قصائد

ألا أي هذي الأرسم اللائي أصبحت

النبهاني العمانيمملوكيالطويلهجاءاللام

  1. ١ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحتكخط اليهود في صدور الرسائلِ
  2. ٢لرايةَ بالأطواءِ أبلى جديدَهاصُدورُ الغمام وارتكاضُ الجوافل
  3. ٣فلم يبق منها غيرُ نُؤيٍ مُثَلَّمٍوأشعثَ فرد في المنباءة عاطلِ
  4. ٤وُجونٍ يَحاميمٍ ثلاثٍ رواكدٍعلى هاند مستطحل الَّلون حائلِ
  5. ٥سَقاك وروَّاكِ الغداة كَنَهْوَرٌمن المزن يضحي بين هتن ووابلِ
  6. ٦أرَبْعَ الفلا إنا مُحيُّوك فانعَمنْوهل ينعمن مستهلكاتُ المنازلِ
  7. ٧سألتك هل حيَّتك رايةُ مثلماأحييك أم لم تلقَ رَجعاً لسائلِ
  8. ٨هل الغادة الغناء من بعد عهدناغنت بك يا مغنى الخِراد العطابلِ
  9. ٩أما جرَّرَت فيك الغواني ذُيولهَاألم تك مأنوسا ببيضٍ عقائلِ
  10. ١٠عقائل من عليا عُنينٍ ويعربٍرشاقُ القدودِ مفعماتُ الخلاخلِ
  11. ١١مغَانٍ لأمجاد ومركزُ ذابلومألفُ أضياف ومجرى صواهل
  12. ١٢سراحيبَ من آل الضريح وداحسحسان الوجوه لاحقات الأياطلِ
  13. ١٣ترى كلَّ سَوقاءِ السوالف شطبةمُؤللَّة الأذنين شَما الكواهلِ
  14. ١٤وكلِ حصان يلطم الأرض قادراًباسحم قدّاحٍ اللظى في الجنادلِ
  15. ١٥أقولُ لعبديَّ اللذين توالياكفايةَ خيلي واتخاذ المآكلِ
  16. ١٦أقيما على إكرام جفلةَ إنهالصفوة أفراس عتاق عَبَاهلِ
  17. ١٧ولا ُتهملاها من لحافٍ فانهالحصني إذا جاءت رعالُ قنابلِ
  18. ١٨ودارت رحى الحربِ العوانِ بقطبهاوهللَّ عن نيرانها كلُّ ناكل
  19. ١٩هُنالك تجزيني بما قد فعلتُهُإذا ما امرؤ لم يجزِ إنعامَ فاعلِ
  20. ٢٠ألا إنها أزكى اليعابيب محتِداًوفعلا وما ألقى لها من مساجل
  21. ٢١بها أدركُ الناجي وأسبق طالباًوأغشى بها خوفاً قلوبَ الجحافلِ
  22. ٢٢ضريحيَّة سَبحية لا حقيةذخيرة جحجاحٍ مليك حُلاحلِ
  23. ٢٣ويومٍ على حبل الحديد أزَرْتُهاصُدور العوالي والمواضي المناصلِ
  24. ٢٤رَميتُ ظبُاة المرهَفاتِ بنحرهاففاءَت بنضحٍ للجنابَين غاسلِ
  25. ٢٥إذا ما حَشاها القومُ طعناً رماحَهمُرست بجنانٍ ثابت غير مائلِ
  26. ٢٦هرقْتُ ولم أبلغ ثلاثين حجَّةنجيعَ الأعادي في ظلام القساطلِ
  27. ٢٧فكيف إذا قاربتها أو بلغتهاوصرت صليبَ الباع ضخم الكواهل
  28. ٢٨وغادرتُ عُكليّاً تحنُّ نساؤهعليه حنينَ الفاقدات الثواكلِ
  29. ٢٩وظلَّ القضاعيُّ المشومُ مُجَدَّلاًفريساً لعقبان الوغى والفراعلِ
  30. ٣٠فلو أننّي عاصرتُ عمراً وعامراًلبلَّدت أقواماً بتلك الأوائل
  31. ٣١فقل لِحُسام راجِعِ السّلِم تسلمنْودعْ عنك تذكارَ الوغى والطوائلِ
  32. ٣٢فإنَّ طريق الحربِ وعرٌ مضلةٌتؤولُ بباغيها إلى غير طائلِ
  33. ٣٣فلا تطع اللاّحين في السلم إنماقُصارى انبعاث الحرب قطع المفاصلِ
  34. ٣٤ولا تحسبنَّ الحربَ لهواً ولذةووصل كعاب في فناءِ المنازلِ
  35. ٣٥ففي الحرب تفريقٌ لكلّ بني أبوحتف النفوس بالقنا والمناصلِ
  36. ٣٦أبادت بني ذبيان في لطم داحسبعبس فأضحوا من قتيل وقاتلِ
  37. ٣٧فلا تكُ بالحرب الكريهة جاهلاًفليسَ أخوكَ النّدبُ فيها بجاهلِ
  38. ٣٨وما ابنُ أبيك الخير يوماً بضارعٍبحربٍ ولا نائي العزيمة ناكلِ
  39. ٣٩ولستُ بوَجَاَّب الجَنان إذا التقتمغاويرُ فرسانِ الهياج الأماثلِ
  40. ٤٠فلا تلْجئنّي للقتالِ فإننيغَيورٌ وُسميَ مَسرعٌ في المقاتلِ
  41. ٤١وكائنْ قتلتُ من شجاعٍ مُدَّججٍرفيع بنآءٍ المجد أروعَ باسلِ
  42. ٤٢وكمْ شاعرٍ أهدى إليَّ قريضَهُففاءَ بأثْوابٍ وخيْلٍ وجاملِ
  43. ٤٣ومسْتنصرٍ حاقت به الخيل والقنانعشت وقدّ ما كان أكلاً لآكلِ
  44. ٤٤فإن أُسْدِ جوداً ما الجوادُ ابن برمكٍوإن أغشَ حرباً ما كليبُ بن وائلِ