فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالياء
- ١فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
- ٢وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرىزَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
- ٣وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِوَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
- ٤وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراًصَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
- ٥وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهديحَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
- ٦وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌإِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
- ٧وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُوَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
- ٨جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةًوَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
- ٩وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُوَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ