قصائد

يا لذة العيش إني عنك في شغل

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلحزنالياء

  1. ١يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِلا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
  2. ٢حسبي خَلَعتُك للأعلامِ خافقةًألموتُ في ظِلّها أحلى منَ العسل
  3. ٣في كلِّ مضطرمِ الأحشاءِ حالِكِهاترى الرَّدى فيهِ مُفتاتاً على الأجل
  4. ٤تَعْدُو بسرْجِي إليه كلُّ سابحةٍكأنَّ غُرَّتَها في مُرْتَقى زُحَل
  5. ٥قد عُوِّدَتْ أن تخوضَ الماءَ وادعةًتَهاديَ الخودِ بين الحلْي والحُلَل
  6. ٦والخيلُ فوضى تَبَارَى في أَعِنَّتِهاتعومُ في الدم أو تعْلُو على القُلَل
  7. ٧والحربُ تُلْحِمُ نصلَ السيفِ كلَّ فتىًلا يُلْحِم السيف إلا هامةَ البَطَل
  8. ٨هناك سَلْ بي ولولا أن يَغُضَّ بهاقومٌ لقلت اشْهدِ الهيجا ولا تَسَل
  9. ٩ونازحٍ بين قُطْرَيْهِ يضيقُ بهملءُ الفضاءِ فقصّرء عنه أو أطِل
  10. ١٠لا ينشأُ الدَّجْنُ فيه خوفَ هاجرةٍتَشْتَفُّ ما في نَوَاحِيْهِ منَ البلل
  11. ١١وتَنْثَني الريح عن أَدنى مقاصدهِحسْرى تَبَيَّنُ فيها فَتْرَة الكسلِ
  12. ١٢نُمْسي المنونُ به غَرْثى ولو ظَفِرَتْبأَكْلَةٍ ما أساغَتْها منَ الوجَل
  13. ١٣فَسَلْهُ بي فَلَعمْرِيْ إن ثبتَّ لهليخبرنَّكَ عن أُعْجُوبةٍ جلل
  14. ١٤عن قُلَّبِ القَلْبِ يَفْري كلَّ نازلةحَزماً يسدُّ طريقَ العارِضِ الهَطِل
  15. ١٥أكلَّما طلعتْ نفسي إلى أملٍلم يَعْدُها عائقٌ عن ذلك الأمل
  16. ١٦ذَنْبي إلى الدَّهْرِ حلمْي عن جَرَائمِهِأوْلى له لستُ بالواني ولا الوَكِل
  17. ١٧لأقْدِمنَّ ولو أثناءَ داهيةٍدهياءَ لم تشْتَمِل قَبْلي على رَجُل
  18. ١٨لا يحرزُ المجدَ إلا من تَوَزَّرهاإنّ المآثر لا يُحْرَزْن بالحيل
  19. ١٩من مُبلغٌ عنّيَ الفتيانَ مألُكَةًولستُ أنطِقُ عن إفْكٍ ولا خَطَل
  20. ٢٠إني تركتَ ابن منظورٍ لواردِهِلمعُ السَّرابِ وداعيه ابنة الجبل
  21. ٢١فلست أحْنُو بمرآه على صَنمٍولا أُعَرِّجُ مِنْ مَغْنَاه في طَلَلِ
  22. ٢٢ولا ألوذُ به ملآنَ من صَلَفٍيخاتِلُ المجدَ بين الجُبْنِ والبَخَلِ
  23. ٢٣هذي القصائدُ وَاسمُ الهوزنيِّ لهاوها أنا وأياديهِ الجزيلةُ لي
  24. ٢٤بَيْني وبينَ العُلا منْ ذِكْرِهِ أردٌمثلُ النسيمِ خِلالَ الروضة الخَضِلِ
  25. ٢٥إليك داعيه لفظ غير مشتركعلى الأماني ومعنى غير مشتكل
  26. ٢٦هات الأحاديث عَنْهُ ربما نَفَعَتْما ليسَ يَنْفَعُ بَرْدُ الماءِ لِلْغُلل
  27. ٢٧وَمُنْيَتي مَجْلِسٌ منه أغيظ بهقَوْماً ولو جئتُهُ أمْشِي على الأسل
  28. ٢٨فالثمْ أنَامِلَهُ عنْ خاطِري وَفَميواشكرْهُ عنّي وعنْ إحسانه قِبَلي
  29. ٢٩منْ لي به البحرَ معسولاً مواردُهُوقد جلستُ على الضحضاح والوَشل
  30. ٣٠وأين لي عنه شمساً غير آفِلَةٍوإن أردتَ فظلٌّ غيرث منتقل
  31. ٣١وقائلاً غيرَ مَنْزُورٍ ولا خَطِلِوفاعلاً غير مَنَّانٍ ولا مَذِل
  32. ٣٢وحامياً لا يُبَالي مَنْ يلوذُ بهأنْ يَكْشِرَ الموتُ عن أنْيَابهِ العُصل
  33. ٣٣تَقَاصَرَتْ عن عُلاَهُ كلُّ مَرْقَبَةٍلو طاولتها مَرَاقي الشُّهْبِ لم تَطُل
  34. ٣٤يضيقُ شِعْريَ عما أنتَ فاعِلُهُوفيه فَضْلٌ على الأيّامِ والدُّولِ
  35. ٣٥وطائرِ الذِّكْرِ إلاَّ أنَّه نَبَأٌإفكٌ يُخَوِّضُ فيه كلُّ مُنْتَحل
  36. ٣٦شتّى الظنونِ كأنَّ الأرضَ تَطْلُبُهُبما جَنَى فَوْقَها من غَامِضِ الوجل
  37. ٣٧ضَمَّنْتُ مَجْدَكَ أشْعَاري فباتَ لهاكأَنّهُ نَهْبُ أطْرَافِ القنا الذُّبُل
  38. ٣٨حسادةً لك لا تَعْدُوهُ صَرْعَتُهاوإنْ أتَتْهُ بها الأيَّامُ في مَهَل
  39. ٣٩عمداَ إليكَ تركْتُ الناسَ كلَّهُمُالسيدُ الرأيِ لا يؤتْى مِنَ الزلل
  40. ٤٠أوْلى الأنامِ بأَشْعَاري وإن كَسَدَتْمَنْ كانَ أوْلاهُمُ بالقولِ والعمل
  41. ٤١جَرَّبتُ من زَمَني ما فيه لي عِظَةٌلمثلها أسْرَفَ العُذَّالُ في عَذَلي
  42. ٤٢لا أخْدَعُ النَّاسَ عنّي قد بَلَوْتُهمُيا دهرُ أُنْجُ ويا وشكَ الحمامِ غُلِ
  43. ٤٣أيَنَفَضِي الدَّهْرُ لم تَظْفَرْ يَدِي بأَخٍإذا سمعتُ بسوْءٍ عنهُ لم أخَل
  44. ٤٤نعمَ النصيبُ منَ الدنيا أخو ثقةٍإن حالَ شيءٌ من الأيَّامِ لم يَحُل
  45. ٤٥حقاً أقولُ لقد أَعْلَيْتَ مِنْ هِمَميفسرنَ بي في العُلا سَيْرُورَةَ المثل
  46. ٤٦حتَّى لأوْهَمْنَني أنَّ الكواكبَ منْحَلْييْ وأن صروفَ الدَّهرِ منْ خَوَلي
  47. ٤٧مُرِ اللياليَ تَفْعَل غيرَ وانيةٍوَحُدَّ للقَدَرِ المقدُورِ يَمْتَثِل
  48. ٤٨واستقصِ بأسَ أبي حَفْصٍ ونائِلَهُكلاهما بالذي تَرْضَى عُلاك كِلِ
  49. ٤٩فَرع سموتَ به في كلِّ مَكْرُمَةٍنَسْلٌ لأيِّ ذُراها الشمِّ لم يَنَلِ
  50. ٥٠وصارمٌ تَتَمَنَى كلُّ شارقَةٍفي الجوِّ لو أنَّها نِيطَتْ عليه حُلِيْ
  51. ٥١وإنْ تَجانَفَتِ الأيّامُ قوَّمَهابعزمِ مُخْتَبرٍ في حدِّ مُهْتَبِل
  52. ٥٢تُرَنّمُ الطيرُ شعري بعدُ عجْمَتِهاحمصُ الزمانُ وأنت الشمسُ في الحمل
  53. ٥٣أُثْني عليكَ وحسبي أنّهُ سببٌبيني وبينَ المعالي جدُّ مُتَّصل
  54. ٥٤وكم تَمَطّرَ بي في شأْوِ كلِّ علاوإن غدا وهو للحرمان في شَكَل
  55. ٥٥وارحْمَتَا ليَ سَيْفاً لو ضربتَ بهعَضْبَ المضاربِ رثَّ الجَفْنِ والخِلَلِ
  56. ٥٦تشوَّفَ العيدُ مِنْ جَدْوى يديكَ إلىعيدٍ على النَّاسِ والأيامِ مشتمل
  57. ٥٧فاهنأ بعيدٍ لها الأفْرادُ فيه إذالم يهنأُوا غيرَ عَقْرِ الضانِ والإبل
  58. ٥٨ولا يَزَلْ يَتَصَدَّى في ذُراك إلىعِناقِ ما شاءَ من أنْسٍ ومِنْ جَذَل
  59. ٥٩ولا انتحتنيْ مِنَ الأيّامِ نائبةٌحتّى تَوَهَّم قلبي من هواكَ خِلي