة الغناء من بعد عهدناغنت بك يا مغنى الخِراد العطابلِ
- ٩أما جرَّرَت فيك الغواني ذُيولهَاألم تك مأنوسا ببيضٍ عقائلِ
- ١٠عقائل من عليا عُنينٍ ويعربٍرشاقُ القدودِ مفعماتُ الخلاخلِ
- ١١مغَانٍ لأمجاد ومركزُ ذابلومألفُ أضياف ومجرى صواهل
- ١٢سراحيبَ من آل الضريح وداحسحسان الوجوه لاحقات الأياطلِ
- ١٣ترى كلَّ سَوقاءِ السوالف شطبةمُؤللَّة الأذنين شَما الكواهلِ
- ١٤وكلِ حصان يلطم الأرض قادراًباسحم قدّاحٍ اللظى في الجنادلِ
- ١٥أقولُ لعبديَّ اللذين توالياكفايةَ خيلي واتخاذ المآكلِ
- ١٦أقيما على إكرام جفلةَ إنهالصفوة أفراس عتاق عَبَاهلِ
- ١٧ولا ُتهملاها من لحافٍ فانهالحصني إذا جاءت رعالُ قنابلِ
- ١٨ودارت رحى الحربِ العوانِ بقطبهاوهللَّ عن نيرانها كلُّ ناكل
- ١٩هُنالك تجزيني بما قد فعلتُهُإذا ما امرؤ لم يجزِ إنعامَ فاعلِ
- ٢٠ألا إنها أزكى اليعابيب محتِداًوفعلا وما ألقى لها من مساجل
- ٢١بها أدركُ الناجي وأسبق طالباًوأغشى بها خوفاً قلوبَ الجحافلِ
- ٢٢ضريحيَّة سَبحية لا حقيةذخيرة جحجاحٍ مليك حُلاحلِ
- ٢٣ويومٍ على حبل الحديد أزَرْتُهاصُدور العوالي والمواضي المناصلِ
- ٢٤رَميتُ ظبُاة المرهَفاتِ بنحرهاففاءَت بنضحٍ للجنابَين غاسلِ
- ٢٥إذا ما حَشاها القومُ طعناً رماحَهمُرست بجنانٍ ثابت غير مائلِ
- ٢٦هرقْتُ ولم أبلغ ثلاثين حجَّةنجيعَ الأعادي في ظلام القساطلِ
- ٢٧فكيف إذا قاربتها أو بلغتهاوصرت صليبَ الباع ضخم الكواهل
- ٢٨وغادرتُ عُكليّاً تحنُّ نساؤهعليه حنينَ الفاقدات الثواكلِ
- ٢٩وظلَّ القضاعيُّ المشومُ مُجَدَّلاًفريساً لعقبان الوغى والفراعلِ
- ٣٠فلو أننّي عاصرتُ عمراً وعامراًلبلَّدت أقواماً بتلك الأوائل
- ٣١فقل لِحُسام راجِعِ السّلِم تسلمنْودعْ عنك تذكارَ الوغى والطوائلِ
- ٣٢فإنَّ طريق الحربِ وعرٌ مضلةٌتؤولُ بباغيها إلى غير طائلِ
- ٣٣فلا تطع اللاّحين في السلم إنماقُصارى انبعاث الحرب قطع المفاصلِ
- ٣٤ولا تحسبنَّ الحربَ لهواً ولذةووصل كعاب في فناءِ المنازلِ
- ٣٥ففي الحرب تفريقٌ لكلّ بني أبوحتف النفوس بالقنا والمناصلِ
- ٣٦أبادت بني ذبيان في لطم داحسبعبس فأضحوا من قتيل وقاتلِ
- ٣٧فلا تكُ بالحرب الكريهة جاهلاًفليسَ أخوكَ النّدبُ فيها بجاهلِ
- ٣٨وما ابنُ أبيك الخير يوماً بضارعٍبحربٍ ولا نائي العزيمة ناكلِ
- ٣٩ولستُ بوَجَاَّب الجَنان إذا التقتمغاويرُ فرسانِ الهياج الأماثلِ
- ٤٠فلا تلْجئنّي للقتالِ فإننيغَيورٌ وُسميَ مَسرعٌ في المقاتلِ
- ٤١وكائنْ قتلتُ من شجاعٍ مُدَّججٍرفيع بنآءٍ المجد أروعَ باسلِ
- ٤٢وكمْ شاعرٍ أهدى إليَّ قريضَهُففاءَ بأثْوابٍ وخيْلٍ وجاملِ
- ٤٣ومسْتنصرٍ حاقت به الخيل والقنانعشت وقدّ ما كان أكلاً لآكلِ
- ٤٤فإن أُسْدِ جوداً ما الجوادُ ابن برمكٍوإن أغشَ حرباً ما كليبُ بن وائلِ