أصبح القلب بالقتول حزينا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
- ١أَصبَحَ القَلبُ بِالقَتولِ حَزيناهائِمُ اللُبِّ لَو قَضَتهُ الدُيونا
- ٢قالَ أَبشِر لَمّا أَتاها رَسولٌقَد رَأَينا مِنها لَكَ اليَومَ لينا
- ٣إِن تَكُن بِالصَفاءِ يا صاحِ هَمَّتفَلَقَد عَنَّتِ الفُؤادَ سِنينا
- ٤أَرسَلَت أَنَّنا نَخافُ شَناتٍآفِكاتٍ مِن حَولِنا وَعُيونا
- ٥إِجتَنَبنا في الأَرضِ إِن كُنتَ تَخشىإِن لَقَيناكَ مَرَّةً أَن تَخونا
- ٦فَلَكِ اللَهُ وَالأَمانَةُ وَالميثاقُ أَن لا نَخونَكُم ما بَقينا
- ٧ثُمَّ أَن لا يَزالَ مَن كُنتِ تَهوينَ حَبيباً ما عِشتِ عِندي مَكينا
- ٨ثُمَّ لا تُحرَبُ الأَمانَةُ عِنديأَغدَرُ الناسِ مَن يَخونُ الأَمينا
- ٩ثُمَّ أَن نَصرِفَ المَناسيبَ حَتّىنَترِكَ الناسَ يَرجُمونَ الظُنونا
- ١٠ثُمَّ أَن أَرفُضَ النِساءَ سِواكُمهَل رَضيتُم قالَت نَعَم قَد رَضينا