قصائد

فإن يك عارا ما لقيت فربما

المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالياء

  1. ١فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
  2. ٢وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرىزَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
  3. ٣وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِوَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
  4. ٤وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراًصَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
  5. ٥وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهديحَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
  6. ٦وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌإِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
  7. ٧وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُوَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
  8. ٨جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةًوَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
  9. ٩وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُوَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ